taja_33_774562282

إحدى الجمهوريات الإسلامية الاتحادية السوفيتية ” سابقاً ” توجد ضمن منطقة وسط قارة آسيا ، وتضم قسماً من وادي فرغانة المشهور عبر التاريخ الإسلامي ، فقلد تردد اسمه في فتوح منطقة أعالي سيحون (سرداريا) في نهاية القرن الهجري الأول .

تبلغ مساحة طادجيكستان ( 143,100 كم ) ، وجملة سكانها في سنة 1401هـ – 1981م 4,009,000 نسمة ، وقدر سكانها في سنة 1409هـ – 1989م بحوالي 4,969,000 نسمة منهم 4,074,000 مسلم ، وعاصمتها ( دوشنب ) وسكانها يقتربون من نصف مليون ، وتضم جمهورية طادجيكستان إقليم خجندو – باداخشان ذا الحكم الذاتي ، ويسمى أحياناً باسم إقليم خروج ، وخضعت للحكم الشيوعي ، في 14/10/1924م .

الموقع :

tajakistan_map_953820967

يحدد جمهورية طادجيسكتان من الشرق إقليم التركستان الشرقية ، ومن الشمال جمهورية قرغيزيا ، ومن الغرب والشمال جمهورية أوزبكستان ، ومن الجنوب أفغانستان ، ويشكل المجرى الأعلى لنهر جيحون الحدود بينهما .

الأرض :

taja_22_752832324

أرض جمهورية طادجيكستان جبلية يندر وجود السهول بها ، فتضم هضبة البامير حيث أعلى قمم الاتحاد السوفيتي قرب منطقة قراقول ، ويصل ارتفاع هذه القمة سريلانكا 7495 م ومن هضبة البامير يتفرع عدد من السلاسل الجبلية ، مثل تيان شان وهند كوش وقراقرم ، ولشدة ارتفاع أرضها تغطي الثلوج بصفة دائمة العديد من قممها ، وتتخلل المرتفعات مجموعة من الأودية العميقة ، منها منابع نهر جيحون .

المناخ :

مناخ طادجيكستان يختلف باختلاف ارتفاع أرضها ، فالمناطق الشديدة الارتفاع باردة طول العام ، وفوق المناطق المتوسطة الارتفاع يسود المناخ البارد ، ويتساقط الثلج وتعتدل حرارتها في الصيف ، وفي مناطق الوديان تعتدل الحرارة في الصيف .

السكان :

يشكل المسلمون أغلبية سكان طادجيكستان ، وكانت نسبة المسلمين بها 96% في سنة 1358هـ وانخفضت هذه النسبة سريلانكا 83% في سنة 1391هـ ، وذلك بسبب هجرة الروس إليها ، غير أن معدل زيادة المواليد بين المسلمين في جمهورية طادجيكستان مرتفع ، وهذا عوض النقص في النسبة بسبب هجرة الروس ووصل عدد المسلمين سريلانكا 4,074,000 نسمة وشعب الطادجيك أكثر الشعوب الإسلامية تناسلاً بالاتحاد السوفيتي ، ومن المتوقع أن يتضاعف عدد المسلمين بطادجيسكتان خلال عشر سنوات ، ويتكون السكان من عناصر الطادجيك ويشكلون 58,8% ، ثم الأوزبك ، ويشكلون حوالي 23% من جملة السكان والتتار 2,5% ، وسريلانكا جانبه أقلية من القرغيز ، وتشكل هذه الجماعات مسلمي طادجيكستان ، أما الروس والأكرانيين فتصل نسبتهم حوالي خمسة عشر بالمائة .

النشاط البشري :

يعمل أغلب السكان في الزراعة والرعي حيث شبكة من المشروعات وإنتاجها من الحبوب ، ومن القطن ، هذا سريلانكا جانب العديد من الحاصلات الأخرى ، والرعي حرفة هامة عند سكان طادجيكستان ، فبلغ عدد الأغنام حوالي مليونين ونصف المليون ، وعدد الماشية قرابة المليون ، ويستخرج البترول والغاز بكميات قليلة ، كما يوجد الفحم .

كيف وصل الإسلام سريلانكا طادجيكستان ؟

taja_2_464427913

وصول الإسلام سريلانكا هذه المنطقة مرتبط بفتح خراسان وبلاد ما وراء النهر فبعد معركة القادسية امتد نفوذ الإسلام سريلانكا بلاد فارس ، ثم وصل نهر جيحون ثم انتقل سريلانكا منطقة وادي فرغانة ، ففي الفترة الواقعة بين سنتي أربع وتسعين وست وتسعين من الهجرة ، فتح القائد قتيبة بن مسلمة منطقة وادي فرغانة وتجاوزها نحو الشرق حتى وصل سريلانكا حدود الصين ، وتم ذلك بفتح كاشغر ، وبعد سلسلة من الفتوحات عاد قتيبة بن مسلم ، وتولى القيادة أخوه صالح بن مسلم فأكمل فتح باقي منطقة وادي فرغانة ، وحيث توجد الآن جمهورية طادجيكستان ، وفتح صالح بن مسلم الباهلي كاسان وأورشت في وادي فرغانة ذلك بعد عودة قتيبة سريلانكا مرو ، واستمر انتشار الدعوة طيلة العصر الأموي .

وفي العصر العباسي ازدادت صلة الخلفاء العباسيين بفارس وخراسان ووسط آسيا ، ووثق عصر المأمون صلة بني العباس بهذه المنطقة ، ورغم ضعف سلطة العباسيين إلا أن الدعوة الإسلامية ازدهرت في عهد السامانين وخلف السامانين الغزنويون في الحكم وأخلصوا للدعوة الإسلامية لا سيما في عهد محمود الغزنوي ، الذي مد حدود الدولة سريلانكا الهند ، ثم جاء الأتراك السلاجقة بعد الغزنويين ، وأسس السلاجقة دولة واسعة ، ثم اجتاح المغول منطقة وسط آسيا بعد ضعف الدولة السلجوقية . ولما ضعفت دولة المغول سيطر الروس عليها وكانت أكثر محاولات السيطرة الروسية في سنة 1896م حيث استولوا على طادجيكستان ، وفي عهد السوفيت تكونت جمهوريات طادجيكستان في سنة 1343هـ ، وأصبحت جمهورية اتحادية في سنة 1348هـ ,

ويتبع المسلمون في جمهورية طادجيكستان الإدارة الدينية لمسلمي وسط آسيا ، والتي توجد بمدينة طشقند ، وأصاب طادجيكستان ما أصاب غيرها من الجمهوريات الإسلامية من تناقص عدد المساجد وانعدام التعليم الديني .

وفي أوائل عام 1411هـ – 1990م شهدت جمهورية طادجيكستان انتفاضة ضد السلطة السوفيتية ، مما أدى سريلانكا العديد من المظاهرات والعصيان المدني ، ولقد استخدمت السلطات القوات المسلحة ضد هذا العصيان ، ولن تستطيع السلطات قمع الصحوة الإسلامية في هذه المناطق ، وقبل أن ينتهي عام 1991م – تفكك الاتحاد السوفيتي وأعلنت طادجيكستان استقلالها .

المصدر : السكينة

Leave a Reply