22 

صحوة تعليمية إسلامية

نتيجة للتغير الذي حدث في الاتحاد السوفيتي أخيراً والتسامح مع الأديان تم فتح معهدان إسلاميان في كل من مدينتي أوفا – في بشكيريا وباكو عاصمة أذربيجان كذلك عقدت دورة لإعداد الأئمة في القفقاس في سنة 1989م ، وبدأت صحوة تعليمية إسلامية ، وظهرت الدعوة إلى إعادة الكتابة بالحروف العربية في المناطق الإسلامية ، كما نشط المسلمون في بناء بعض المدارس الإسلامية في الجمهوريات الإسلامية بوسط آسيا ، وبدأت محاولات جلب مطابع بالحروف العربية .

المساجد

33

لقد بلغ عدد رجال الدين الإسلامي من أئمة ووعاظ ومقيمي الشعائر في الأمبراطورية الروسية قبل استيلاء السوفيت على السلطة في سنة 1336هـ – 1917م ، بلغ عددهم 45,339 هذا أيام كان عدد المسلمين بروسيا 17 مليوناً ، فقياساً على هذا وبعد أن وصل عدد المسلمين في الاتحاد السوفيتي 70 مليوناً ، كم يلزم هؤلاء من أئمة ووعاظ ومقيمي الشعائر الدينية ؟

لا شك انه أضعاف العدد السابق ، كم يوجد الآن ؟ 9000 من رجال الدين الإسلامي ، والأسباب واضحة في موقف الشيوعية من الإسلام في هدم وإغلاق عشرات الآلاف من المساجد ، فقبل استيلاء الشيوعيون على الحكم في الإمبراطورية الروسية كان عدد المساجد 26,279 مسجداً ومصلى في سنة 1332هـ – 1913م ، وكان بمنطقة التركستان وحدها 12,299 مسجداً ومصلى أي مسجد لكل 470 مسلماً بعد أن حكم السوفيت الأراضي الإسلامية . ففي سنة 1361هـ – 1942م أي في أثناء الحرب العالمية الثانية ، أذاعت جريدة أخبار الحرب السوفيتية ، أن عدد المساجد 1312 مسجداً في أنحاء الاتحاد السوفيتي ، فأين المساجد الباقية ؟ وتوزيع المساجد على أنحاء المناطق الإسلامية يوضح مدى النقص في عدد بيوت الله ، ففي مدينة طشقند التي بلغ عدد سكانها في الآونة الأخيرة 2 مليون نسمة ، 4 مساجد ، وفي سمرقند كان عدد المساجد قبل استيلاء السوفيت عليها 100 مسجد ( الآن 3 مساجد ) . وكان في بخارى 360 مسجداً في سنة 1336هـ – 1917م ( الآن بها 6 مساجد ) . وفي جمهورية داغستان 27 مسجداً حالياً ، وفي منطقة التتار ” تتاريا ” 12 مسجداً ، وفي جمهورية قرغيزيا 33 مسجداً ، وفي جمهورية أذربيجان 16مسجداً ، والنتيجة هي تلاشي أعداد المساجد وهذه ظاهرة خطيرة ، ولقد نشر أخيراً أن عدد المساجد في خمس جمهوريات إسلامية ( التركستان ) وصل إلى 100 مسجد ، وإذا أضفنا إلى هذا أن الذين يذهبون للصلاة من كبار السن والشيوخ – ولا يظهر الشباب بينهم أصبح الأمر يعطي ظلالاً قاتمة لمستقبل المسلمين بالاتحاد السوفيت ” سابقاً ” ، بعد هذا الجيل من الشيوخ ، ولكن بعد أن ظهرت صحوة إسلامية في آسيا الوسطى تم بناء 5 آلاف مسجد بها خلال عام 1409هـ – 1989م صرح بذلك القاضي عبد الغني عبد الله نائب مفتي آسيا الوسطى ، وسوف يزداد عدد المساجد بعد التغييرات الأخيرة في الاتحاد السوفيتي .

الإدارة الدينية

44

يعتبر تشكيل الإدارة الدينية الإسلامية بالاتحاد السوفيتي ” سابقاً ” تنظيماً حكومياً ، وهذا التنظيم مرتبط بوزارة الأديان ومقرها موسكو ، ويرأس إدارة شؤون المسلمين مفتي ، ويمثل باقي المفتين مفوض من مجلس السوفيت في كل جمهورية وممثل عن وزارة الأديان ، ويوجد ممثل مقيم في موسكو ، ويوجد أربع إدارات للمسلمين بالاتحاد السوفيتي ، إدارة مسلمي آسيا الوسطى وقازاخستان ومركزها في طشقند وتتبعها جمهوريات أوزبكستان ، وطادجيكستان وقرغيزيا ، وجمهورية التركمان ، وجمهورية قازاخستان ، ويتولى الشؤون الدينية في كل جمهورية من الجمهوريات السابقة قاض وهو مسؤول أمام المفتي . ذكر مفتي آسيا الوسطى أن المسلمين قد عادوا لتدوين لغاتهم بالحروف العربية وأكد هذا الشيخ محمد صادق مفتي كزاخستان ، ويرى أن انتشار اللغة العربية أصبح أمراً ضرورياً ، والإدارة الدينية الإسلامية الثانية هي إدارة مسلمي شمال القفقاس ومركزها في دغستان وتشمل مناطق تشاشن وأوسيتي الشمالية ، والبلكار، وداغستان ، ومناطق الأوديجا وكارتشاي الشركسي .

والإدارة الدينية الثالثة هي إدارة مسلمي القسم الأوروبي وسيبيريا ومركزها أوفا في بشكيريا ، والإدارة الرابعة لمسلمي ما وراء القفقاس ومقرها باكو عاصمة أذربيجان ، وبها الإدارة الخاصة بالمسلمين الشيعة .

كيف يؤدي المسلمون السوفيت شعائر دينهم ؟

55

لقد تعامل السوفيت مع الإسلام في الجمهوريات الإسلامية الوسفيتية بعنف وتحد منذ أن بسطوا نفوذهم على تلك الأراضي ، فلقد استولت الشرطة على جميع نسخ القرآن الكريم وأحرقتها في الفترة من سنة 1348هـ – 1929م إلى 1355هـ ، ولقد عاون في هذا الجمعيات الإلحادية بالدعاية ضد الإسلام ، واستخدمت الحكومة جميع وسائل الإعلام لتحقيق هدفها ، ففي عام 1382هـ – 1962م ألقيت 23 ألف محاضرة في جمهورية أوزبكستان ضد الدين ، واستخدمت دور السينما والإذاعات لمحاربة الدين وتشويه صورة المسلمين الذين يذهبون للمساجد أو يصومون رمضان أو يحتفلون بالأعياد الإسلامية ولهذه الغاية أسس الشيوعيون اتحاد الملحدين منذ سنة 1342هـ ومنعوا الحجاج من الذهاب إلى بيت الله الحرام ، فقبل استيلاء السوفيت على الأراضي الإسلامية كان عدد الحجاج من هذه المناطق سنوياً حوالي 35 ألفاً ، وصل عددهم في حكم السوفيت بين 15 و20 حاجاً في بعض السنوات ، وفي سنوات كثيرة لا يصل الحجاج السوفيت .

في هذه الظروف يؤدي المسلمون شعائر دينهم وسط موجات من الرعب ، لهذا لا يظهر غير المسنين كرواد المساجد ، بسبب منع الصلاة والصوم والحج بحجة أن هذا يؤثر اقتصادياً على المجتمع السوفيتي ، وأمام هذا اضطر بعض رجال الدين في روسيا إلى إصدار فتاوى تنسجم مع أهداف السوفيت ويستطيع المسلم من خلالها تأدية شعائره الدينية بشكل لا يؤثر على مستقبل الاقتصاد السوفيتي ، فقد أباحت هذه الفتاوى للمسلم أن يجمع الصلاة مرة واحدة في اليوم ويصوم يوماً واحداً في شهر رمضان ، ولقد أصدرت السلطات أمراً بمنع ذبح الأضاحي حتى ولو كانت ملكاً خاصاً بحجة الأضرار الاقتصادية ، وبالنسبة لفريضة الحج فيصعب على المسلمين في الاتحاد السوفيتي تأديتها لأسباب عديدة . هذه هي الظروف التي يمارس فيها المسلمون شعائر دينهم .

علاقة السوفيت بالعالم الإسلامية

تحكم هذه العلاقة عدة ظروف منها الأحوال الداخلية بالاتحاد السوفيتي ، أو المصلحة الخارجية وفقاً للظروف الدولية ، ففي السنوات الأولى للثورة الشيوعية لم يقع أي هجوم مباشر على الإسلام ، فالقادة الجدد كانوا بحاجة للدعم الشعبي ، وكانوا مجبرين على تقديم بعض التنازلات تنفيذاً لوعودهم حول الحريات ، وغير أنهم يتأخروا في اتخاذ بعض الإجراءات التي حددت ملكية الأوقاف وحولت المحاكم الشرعية إلى مدنية وقلصت التعليم الديني . ثم تنمّر الشيوعيون فاستعملوا العنف مع رجال الدين المسلمين . وزجو بهم في السجون ، ولما قامت الحرب العالمية الثانية هادن الشيوعيون رجال الدين عندما هاجم الألمان روسيا ، فخفف السوفيت من عنفهم مع رجال الدين ليكسبوا العالم الإسلامي إلى جانبهم ، ولما تولى خروشوف حكم الاتحاد السوفيتي ، عادت سياسة الاضطهاد في شكل حملات مركزة ضد الدين الإسلامي بلغت ذروتها فيما بين سنتي 1380هـ – 1384هـ ، وقد أمرت السلطات السوفيتية بإغلاق بعض المساجد بسبب دورها في حياة المسلمين ، انتهت هذه السياسة بنهاية خروشوف غير أن سياسة الحزب مبنية على القضاء على الأديان وتتكيف مع مصلحتها ووفقاً للظروف الدولية ، ففي الوقت الراهن يسود العالم الإسلامي نهضة روحية تتجه إلى جمع صفوف المسلمين وتوحيد كلمتهم وإبراز قوة العالم الإسلامي دولياً في هذه الظروف يهادن الشيوعيون الدين مؤقتاً ، فلقد اختفت المنشورات التي كانت تهاجم الدين وتؤكد على الغياب الحتمي له ، وبدأت هذه الفكرة تتراجع وحلت محلها منشورات تعترف بقدرة الأديان على الاستمرار وتمكنها من التأقلم مع  المجتمع الاشتراكي ، وربما يكون قادة السوفيت أدركوا الدور الأخلاقي الذي يؤديه الدين في حياة المجتمعات ، أو ربما تكون هذه الظاهرة مهادنة مؤقتة نتيجة صحوة العالم الإسلامي ، ومما يدعم هذا ما قام به السوفيت من دعوات لعقد مؤتمرات إسلامية دولية ، وهذا أمر غير مألوف عند السوفيت ، فلقد دعت الإدارة الدينية لمسلمي آسيا الوسطى وقازاخستان لعقد مؤتمر إسلامي للبحث في موضوع : الإمام البخاري والعصر الحديث ، وعقد المؤتمر في مدينة سمرقند في سنة 1394هـ وحضره مندوبون عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ، ومندوبون من دول إسلامية عديدة .

وقبل مؤتمر الإمام البخاري والعصر الحديث السابق ذكره ، عقد مؤتمر إسلامي في سنة 1393هـ لتأييد الدول العربية ضد إسرائيل ، وعقد مؤتمر إسلامي في مدينة طشقند في نهاية سنة 1400هـ بمناسبة بداية القرن الخامس عشر الهجري ، وهذا رداً من السوفيت على المؤتمر الإسلامي الأخير الذي عقد في إسلام أباد ، ومهما كانت غاية هذه المؤتمرات ، إلا أنه من الأفضل إعطاء حرية العبادة للمسلمين داخل الاتحاد السوفيتي ” سابقاً ” ، الأمر الذي حرموا منه طيلة 60 عاماً فهو أولى وأحق المؤتمرات الدعائية .

أفغانستان

لقد أثار دعم السوفيت للحكومة الشيوعية في كابول رد فعل سيء عند معظم الشعوب الإسلامية مما دفعهم إلى دعم نضال الشعب الأفغاني . والوقوف إلى جانب المجاهدين ضد النظام الشيوعي ، ونجح هذا في التعجيل بانسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان وتحجيم النفوذ الروسي . ويمكن حصر سياسة السوفيت مع المسلمين في ثلاثة أدوار :

كان أولها دور الحركة التكتيكية والذي اتصف بالتسامح الظاهري في بداية حكمهم واستغرق من سنة 1336هـ – 1917م إلى 1348هـ – 1929م ، ولقد وجه مجلس مندوبي الشعب نداء في سنة 1917م بعد الثورة بشهر إلى جميع مسلمي روسيا والشرق جاء فيه : نعتبر عقائدكم ومؤسساتكم الثقافية من الآن حرة ومحترمة وعليكم أن تنظموا حياتكم بحرية وبدون تدخل من غيركم لكي تساندوا الثورة وحكومتها . غير أن هذا النداء نقض بعد ذلك في مؤتمر الحزب الشيوعي سنة 1342هـ – 1923م ، حيث اتخذ قراراً خاصاً بالمسلمين جاء فيه : إنه بالنظر إلى أن الثلاثين مليوناً من المسلمين الذين يعيشون في الاتحاد السوفيتي قد حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم إلى الآن فعلينا إيجاد الوسائل لإبطال هذه الميول كما فعلنا مع غيرهم ، وعلى أثر ذلك قامت حملات ضارية ضد الإسلام .

والدور الثاني : كان دور الاضطهاد الوحشي بين سنتي 1348هـ – 1929م ، 1360هـ – 1941م وأبرز أحداث هذا الدور الهجمات الوحشية التي وقعت لمليون مسلم في شبه جزيرة القرم ، وقتل رجال الدين الإسلامي ، وتهجير الروس إلى مناطق المسلمين للتقليل من أغلبيتهم .

الدور الثالث : كان انتهاز الفرص المواتية ، وهو ما يسمى بالإلحاد العلمي كوسيلة للحرب ضد الإسلام ، وبرزت فيه أحداث الاضطهاد في الخمسينات من هذا القرن ، فلقد أعلن مؤتمر الحزب الشيوعي الحادي والعشرين في سنة 1379هـ – 1959م أنه يجب وضع حد للإسلام في الاتحاد السوفيتي .

بوادر التغيير الجديد

كانت سياسة السوفيت تتلون حسب مصالحهم غير أنه في الآونة الأخيرة وفي عهد جورباتشوف حدثت مهادنة الأديان ، وكنتيجة لتطور الأحداث في الكتلة الشيوعية والتخلي عن النظام الماركسي بعد التجارب المريرة التي خاضتها الشعوب ظهرت هذه السياسة الجديدة في معاملة السلطات السوفيتية للشعوب المسلمة في روسيا ، ونستطيع ذكر بعض هذه الملامح :

1/ تم السماح بدخول مليون نسخة من القرآن الكريم إلى بلدان الاتحاد السوفيتي أرسلتها المملكة العربية السعودية كهدية من مشروع خادم الحرمين الشريفين.

2/ تم افتتاح 55 جمعية إسلامية .

3/ أعيد تسليم 19 مسجداً .

4/ شهدت بعض المدن نشاطاً ملحوظاً وعقدت عدة مؤتمرات إسلامية .

5/ بدأ تكوين بعض الأحزاب الإسلامية مثل حزب اليقظة الإسلامية في موسكو ويرأسه صدوري أحمد التتري ، وبدأ المسلمون في تشكيل حزب النهضة الإسلامية في 9/6/1990م في مدينة استراخان وافتتحت له فروع في مدن عديدة بلغت 200 فرعاً .

المؤتمر الإسلامي العالمي عن الإمام الترمذي والعصر الحديث

عقد هذا المؤتمر في مدينة طشقندي عاصمة جمهورية أوزبكستان في جمادي الأولى 1411هـ ، وحضره وفود عديدة من الدول الإسلامية والهيئات المسلمة واتخذ المؤتمر عدة توصيات منها :

1/ أعرب المشاركون عن ارتياحهم لسياسة الانفتاح ( البروستريكا ) وما تبشر به من انفتاح وتسامح مع الأديان في الاتحاد السوفيتي .

2/ أوصى المشاركون في المؤتمر بالتوسع في دراسة الحديث النبوي الشريف والسنة وتطبيق ذلك على واقع حياة المسلمين .

3/ أوصى المشاركون بعقد لقاء سنوي في الأراضي الإسلامية بالاتحاد السوفيتي وتخصيص هذا للدراسات الإسلامية .

4/ أوصى المشاركون بالتعاون مع الهيئات الإسلامية لتأسيس المعهد الإسلامي العالمي لعلوم الحديث والدراسات الإسلامية في الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي .

5/ أصدر المشاركون توصية بإعادة إعمار المساجد التي تهدمت .

6/ أوصى المؤتمر بإنشاء جامعة إسلامية باسم الإمام الترمذي .

7/ توصية  خاصة بتداول الكتب الإسلامية .

8/ أوصى المؤتمر بتنشيط الاستثمار الاقتصادي بالجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السوفيتي .

متطلبات العمل الإسلامي في الاتحاد السوفيتي ” سابقاً ” :

تتمثل هذه المتطلبات فيما يلي :

1/ مساعدة المجهودات الشعبية التي بدأت بتعمير وإعادة بناء المساجد والمدارس الإسلامية .

2/ الحاجة ماسة إلى الدعاة لتصحيح مفاهيم الدين الإسلامي في أذهان المسلمين بعد فترة طويلة من النسخ .

3/ الحاجة إلى المراكز الإسلامية التي تضم مجموعة من المؤسسات الإسلامية ( مسجد ، ومدرسة ، ومكتبة ) في عواصم الجمهوريات الإسلامية بالاتحاد السفويتي ، وهناك مشروع لإقامة 22 مركزاً إسلامياً قدم إلى اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا .

4/ هناك حاجة إلى الكتب الإسلامية المترجمة إلى اللغات التركية ولغات القوميات الأخرى ، وأيضاً باللغة الروسية .

5/ وضع مناهج موحدة للتعليم الإسلامي تطبق في جميع المدارس الإسلامية بالاتحاد السوفيتي .

6/ قيام مشاريع تجارية لبيع الأكلات الإسلامية وهذا مشروع اقتصادي هام يمكن أن يرصد عائده لتنشيط العمل الإسلامي في الاتحاد السوفيتي .

7/ محاولة حل مشكلة الحج فعدد المسلمين الذين يصرح لهم بالحج قليل جداً بالنسبة لعدد المسلمين في روسيا .

8/ الحاجة إلى مطابع بالحروف العربية ويوجد مشروع سعودي خاص ببناء مطبعة في طشقند .

9/ مكافحة الشعوذة والدجل عند بعض الفرق .

10/ التركيز على توعية الشباب المسلم في الاتحاد السوفيتي .

11/ مراعاة تعدد اللغات بسبب تعدد القوميات .

12/ الحاجة إلى الثقافة الإسلامية الصحيحة لمحو الإلحاد . ومكافحة التشويش الإعلامي الروسي .

انهيار الاتحاد السوفيتي

توالت أحداث سياسية متلاحقة شهدها النصف الثاني من سنة 1991م . أدت إلى تفكك الاتحاد السوفيتي وانهياره ، حيث لم يعمر أكثر من 70 عاماً فما كاد أن يحل شهر ديسمبر من العام المذكور إلا وظهرت خريطة سياسية جديدة لما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي ، فأعلنت بعض جمهورياته استقلالها ، وأعلنت الأخرى تكتلات جديدة بزعامة جمهورية روسيا الاتحادية ، وأسأل الله أن يعود الكيان الإسلامي لجمهورياته الإسلامية بوسط قارة آسيا وشرقي قارة أوروبا .

المصدر : السكينة

اترك رد