كان هذا الإقليم يتمتع باستقلال إداري حتى قيام الحرب البلقانية في سنة 1912 م . وقد وضعت حدوده في مؤتمر برلين , ومعاهدة القسطنطينية , ويحد سنجاق من الشرق والشمال جمهورية صربيا , وتحده من الشمال الغربي جمهورية البوسنة والهرسك , ومن الغرب جمهورية الجبل الأسود , ومن الجنوب إقليم كوسوفو .

sinjag_926580064

وتبلغ مساحة إقليم سنجاق حوالى 8687 كيلو مترا مربعا , وسكانه حوالي نصف مليون نسمة , وعاصمة الإقليم نوفي بازار , ويشكل المسلمون أغلبية سكانه      ( 57% ) والباقي من الصرب ومن سكان الجبل الأسود , وهذه النسبة أقل من الحقيقة , فالسلطات الصربية هي التي وضعت هذا الإحصاء , وجملته 444 ألف نسمة منهم 253 ألف نسمة من المسلمين , و 187 ألفا من الصرب والمنتنجريين ( سكان الجبل الأسود )

أهم مدن الإقليم :

نوفي بازار العاصمة , سينيكاوتوتين , وبريبوليه , وبيريبوى , ونوفاواروش , ورجاى , وبلاو . . ولقد تم تقسيم إقليم سنجاق بين جمهورية الصرب والجبل الأسود في سنة 1876 م , بموجب معاهدة البندقية في إيطاليا , وتم تصحيح هذا الوضع أي الحفاظ على كيان الإقليم في اتفاق القسطنطينية في 21 أبريل سنة 1879 م , ونصت المعاهدة على أن سنجاق إقليم مستقل داخل الدولة العثمانية , ولكن أعيد تقسيمه مرة أخرى بين صربيا والجبل الأسود في اتفاق بلغراد سنة 1913 م , وجدير بالذكر أن البوسنيين والسنجاقيين ينتمون إلى أصل عرقي واحد وهو ( البشناق ) وقام الصرب بعزلهم , وضم إقليم سنجاق إلى جمهورية الصرب بعد الحرب العالمية الثانية , وجرد الصرب السنجاقيين من حقوقهم الدينية والإنسانية والقومية , ولقد رفض المسلمون في الإقليم مشروع تكوين يوغسلافيا الجديدة , ولذا يتوقع المسلمون شن حملات إبادة جماعية من جانب الصرب , ويشكل المسلمون حوالى 70% من سكان الإقليم .

الهيئات الإسلامية :

توجد عدة هيئات إسلامية بالإقليم هي : الحزب الإسلامي ويرأسه الدكتور سليمان أوغليانين , وجمعية الشباب المسلمين , ويرأسها عمروفيتش , وجمعية النهضة الثقافية الإسلامية , ويرأسها تنديرفيتش , وجمعية ” مرحمت ” الخيرية الإسلامية ويرأسها قوزيه موريتش .

البطش بمسلمي سنجاق :

يحاول سكان إقليم سنجاق نيل حقوقهم , واسترداد كيانهم الإسلامي , وحقوقهم السياسية والثقافية التي سلبها الصرب , وقابلت السلطات الصربية هذه المطالب العادلة بالبطش , والتنكيل بالأبرياء , وصبت على السنجاقيين صنوفا من العذاب , والقتل الجماعي , مما دفع الكثير منهم إلى الهجرة الإجبارية فرارا من المذابح الوحشية ولقد كرر هذا البطش عدة مرات , فبعد الحرب العالمية الثانية قتل الصربيون والمنتنجريون عشرات الآلاف من مسلمي سنجاق , والآن يهدد الصربيون بالإبادة الجماعية لهم , ولقد أصيب المسلمون في الإقليم بالتخلف نتيجة حرمانهم من كثير من الحقوق المدنية , وحرمانهم من الوظائف الحكومية , ونقل الصرب قوات من الجيش الصربي إلى الإقليم , ولقد فر من الإقليم 62 ألف مسلم من المسنين والنساء والأطفال .

متطلبات * :

الإقليم في حاجة إلى معونات مادية وتعليمية , وطبية , فيحتاج إلى ثلاث مدارس إسلامية , وجامعة إسلامية , و20 مسجدا , ومستوصفا إسلاميا , كما يحتاج إلى ضغط عالمي على الصرب لمنح الإقليم حكما ذاتيا .

* المتطلبات منقولة في عام 1413هـ عن الدكتور سليمان أوغلياتين رئيس الحزب الإسلامي بإقليم سنجاق

المصدر : السكينة

اترك رد