phili_461257613

جغرافيا الفيليبين :

توجد الفيليبين في الشرق الأقصى ن وفي المحيط الهادي ، وحيث أرخبيل من سبعة آلاف ومائة جزيرة أكبرها جزر لوزون ، ومنداناو ، وسمار ، ونجروس ، وبالاوان ، وميندورو وليه ، وسيبو ، ثم بوهول ، وفسيان ، والباقي جزر صغير قد تسمى بأسماء قاطنيها ، أو أسماء لها ، فهي عبارة عن رؤوس جبلية بارزة وسط اليم ، وتنقسم الجزر بعامة إلى أربع مجموعات ، وهي :

1/ لوزون .

2/ مينداناو .

3/ فيسان .

4/ مجموعة جزر بلاوان وصولو .

وتعتمد مجموعات الجزر على شكل قوس في جنوب شرقي القارة الآسيوية ، بين دائرتي 5 شمال الدائرة الاستوائية و 21 ْ شمالاً ، وقد أتاح هذا فرصاً للتنوع المناخي والنباتي عبر 16 ْ عرضية ، كما تمتد بين خطي طول 118 ، 128 إلى الشرق من جرينتش ، وعاصمة البلاد مانلا ، وقد التحمت مع ضاحيتها كوزون .

ويجاور جزر الفيليبين مما يلي الشرق خانق محيطي عظيم يمتد بطولها عبر المحيط الهادي ، وبهذا توجد جزر الفيليبين في داخل نطاق القوس المعروف بالحزام الناري في المحيط الهادي ، وهذا سبب تعرضها من آن لآخر لهزات أرضية أو ثوران بركاني ، غير أن الخندق المحيطي الذي سبقت الإشارة إليه والمعروف بخندق مينداناو ، انعكس على حرفها التلقيدية المتمثلة في الأصداف التي تجلب من مياهها .

هذا وتبلغ مساحة الفيليبين 300,000 كيلو متر مربع تقريباً ويقدر سكانها بحوالي 59,509,000 نسمة في سنة 1408هـ – 1988 م ، وقدر عدد المسلمين سنة 1975 م بـ ( 8 ملايين مسلم ) كما جاء في إعلان رئيسها ماركوس نشر في جريدة الأهرام في 4 / 4 / 1975 م وبذلك يكون عددهم سنة 1405هـ حوالي 9 ملايين وبعض البيانات تحدد عدد المسلمين بأقل من خمسة ملايين من ذلك لهوى في النفوس وللتقليل من شأن الأقلية المسلمة ، وجاء في الإعلان المذكور أن المسلمين 22 % من مجموع السكان ، وتشير بعض المصادر الغربية إلى أن عدد المسلمين 2,348,000 نسمة ، وهكذا تختلف التقديرات ، ويرجح تقدير عددهم في سنة 1408هـ بحوالي 13 مليون نسمة على أساس أنهم 22 % من السكان .

المناخ

الأحوال المناخية تندرج تحت ما يسمى بالإقليم الموسمي المعتدل ، الذي يسود جنوب شرقي آسيا ، ويأتي التعديل من موقعها كجزر في خضم المحيط الهادي ، ويلاحظ عدم وجود فوارق فصلية واضحة ، بسبب صغر المدى الحراري ، والفصول تتميز بالتساقط المطري أو عدمه والأمطار غزيرة على سواحلها الشرقية ، حيث تساقط المطر يسود معظم شهور الصيف ، أما السواحل الغربية فأمطارها في الشتاء وتتأثر الأحوال المناخية  بأعاصير التيفون ويسود الفيليبين غطاء نباتي كثيف ، من الغابات والأحراش ، وأعظم المناطق في الكثافة النباتية توجد في جزيرة مينداناو حيث يوجد أغلب المسلمين .

السكان

ينتمي سكان الفيليبين إلى جماعات متعددة ، ومن ثم تعددت اللهجات ، فهناك جماعات بدائية تعيش في الغابات وفي المناطق المنعزلة ، ويوجد الأقزام الآسيويون أو كما يطلق عليهم ” نجرتسو ” في وسط ميندناو ، وهناك عناصر البابوان والملاي القدامى والملاي الحديثة ، أم الجماعات المسلمة فيطلق عليهم المورو وينتشرون في ثلاث عشرة ولاية في الجنوب والغرب ، ويشكلون حوالي ثمن سكان الفيليبين ، والمسلمون من جماعات ماجوندناو ، وتاوسج ، ومارتاوا ، وسامالا ، وسولوان ، وساو ، وياكان ، وبارجاو ، وجاما بون ، وسيبوجوي ، وبلاواني .

النشاط  البشري

والزراعة حرفة أساسية ويعمل بها حوالي 48 % من القوى العاملة ، والحاصلات عديدة ومتنوعة ، فمنها الأرز والذرة وقصب السكر ونخيل الزيت ، والأباكا أو كما يعرف بقنب مانلا يضاف إلى ما سبق – الكاسافا ، والمطاط والمانجو والموز والأناناس وغير ذلك ، هذا إلى جانب ثروة معدنية تتمثل في العديد من الخامات المعدنية والثروات الغابية ، ويعتبر البحر مصدراً مهماً من مصادر الرزق لأهل الفيليبين حيث تزاول مهن عديدة . وبالفيليبين صناعات خفيفة .

كيف وصل الإسلام إلى الفيليبين ؟ 

philip_copy_254617217

كان قدوم الإسلام إلى جنوب شرقي آسيا عبر محور بحري سرى الإسلام عبره خلف الطرق البحرية التجارية فأشرق على جزر أندونيسيا والملايو ، ثم تقدم نحو الشمال الشرقي ، فوصل جزر الفيليبين في أعقاب القرن السادس الهجري ، وكانت بداية الوصول عبر جزيرة صولو ، إحدى جزر الفيليبين ، وحمل المسلمون من أهل المنطقة مسئولية الدعوة الإسلامية بمساعدة من وصل إليهم من التجار العرب فانتشر الإسلام كما وصلوا إلى لاناو في الجنوب الفيليبيني ، وتقدم إلى مانلا في الشمال وتأسست ممالك إسلامية في الجزر السابقة ، كان ملوكها من العرب الأشراف .

الاحتلال الأسباني

عندما جاء الأسبان كمستعمرين لجزر الفيليبين وجدوا إمارات إسلامية بتلك الجزر منها إمارة الشريف أبي بكر في صولوا ، وإمارة الشريف محمد بن علي في مندناو وإمارة سلامو ، وكان أول وصول للأسبان ممثلاً في مجموعة من سفن الكشوف الجغرافية قادها ماجلان قدموا بحقد الصليبية التي خاض الإسلام معها حرباً ضروساً بالأندلس ، فقاوم مسلموا الفيليبين الغزو الجديد فاشتبكوا في معارك بحرية مع ماجلان وسفنه ، نتج عنها مقتل ماجلان في جزيرة ماكستان وعلى أثر ذلك أرسلت أسبانيا العديد من الحملات إلى جزر الفيليبين ، ولم تتمكن من السيطرة على الجنوب حيث يسود الإسلام ، فاتجهوا إلى شمال الفيليبين حيث مناطق الوثنيين ، ونجحوا في إخضاع الشمال ، ولم يتمكنوا من فرض سيطرتهم على جنوبي الفيليبين إلا في سنة 1078هـ وحاول المستعمرون فرض المسيحية على الوثنيين في المناطق الشمالية بقوة السلاح كما ذكر ( المنصر ) المسيحي دكتور بيتر جوينج ، كما حاولوا بقوة السلاح منع انتشار الإسلام في اشمال الفيليبين ، ومكث الأسبان بالفيليبين قرابة أربعة قرون عرقلوا خلالها تقدم المسلمين وانتشار الإسلام ، ولكن استطاع المورو المسلمون الحفاظ على عقيدتهم وملامح الحضارة الإسلامية خلال تلك الفترة الطويلة من الاستعمار وخاض المورو المسلمون حرباً طويلة خلالها وفي حديث مع نور ميسواري زعيم جبهة تحرير مورو قال : إن مناطق المسلمين تضم 23 مقاطعة منها مناطق سولوا ، وبلوان ، ومنداناو ، وتاوى تاوي ويشكل المناطق الإسلامية 37 % من مساحة البلاد .

الاحتلال الأمريكي

في مستهل القرن الحالي ، خلف الأمريكيون الأسبان في حكم الفيليبين واستمر حكمهم حتى قيام الحرب العالمية الثانية ، وفي أثنائها احتل اليابانيون جزر الفيليبين ، ومكث الاحتلال الياباني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ، وقاوم ” المورو ” مسلمو الفيليبين طغيان الاحتلال ، وعندما استقلت الفيليبين في سنة 1366هـ ، في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، تسلمت زمام الأمور حكومة نصرانية ، فكتب على المسلمين بالفيليبين الجهاد مرة أخرى .

نضال المسلمين

تكونت جبهة تحرير ” مورو ” لتخوض غمار حرب صليبية طويلة الأمد ، وبدأ التحدي الصليبي بشن هجمات إبادة جماعية على المسلمين الفيليبين كما جاء في عريضة منظمة تحرير شعب المورو المرفوعة إلى لجنة حقوق الإنسان ، اتهمت فيها حكومة الفيليبين بقتل وجرح ما لا يقل عن مائة ألف مسلم ، وشردت نصف مليون ، واغتصبت مليون هكتار من أرض المسلمين ، وحرقت البيوت والمساجد والمدارس ، وجاء في الكتاب الأبيض الذي قدمه المسلمون إلى حكومة الفيليبين في سنة 1375هـ : أن عدد المذابح والحوادث الدامية التي ارتكبت ضد المسلمين في جنوبي الفيليبين بلغ 417 حادثة في ثلاث سنوات .

وقد دفع الاضطهاد العديد من الهيئات والمنظمات العالمية إلى الاحتجاج الصارخ على ما يتعرض له المسلمون في الفيليبين ، وجاء في تقرير جبهة تحرير مورو أن عدد الحوادث التي ارتكبها جيش الفيليبين ضد المسلمين في النصف الأول من سنة 1400هـ 74 حادثة ، ولقد ذكر دكتور هوميرجاك الأمين العام للمؤتمر العام للدين والسلام في تقرير على لجنة حقوق الإنسان : ( لابد من وضع مسلمي الفيليبين بين الشعوب المضطهدة بسبب الدين ) . ونتيجة لجهود وزراء خارجية الدولة الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اتفقت حكومة الفيليبين ومنظمة تحرير المورو ، على التفاوض في طرابلس بليبيا في سنة 1396هـ ، وتم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار ، على أن تعطى المناطق الإسلامية في جنوبي الفيليبين في ثلاث عشرة ولاية حكماً ذاتياً ، وتكون لها حكومة ومجلس نيابي ومدارس ومحاكم شرعية ويجري فيها استفتاء عام ، ولكن حكومة الفيليبين أخلت ببنود اتفاقية طرابلس وتحاول التخلص منها ، وتجدد العنف ضد المسلمين مرة أخرى ، وقاطعة جبهة تحرير المورو الانتخابات التي أجريت في سنة 1398هـ ، وبلغ عدد المعارك التي خاضتها جبهة تحرير المورو في النصف الأول من سنة 1400هـ – 1979 م أكثر من معركة وقعت في جنوب الفيليبين ، ولقد تمكن شعب المورو المسلم في الفيليبين من الحفاظ على شخصيته الإسلامية على الرغم من ظروف الاضطهاد التي يقاسي منها ، فله ملامحه الإسلامية ، فالمورو يتحدثون لغتين تكتبان بحروف ذاتية ، وتعتبر اللغة العربية عندهم اللغة الثانية ، ولهم مدارسهم المقامة بجهود ذاتية ن وتعتبر جامعة ميندناو في جنوبي الفيليبين جامعة إسلامية ، لتثقيف الشباب المسلم على الرغم من مناهضة حكومة الفيليبين ، وللمسلمين عدد كبير من المساجد المنتشرة في جنوب وغرب الفيليبين ، ولهم العديد من الجمعيات الإسلامية منها جمعية مسلمي الفيليبين ، تأسست سنة 1345هـ في مدينة مانلا ، وجمعية كامل الإسلام تأسست سنة 1355هـ في مدينة ماداوي ، وجمعية مؤتمر الإسلام والنهضة الإسلامية وجمعية المؤتمر الإسلامي ، وجمعية مسلمي صولو وجمعية نور الإسلام ، وجمعية إقامة الإسلام ، ويصل عدد الهيئات والجمعيات والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الفيليبين إلى حوالي 124 . وهكذا تشكلت جمعيات عديدة ، تؤدي خدمات دينية وتعليمية وخيرية لمسلمي الفيليبين ، ولكن يجب أن توحد جهودها ومنظماتها ضد التحدي ، ولقد أعلن المسلمون قيام دولة ينجسا مورو في جنوب الفيليبين وهناك بعض الخلافات بين قادة جبهة تحرير مورو خصوصاً بين ميسوارى زعيم الجبهة وزعيم آخر لها هو سلامات هاشم ، ونأمل تدخل من جانب الهيئات الإسلامية العالمية لحسم هذه الخلافات .

المناطق الإسلامية

تتركز أغلبية المسلمين بالفيليبين في القسم الجنوبي ، في الجزر التي يتكون منها أرخبيل صولو ، ويتكون من مجموعات جزر : سيوتو ، وتاوى تاوى ، وتابول ، وجولو ، وبانجوتاران ، وباسيلان ، ثم معظم جزيرة مينداناو ، والقسم الجنوبي من جزيرة بالاوان ، وجزر تابول ، وكاجيان صولو ، هذا بالإضافة إلى أقليات مسلمة في باقي جزر الفيليبين والأغلبية المسلمة تشكل دعامة 13 مقاطعة في جنوبي الفيليبين ، ويقدر عدد المسلمين بحوالي 13 مليون نسمة .

اقتصاديات المناطق الإسلامية

قبل  بداية الاضطرابات في الفيليبين سنة 1388هـ كان إنتاج جزيرة منداناو 56 % من إنتاج الذرة في الفيليبين و 55 % من إنتاج البين الفيليبيني ، و 50 % من جوز الهند ، و 50 % من الأسماك ، و 39 % من إنتاج اللحوم ، و 29 % من إنتاج الأرز ، و 100 % من إنتاج المطاط بالفيليبين ، و 50 % من إنتاج الفاكهة ، و 100 % من إنتاج الموز ، وهكذا دور جزيرة منداناو في اقتصاديات الفيليبين . ولقد اكتشف البترول أخيراً في منطقة بحر سولو ، لهذا زحف المسيحيون على المناطق الإسلامية في ظل الحكم الحاضر ، وانتزعوا الأراضي الزراعية من المسلمين بقوة الجيش الفيليبيني . ويعيش المسلمون في ظل مستوى اقتصادي متدهور نتيجة الكفاح الدائر الآن لتحرير المناطق الإسلامية ونتيجة للخسائر المروعة التي يسببها جيش الفيليبين بإحراق القرى والمزارع ، وكذلك نتيجة لمؤامرات التخريب التي تدبرها السلطات الحاكمة ، فحوالي 80% من المسلمين يعيشون بدخول أدنى من المتوسط وهم فئات الفلاحين ، والصيادين ويعانون من :

1/ الجهل بتعاليم الإسلام .

2/ تعدد اللغات .

3/ كثرة الخلافات بين الزعماء .

4/ انتشار الأمية .

التعليم الإسلامي في الفيليبين :

تقدم بعض الدول العربية مساعدات تعليمية للمسلمين في الفيليبين ، فهناك حوالي 30 مدرساً من الأزهر وعدداً من الدعاة ، ويوجد عدد كبير من المدرسين من المملكة العربية السعودية . وتساهم رابطة العالم الإسلامي في ذلك ، ويمثل الفيليبين في المجلس التأسيسي للرابطة د . أحمد ألنتو ، وتوظف المملكة العربية السعودية عدداً من الفيليبينيين الذين تخرجوا من الجامعات العربية والإسلامية لنشر الدعوة بالفيليبين ، وفي مناطق المسلمين بالبلاد مئات المدارس الابتدائية ، والمتوسطة ، و 10 مدارس ثانوية ، و 6 كليات إسلامية ضمن جامعة إسلامية وهي جامعة المخدوم الإسلامية ، وتحاول حكومة الفيليبين ضم هذه المؤسسات التعليمية إليها ، لتعرقل نمو القطاع الإسلامي بالبلاد ، وتعاني المؤسسات التعليمية من عدة مشكلات ، منها مشكلات إدارية ، ومالية ، وتشرف على تعليم المسلمين جمعيات إسلامية ، وتدار هذه المؤسسات بجهود ذاتية ، وإلى جانب المشكلات السابقة النقص في عدد المعلمين ، وتخلف المسلمين من أبناء البلاد ثقافياً ، وكذلك قلة الكتب ، والعجز المالي ، ومن المؤسسات التعليمية معهد منداناو العربي الإسلامي وتتبعه 316 مدرسة ، وهناك معهد ماراواى الإسلامي ، وتتبعه 52 مدرسة ، وكذلك كلية فكاسم ، وتوجد في مدينة مداراوى ، ويتبعها العديد من المعاهد ، وتقدم تعليماً إسلامياً باللغة العربية . ويضاف إلى ما سبق جامعة الفيليبين الإسلامية وكانت تسمى معهد كامل الإسلام ، ولها فروع في عدة مدن ، في تامبادان ، ولمباتان ، ومالاينج ، وميدالام ، وغيرها من المدن الإسلامية . وبالفيليبين مركز الملك فيصل للدراسات العربية الإسلامية ، ويوجد ضمن جامعة منداناو ، وهناك المدرسة التجريبية لتعليم اللغة العربية التي تتبع مركز الملك فيصل .

العلاقات الإسلامية الفيليبينية

نتيجة للاضطهادات المستمرة من حكومة الفيليبين بصور فردية أو جماعية ظهرت محاولة تسوية النزاع بجهود قامت بها منظمة المؤتمر الإسلامي ، وأسفرت هذه الجهود عن اتفاقية طرابلس بين جبهة مورو وحكومة الفيليبين في سنة 1396هـ – 1976 م ، ولكن حكومة الفيليبين لم تنفذ بنود الاتفاقية ، وتسبب عن هذا التنديد بأعمال حكومة الفيليبين خلال العديد من المؤتمرات الإسلامية ، وكان من بينها تنديد وزراء خارجية الدول الإسلامية في المؤتمر العاشر بمؤتمر الدول الإسلامية ، وذلك نتيجة المذابح التي ترتكبها حكومة الفيليبين ضد المسلمين ، وطالب المؤتمر بتنفيذ اتفاقية طرابلس ومنح المسلمين حكماً ذاتياً ، وقد زار السيد الحبيب الشطي أمين المؤتمر الإسلامي مدينة مانيلا في سنة 1400هـ – 1980 م ، في محاولة لإقناع حكومة الفيليبين بتنفيذ اتفاقية طرابلس ، هذا ويتلقى مسلمو الفيليبين العون من العديد من الدول الإسلامية . ففي شهر مارس سنة 1980 م ، أصدر وزير الأوقاف الكويتي بياناً يؤكد فيه تواطؤ السلطات الفيليبينية مع المنظمات المناوئة للإسلام ، والتي تقوم بنشاط تنصيري في مناطق المسلمين ، وهذا يستهدف استئصال الإسلام من الفيليبين بل تمتد إلى اندونيسيا وماليزيا وتايلاند ، وسنغافورة ، وتم هذا التخطيط من قبل المنظمة العالمية للكنائس .

مساعدات المملكة العربية السعودية

تسهم المملكة في التعليم الإسلامي بالفيليبين ، فتشارك في بناء المدارس والمراكز التعليمية ، وتقدم الكتب الإسلامية باللغات المختلفة ، كما أسهمت المملكة في إقامة المساجد ، وتقديم العون المادي لمسلمي الفيليبين ، ويوجد مركز ثقافي سعودي بالفيليبين يكون المركز الأساسي لتوزيع مساعدات المملكة لمسلمي الفيليبين ، ويضم المركز مسجداً ومكتبة وصالات لتعليم اللغة العربية وقاعة للمحاضرات . ويوجد مكتب لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في عاصمة الفيليبين . وتدير الهيئة جامعة المخدوم الإسلامية في مدينة زامبواجا منذ 30 / 5 /1990 م ، وتشرف الهيئة على 160 حلقة لتعليم القرآن الكريم ، وقدمت 80 صفحة دراسية ، وشيدت 3 دور للأيتام .

اللغة العربية :

استعمل المورو الحروف العربية في كتابة لغة إيرانون ، ولغة تاوسوغ ، ولا تزال أحرف الهجاء العربية مستعملة في المناطق الجنوبية من الفيليبين ، حيث يتركز المسلمون ، وبهذه الطريقة كتبت بعض الكتب الإسلامية ، وكذلك كتبوا تفسير القرآن الكريم ، وجدير بالذكر أن بالفيليبين عدة لغات منها لغة التالوغ وهي لغة البلاد الرسمية وتكتب بحروف لاتينية ، ولغة بيسيا ، وهي اللغة الثانية وتكتب باللاتينية أيضاً ، ولغة ايرانون وهي لغة الأغلبية من المسلمين ، وتكتب بحروف عربية ، وكذلك لغة إياكان تكتب أيضاً بالعربية ، ولغة تاويسوغ ، ويستعمل المسلمون اللغات الثلاثة السابقة .

مركز الدعوة الإسلامية بالفيليبين

يوجد هذا المركز في مدينة مراوي بجزيرة مينداناو ، أقامه الدعاة العرب بالفيليبين في شقة مستأجرة ، ويضم قاعة للمحاضرات ومكتبة ، وتصدر عنه مجلة شهرية ، وهذا المركز في حاجة إلى الدعم المادي والثقافي .

المساجد بالفيليبين

كانت بداية تأسيس المساجد في سنة 854 هـ ، حيث أسس مسجد توميوك في جزيرة صولو ، ثم انتشرت المساجد بعد ذلك في العديد من الجزر والمدن الفيليبينية ، ويقدر عددها بأكثر من 2500 مسجد .

عناوين بعض المؤسسات الإسلامية :

يوجد في الفيليبين حوالي 124 مركز وهيئة وجمعية إسلامية وهذه عناوين بعضها :

1/ الجمعية الإسلامية المتحدة – زاباكان – بالوا .

2/ أنصار الإسلام – زامبوانجا .

3/ المركز الثقافي للجماعة الإسلامية – كاهاسلان زامبوا نجا الجنوبية .

4/ أنصار الإسلام – مدينة كوتاباتو .

5/ معهد كراناؤ الإسلامي – بالو – لاناو الشمالية – لاناو .

6/ مدرسة  الفلاح الإسلامية – راجوندبيجان رامين – لاناو الجنوبية.

7/ المنظمة الإسلامية المتحدة – سانجاكاه / بالو – لاناو الشمالية .

8/ جمعية الهداية إلى الإسلام – 1657 شارع كماندنت ص . ب – 4221 – مانيلا .

9/ المركز الثقافي الإسلامي بالفيليبين – 645 شارع كارولس مالانكا/ سان ميجويل – مانيلا .

10/ الهيئة الإسلامية بالفيليبين – مانيلا .

11/ أنصار الإسلام – المركز الإسلامي في لاناو – مدينة مراواي .

12/ جامعة الفيليبين الإسلامية مراوى .

13/ معهد الدراسات الإسلامية – مراوى .

14/ معهد منداناو العربي – ماتاباي – مراوى .

وأكثر الهيئات الإسلامية في مدن مراواي ، ومانلا ، وكوتاباتو ، ودافاو .

المصدر : موقع الاسلام

اترك رد