المسلمون جنوب شرق نيجيريا

مما لا يَحسن ذكره ولا يُحمد فاعلُه أن يعتقد الإنسان أن غيره يهتم بأمره أكثر من اهتمامه بأمر نفسه, وفي المثل العربي: ما حك جلدك مثل ظفرك, فالإنسان الذي لا يبالي بأمره ويعتقد أن غيره هو من يهتم به ويرعى شؤونه أكثر منه أقرب أن ينسب إلى الغفلة أو التغافل. فما ذا يكون جوابه إذا سئل: كيف ضاعت عنك هذه المصلحة أو كيف أتتك تلك المضرة وأنت المسؤول الأول والآخر بعد الله سبحانه وتعالى عن شؤون نفسك؟
إنه مما يسوءني أن أقرأ كتابا أو بحثا قام بتقديمه وإعداده من يدّعي أنه من الباحثين ويكون موضوع بحثه أو محور دراسته شيئا عن قارتنا إفريقيا, إما عن قبائلها, أو أنظمتها, أو كيفية دخول الإسلام وانتشاره فيها, أو غير ذلك من مناحي حياتية شتى سواء اقتصادية, أو سياسية, أو اجتماعية, أو ثقافية, فيسوءني جدا حينما ألاحظ في مثل هذه البحوث السطحيةَ وعدمَ التعمق, بل يشكر الباحث إذا اقتصر الأمر على هاتين الصفتين ولم يتعداهما في بعض الأحيان إلى قلب الحقائق والإساءة البالغة للقارة بأكملها في الجوانب التي كتب فيها الباحث.
وإن كنتَ ستلوم أحدا أيها القارئ الكريم فوجّه يد لومك إلى هؤلاء الباحثين الذين هم أبناء إفريقيا, بلغوا من العلم مبلغا وتكونتْ لديهم القدرات على البحث والدراسة لكنهم لم يعطوا اهتمامهم للكتابة عن قارتهم الإفريقية مع حاجتها الماسة إلى ذلك.
ولماذا لا يكتب أبناء إفريقيا عن قارتهم؟
أليس لدى الكثير من قبائل إفريقيا تاريخ مجيد قبل مجيء الاستعمار؟
أليست لدى إفريقيا أنظمتها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية قبل أن تبدل بغيرها؟
أليس كل هذه الجوانب ينبغي أن يتم إبرازها للأمم الأخرى لتعلم أن إفريقيا من قديم الزمان قامت بإدارة شؤونها ولا تزال لديها القدرة للقيام بذلك في عالمنا المعاصر؟
فلا غرابة إذا كنا نرى ونشاهد في عالمنا اليوم كثيرا من أبناء الدول الإفريقية تصيبهم الحيرة والتردد في تحديد أولوياتهم, وتحسين أوضاعهم, والعمل لمستقبلهم ومستقبل قارتهم, فالأمة التي لا تعرف شيئا عن ماضيها لا تستطيع تحديد ما تحسّن به حاضرها ناهيك عن التخطيط لمستقبلها.
فدراسة ماضي الأمة مهمة حلوه ومره لما فيه من دروس, وعبر, ووقفات, تعين على استيعاب الحاضر وتحسين أوضاعه والارتقاء بمستواه, ودراسة حاضرها أيضا مهمة لأنه المعني بمعرفة الواقع مما يُطْلع على المستقبل ويدفع إلى استلهامه واستشرافه ومن ثم التخطيط له.
وإن من الموضوعات التي حصل التقصير فيها ومن ثم الخلل الكتابة عن القبائل في إفريقيا من حيث أصولها, وأحوالها, ومناطق وجودها, وطبائعها, ووقت دخول الإسلام وانتشاره في مناطقها.
ولقد حصل خلل كبير إما بقصد أو بغير قصد من خلال محاولة بعض الباحثين تقديم المعلومات عن هذه القبائل مما أدى إلى تقرير معلومات غير صحيحة وإثباتها أو قلب الحقائق كاملة نتيجة عدم معايشة أفراد تلك القبائل المكتوبة عنها أو على الأقل الالتقاء بمن عايشهم أو من حمل المعلومات الصحيحة الصادقة عنهم. ومن هذا المنطلق فإني أراه من الواجبات على الباحثين من أبناء الدول الإفريقية استشعار المسؤولية والقيام بمهامهم الحقيقية تجاه قارتهم الخضراء.

قبيلة “إيبو”

الموطن الأصلي لقبيلة إيبو:

الموطن الأصلي لقبائل “إيبو” جنوب شرق نيجيريا, وتقع بلادهم تحديدا على حدود نهر “بينوي” (RIVER BENUE) الغربية وحدود مصب نهر “نيجر” (RIVER NIGER) الشرقية, أما أماكن وجودهم خارج نيجيريا فهم متواجدون في دولة الكاميرون؛ وذلك بسبب مجاورة هذه الدولة لجمهورية نيجيريا حيث إن حدودها مع نيجيريا في جهة الشرق, فطبيعي أن يكون هناك اختلاط بين الشعوب من البلدين.

كما يلاحظ لقبيلة “إيبو” تواجد في جمهورية غينيا الاستوائية. أما خارج قارة إفريقيا فنسبة وجودهم غير معروفة بالتحديد لكن تأكد وجودهم في بعض الدول الغربية مثل أمريكا وبريطانيا, بل يُذكر في بعض المصادر أن أبناء هذه القبيلة يشكلون جاليات كبيرة في هاتين الدولتين.

ففي جمهورية نيجيريا التي هي موطنهم الأصلي الآن, فأهم مدنهم فيها هي: “أبا”, “أوويري”, “أينوغو”, “أونيتشا”, “أباكاليكي”, “أفيكبو”, “أغبور”, هموأيأ”, “أسابا”, “بوت أركورت”. أما الولايات الخاصة بقبائل “إيبو” ضمن الولايات النيجيرية وهي سبع ولايات: ولاية “أبا”, ولاية “أنامبرا”, ولاية “أيبونيي”, ولاية “أينوغو”, ولاية “إيمو”, ولاية “ديلتا”, ولاية “ريفارس”.

ويقدر عدد أبناء قبيلة “إيبو” في الولايات الخاصة بهم ومدنهم وفي غيرها من مناطق نيجيريا بسبعة وعشرين مليون (27 مليون) مما يعني أن نسبتهم في عدد سكان جمهورية نيجيريا ثمانية عشر في المائة (18 %) وهذا حسب نتائج عملية تعداد السكان الأخير عام 2002م.

أصل قبيلة “إيبو”:

لقد بحث بعض الكتاب والمؤرخين عن أصول القبائل الإفريقية وخاصة القبائل الرئيسة والمشهورة مثل قبائل “يوربا” وقبائل “الهوسا” وقبائل “الفلانه” أو “الفلاته” في نيجيريا ودونوا شيئا مما توصلوا إليه في كتبهم ومؤلفاتهم وإن كانت بعض تلك الكتابات معرضة للنقد لعدم توصلها إلى النتائج الدقيقة. أما قبيلة “إيبو” فالذي يظهر أنه لا يوجد من تعرض للكتابة عن أصولها قبل مجيء الاستعمار وخاصة أن المشتغلين بكتابة تاريخ هذه البلاد كتبوا باللغة العربية مما يحمل دلالة واضحة لارتباط هذه الكتابات بالدين الإسلامي والمسلمين(1), ولما قدر الله أن لا يعرف أبناء قبيلة “إيبو” شيئا عن الدين الحنيف قبل مجيء الاستعمار فيتأكد عدم تعرض هؤلاء المؤرخين لتاريخ بلاد “إيبو” وقبائلها في مؤلفاتهم, يضاف إلى ذلك أنه لم تكن هناك أية صلة بين هذه القبيلة وبقية القبائل النيجيرية قبل مجيء الاستعمار(2).
وانطلاقا من تلك الأسباب السالفة الذكر يكثر القول عند الكتّاب في تاريخ القبائل الإفريقية: إن تاريخ قبيلة “إيبو” في القديم غامض للغاية ولم يعرف شيء عنها إلا بعد مجيء الإنكليز(3).

والرأي الذي أيدته أقوى الأدلة من خلال بعض المصادر أن قبائل “إيبو” منحدرون من قبائل “بنتو” و “الزنج”(4), وأنهم مرتبطون في أصولهم بقبائل جمهورية الكاميرون وجمهورية الكونغو الديموقراطية(5).

طبيعة قبائل “إيبو”:

ولعل الرأي الذي ذهب إليه بعض المؤرخين والباحثين عن أصل قبائل “إيبو” بأنهم من بعض أجداد اليهود(6) لعل هذا الرأي يقوى عند حديثنا عن طبائع أبناء هذه القبيلة؛ ذلك بأن هناك بعض الأخلاقيات والسلوكيات لدى أبناء قبائل “إيبو” تشبه ما عند اليهود وخاصة في الجانب السلبي مثل حب المادة, والأنانية, وحب الاعتداء على الآخرين, وبالفعل فإن بعض قبائل “إيبو” يطلقون على أنفسهم اسم يهود إفريقيا, وتلاحظ فيهم هذه الأخلاقيات والسلوكيات. فمن السجايا الحسنة لدى قبائل “إيبو”:
1-حب العمل والجدية فيه والتضحية في سبيل تحقيق أغراض معينة(7), ولعل كل من عايشهم أو تعامل معهم بشكل من الأشكال يدرك هذه الحقيقة.
2-حب الاطلاع على ما لدى الغير للاستفادة منه, وقد ساعدهم هذا السلوك ليُقْدم الكثير منهم على التعليم الغربي في أول الأمر حتى كادوا يفوقون أبناء القبائل الأخرى في هذا المجال, كما أكسبهم فرص الإنجاز في ميدان التقنية الحديثة, فهم أكثر القبائل النيجيرية إجادة للصناعة إلى الدرجة أن اشتهروا بتقليدهم في الصناعة لبعض المنتجات الصينية, ويكتبون عليها صنع في نيجيريا.
أما ما تطبعوا عليه من الأخلاق السيئة, فمنها(8):
1-سرعة الغضب.
2-الاستبسال, وهو إظهار شجاعة زائدة.
3-الأنانية وحب المادة: مما لا يدع مجالا للشك أن أبناء قبيلة “إيبو” معروفون بمحبتهم المفرطة للمادة, فهم ماديون بكل معنى الكلمة, ومن الطريف ما شاع على ألسنة الناس من القبائل الأخرى أنه إذا خيّر رجل من قبيلة “إيبو” بين المال ووالدته التي هي سبب وجوده أيهما يفضل؟ لاختار المال دون تردد من شدة حبه له.
4-التمرد وحب الاستقلال والسعي للسيطرة على الآخرين, وقد تمثل هذا السلوك من خلال محاولة أبناء قبيلة “إيبو” تحت زعيمهم العسكري “أودوميغوو أوجوكو” الانفصال عن جمهورية نيجيريا وإنشاء دولة خاصة بهم باسم “بيافرا” مما جر البلاد إلى الحرب الأهلية التي استمرت لمدة سنتين وسبعة أشهر ابتداء من شهر مايو عام 1967م إلى شهر يناير عام 1970م, وراح ضحيتها ستمائة ألف شخص (600,000 شخص) تقريبا معظمهم من أبناء قبيلة “إيبو”(9).
ماضي الإسلام وحاضره في بلاد “إيبو”:
من بين القبائل الثلاثة الرئيسة في نيجيريا فإن قبيلة “إيبو” هي الوحيدة التي لم يدخل الإسلام منطقتها قبل مجيء الاستعمار؛ ولذلك وجد الاستعمار الإنكليزي هذه المنطقة أرضا خصبة لغرس نصرانيته وتنفيذ مخططاته التبشيرية, وأبناء القبيلة من جانبهم رحبوا بهذه الديانة الجديدة أيما ترحيب؛ فالعقول الفارغة تقبل الغث والثمين, ولا تكون لديها معايير تغربل بها ما وردت لها من الأفكار لتميز بها الجيدة من الخبيثة, ولو كان الإسلام قد دخل المنطقة قبل الاستعمار مثل غيرها من المناطق النيجيرية لوجدت المِنْعَة ولو قليلة في وجه الاستعمار المصاحب بالتنصير أو المقاومة بمعناها الحقيقية كما هي الحال في معظم مدن منطقة “الهوسا” وبعض مدن منطقة “اليوربا”. هكذا الوضع في بلاد “إيبو” آنذاك مما مكّن المنظمات التنصيرية الكاثوليكية فشرعت في تشييد الكنائس وبناء المدارس التبشيرية, ولم تترك مجالا- وقد وجدت نفسها فارس الميدان- للكنائس الأخرى ناهيك عن دعاة الإسلام للعمل في نشر الدين الحنيف وبناء المساجد.
والذي يظهر أن أهل بلاد “إيبو” عرفوا الإسلام في وقت متأخر جدا حين بدأت التجارة بينهم وبين أبناء قبائل “الهوسا” الذين يشكلون جاليات صغيرة في مدن “إيبو” الكبيرة مثل “أونتشا”, و”أينوغو”, و”أبا” وغيرها من المدن, وكل ذلك بعد الاستعمار(10).
ما سبق ذكره هو شيء من الماضي الأليم الذي عانت فيه هذه الفئة من الشعب النيجيري؛ لأن المعانات الحقيقية أن يحرم المرء من معرفة الإيمان, وإنه لمن الغرابة أن يترك هذا العدد الكبير من أبناء قبيلة مهمة يترددون في غيهم ويتعبدون بوثنيتهم على الرغم من قيام دولة إسلامية في هذه المنطقة بجهود الشيخ عثمان بن فودي الفلاني في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي عام 1804م تحديدا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن نفوذ دولة “صوكوتو” الإسلامية تحت قيادة الشيخ عثمان بن فودي الفلاني امتد من مناطق “الهوسا” في الشمال إلى مناطق الجنوب عند “اليوربا” في مدينة “إلورن”, ومع هذا النفوذ القوي الذي ساعد على انتشار الإسلام في معظم المناطق النيجيرية آنذاك من خلال إقامة الجهاد إلا أن تأخر دخوله في بلاد “إيبو” يمكن إرجاعه إلى أمرين مهمين:
الأول: المرتفعات الصخرية والغابات الكثيفة التي حالت دون تقدم الفرسان الفلانيين صوب أقصى الجنوب وجنوب شرق البلاد موطن قبيلة “إيبو”(11).
الثاني: طبيعة قبائل “إيبو” في أنظمتها الاجتماعية والسياسية حيث إنها قبائل بدائية تعيش في أحياء متفرقة, لا تجمعها حكومة مركزية متحضرة مثل القبائل “اليوربا” و”الهوسا”, وإنما يكون لكل أسرة رئيسها وبلدها, فلم تكن لدى هذه القبائل مملكة ذات قوة مؤثرة تجعل لها أصواتا تسمع عند القبائل المجاورة(12), مما يؤدي إلى الاحتكاك ومن ثم التأثر والتأثير.
أما بالنسبة حاضر الإسلام في بلاد “إيبو” فالوجود الحقيقي للمسلمين بالأعداد المعتبرة يمكن القول بأنه بدأ بعد انتهاء الحرب الأهلية عام 1970م حينما عادت الأمور إلى طبيعتها, وقويت التجارة المتبادلة مرة أخرى, وحصل انتقال أفراد مسلمين من قبائل “اليوربا” و”الهوسا” إلى تلك المناطق والعكس كذلك, وحينئذ بدأ أبناء “إيبو” يتعرفون على الإسلام ويعتنقونه شيئا فشيئا, وإن كان قبولهم لهذا الدين بطيء جدا بسبب التصور الخاطئ الذي أخذوه عن الدين الحنيف من خلال تصرفات بعض أبناء الشمال من قبيلتي “الهوسا” و”الفلاته”؛ وتفسير هذا الأمر أن هناك أحداثا وقعت على شكل خصومات بين مجموعات صغيرة من قبائل “إيبو” من جهة وقبائل “الهوسا” أو “الفلاته” من جهة أخرى فتأخذ بعضهم العصبية القبلية فتحول الأحداث إلى فتن طائفية تخلف وراءها عشرات القتلى بل مئات في بعض الأحيان, فقد تركت هذه التصرفات آثارا سلبية عميقة في نفوس أبناء “إيبو”.
وعلى كل, فإن عدد المسلمين من أبناء “إيبو” الأقحاح قليل جدا مقارنة بما ينبغي أن تكون عليه الحال في الوقت الحاضر وقد مضى على دخول الإسلام المنطقة اثنا عشر قرنا تقريبا؛ إذ قد سجل التاريخ وصول الإسلام شمال نيجيريا منذ القرن الثاني الهجري(13). ولعل مستقبل الإسلام في جنوب شرق نيجيريا وبين أبناء قبائل “إيبو” يفرد بالحديث في المرات القادمة- إن شاء الله تعالى.
——
الهوامش:
(1) مثل كتاب إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور للشيخ محمد بلو.
(2) انظر: الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فودي الفلاني , ص139.
(3) انظر: الإسلام في نيجيريا والشيخ , ص139, A HISTORY COURSE FOR JUNIOR SECONDARY SCHOOLS IN NIGERIA, J.B. ADETORO, P: 97..
(4) موجز تاريخ نيجيريا, الشيخ آدم عبد الله الألوري, ص132.
(5) A HISTORY COURSE FOR JUNIOR SECONDARY SCHOOLS IN NIGERIA, J.B. ADETORO, P: 97- 98..
(6) هذا رأي بعض الكتاب عن أصل قبائل “إيبو” وعللوا ذلك بوجود عدد لا بأس به من الكلمات في لغة “إيبو” ذكر بأن أصولها من اللغة العبرية التي هي لغة اليهود. كما استدلوا على مسلكهم هذا بأن الحكومة الإسرائيلية أرسلت وفدا إلى جنوب شرق نيجيريا عام 1964 مكلفا بمهمة البحث عن بطون اليهود الضائعة بين الأمم الأخرى, ومن خلال تجوال هذا الوفد في المنطقة ومرورهم على أشهر متحف فيها توصلوا إلى وجود تشابه إلى أبعد الحدود بين قبائل “إيبو” واليهود في العادات. قلت: لم تثبت هذه الدعوى بدليل أن الحكومة الإسرائيلية لم تطالب أشباه اليهود هؤلاء بالهجرة إلى أرض فلسطين المحتلة, كما أن مجرد التشابه في بعض العادات بين قبيلة وأخرى أو وجود كلمات متداخلة في لغتهما غير مستلزم لكون كلتيهما من أصل واحد.
(7) انظر: A HISTORY COURSE FOR JUNIOR SECONDARY SCHOOLS IN NIGERIA, J.B. ADETORO, P: 98..
(8) انظر: موجز تاريخ نيجيريا, ص126.
(9) انظر: الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فودي الفلاني, ص164, NEW GENERAL CURRENT AFFAIRS, ADOMI OCHUKO AND JOSEPH ADOMI, P: 8..
(10) الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فودي الفلاني, ص139.
(11) رحلاتي إلى الديار الإسلامية القسم الأول: إفريقيا المسلمة, محمد محمود الصواف, 273.
(12) انظر: الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فودي الفلاني, ص166, HISTORY OF WEST AFRICA, P.O. OLATUBOSUN, P: 169..
(13) انظر: رحلاتي إلى الديار الإسلامية, القسم الثاني: إفريقيا المسلمة, ص272.
*****
مصادر البحث
مصادر عربية:
-الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فودي الفلاني, الشيخ آدم عبد الله الألوري, الطبعة الثالثة 1398هـ- 1978م.
-رحلاتي إلى الديار الإسلامية, القسم الأول: إفريقيا المسلمة, الأستاذ محمد محمود الصواف, الطبع الأولى, دار القرآن الكريم, 1395هـ- 1975م.
-موجز تاريخ نيجيريا, الشيخ آدم عبد الله الألوري, دار مكتبة الحياة- بيروت, 1965م.
-إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور, الشيخ محمد بلو بن عثمان بن فودي, دار مطابع الشعب- القاهرة.
*****
مصادر أجنبية:
-A HISTORY COURSE FOR JUNIOR SECONDARY SCHOOLS IN NIGERIA, J.B. ADETORO.
-HISTORY OF WEST AFRICA FROM A.D. 1000 TO THE PRESENT DAY IN ACORRECT PERSPECTIVE, P.O. OLATUBOSUN, FATIREGUN PRESS AND PUBLISHING COMPANY, ILESHA- NIGERIA.
-NEW GENERAL CURRENT AFFAIRS, ADOMI OCHUKU AND JOSEPH ADOMI.

=====

* باحث متخصص في أصول الدين

Leave a Reply