توجد جامو وكشمير في أقصى شمال غرب شبه القارة الهندية الباكستانية ، وإلى الجنوب من عقدة البامير الجبلية ، وتحيط الصين بكشمير من الشمال والشرق والباكستان من الغرب ، والهند من الجنوب وأفغانستان من الشمال الغربي وقسمت الآن إلى قسمين ، ثلثها تقريباً يخضع لإدارة الباكستان ، والقسم الثاني ويقدر بثلثيها أعلنت الهند ضمه إليها ، وكشمير في حقيقة الأمر ولاية إسلامية ، فالمسلمون بها أغلبية لا أقلية ، ونسبة المسلمين بها تصل إلى أكثر من 80 % ، وظهرت المشكلة غداة استقلال الهند والباكستان في سنة 1367 هـ – 1947 م ، وكان يحكم جامو وكشمير مهراجا من الهندوس ، وعندما تم تقسيم شبه القارة الهندية إلى دولتين رفض المهراجا الذي كان يحكم كشمير الانضمام إلى الهند أو الباكستان ، ومن ثم ثار المسلمون مطالبين بالانضمام إلى الباكستان ، فهرب حاكم كشمير إلى الهند وطلب تدخلها لحمايته ، ورأت الباكستان من واجبها إرسال وحدات من قواتها لتحمي المسلمين بكشمير ، ونشبت الحرب بين الدولتين ، وتدخلت الأمم المتحدة  لحل المشكلة في سنة 1369 هـ – 1959 م ، وتوقف إطلاق النار وتجمد الوضع على ما كان عليه قبل الهدنة ، وبقيت الأجزاء التي سيطرت عليها كل دولة تحت نفوذها ، وأعلنت الهند في سنة 1376 هـ – 1956 م أن القسم الذي استولت عليه جزء من أرض الهند ورفضت باكستان ذلك ، ولم تصل الأمم المتحدة إلى حل ، وتجدد النزاع في سنة 1385 هـ – 1965 م ، وتدخلت الأمم المتحدة من جديد ، وتجمد الوضع على ذلك ، وتسيطر الهند على ثلثي أرض كشمير ، وتدير الباكستان الباقي باسم ” كشمير آزاد ” أي كشمير الحرة.

خريطة كشمير

الأرض

تبلغ مساحة كشمير 222 ألفاً من الكيلو مترات المربعة ، وتتكون أرضها من مجموعة سلاسل جبلية عالية حديثة التكوين ، ذات طبيعة وعرة معقدة ، ففي شمالها سلسة هضبة كرقورم ، وفي الجنوب الشرقي سلسلة زسكار ، وفي الجنوب الغربي جبال بانجال حيث بعض منابع نهر السند ، وبعض قمم الجبال تزيد على 8,000 متر مثل قمة جودوبين أوستن ، وتحصر الجبال بينهما وديان عميقة ، وطبيعة البلاد تمتاز بالجمال وروعة المناظر .

أصل التسمية : 

كلمة كشمير تعني “أرض الزعفران” ، وهي اسم على مسمى ، فهي تقع في سقف العالم تفرشها الخضرة من أقصاها إلى أقصاها وتخترقها مجموعة وافرة من الأنهار وتقف على حراستها هامات الجبال الشاهقة بقممها الثلجية البيضاء وأينما يمّمت وجهك سوف تطالعك أشجار (الباين) الباسقة وستجد نفسك وسط غاباتها الكثيفة حيث تصافحك أوراق (الشينار) العريضة ذات الأصابع الخمسة وكأنها كف الإنسان تماما، وفي كل شبر من الولاية سوف تنعش حواسك رائحة الزعفران الزكية التي تعطر الهواء حتى داخل الحجرات المغلقة، إنها أجمل مكان في الدنيا .

المناخ

جغرفيا كشمير

يتصف مناخ جامو وكشمير ببرودته في الشتاء بسبب طبيعة البلاد الجبلية ، فدرجة الحرارة تتدنى إلى درجة التجمد في معظم جهاتها ، والصيف معتدل على الجبال وترتفع الحرارة في الوديان المنخفضة . وتغطي الغابات حوالي 10 % من مساحة جامو وكشمير ، وتصدر الأخشاب عن طريق الأنهار ، وتمارس الزراعة في الوديان الجبلية المنخفضة ، وعلى السفوح ، وتشتهر كشمير بإنتاج الفاكهة كغلة أولى ثم يزرع الأرز والقمح والشعير والذرة وكذلك القطن ، أما الصناعة فمعظمها يدوي مثل النقش على الخشب وصناعة الفضة ، وتشتهر بصناعة الحرير والصوف ، وفي سرنجار واحد من أكبر مصانع الحرير الطبيعي في العالم .

السكان :

في إحصاء 1401هـ – 1981م سكان كشمير وجامو 5,9 مليون نسمة في القطاع الخاضع لإدارة الهند ، وأكثر من 3 ملايين في المنطقة الخاضعة لإدارة باكستان ، ويقدر عددهم بحوالي 10 ملايين في القطاعين ، وأكثر من ثلاثة أرباع السكان يعتنقون الإسلام ، ويتكون المسلمون من قبائل السيخ ، والسند والمغول والباتان ، ويشكل الهندوس أقل من ربع السكان ومعظمهم من قبائل بانديت وربيئي ويبلغ عدد المسلمين في كشمير وجامو حوالي 10 ملايين نسمة بما في ذلك القطاع الباكستاني ، ففي القطاع الهندي 6,500,000 مسلم ، وفي القطاع الباكستاني حوالي 3,500,000 نسمة ، وعدد المسلمين في القطاعين حوالي 8,000,000 مسلم .

كيف وصل الإسلام إلى كشمير ؟ 

 كشميري شاب

من الصعب تحديد بداية وصول الإسلام إلى كشمير، وليس من المعقول أن ينتشر الإسلام مبكرا إلى شمالها في منطقة التركستان الشرقية، حيث وصل الإسلام إلى كاشغر في نهاية القرن الأول الهجري، كما وصل إلى جنوبها في منطقة حوض السند والبنجاب في وقت معاصر، لهذا تأثرت كشمير بوجود الإسلام في جنوبها وشمالها، فلقد سجلت الأحداث إسلام ملك كشمير في مستهل القرن الثامن الهجري على يد داعية مسلم هو “بلبل شاه” وبعد أن أعلن ملك كشمير إسلامه سمي بصدر الدين، وتذكر بعض المصادر أن الإسلام وصل كشمير في القرن الرابع الهجري.

وبعد أن استقر الإسلام بكشمير خضعت لحكم أباطرة المغول المسلمين الذين حكموا الهند، صارت كشمير جزءا من الإمبراطورية المغولية الإسلامية بالهند، وذلك منذ سنة 740هـ.

ولما ضعفت الدولة الإسلامية بالهند، سيطر السيخ على كشمير في القرن 13هـ، فغزاها المهراجا رانجيت سنك في سنة 1224هـ، وعندما بدأ النفوذ البريطاني يستشري في الهند، وبسط نفوذه على كشمير وأبقى على حكم المهراجا كولاب سنك في كشمير نظير 7.500.000 روبية يدفعها للحكم البريطاني، لمدة مائة عام، ووقعت معاهدة أمريتسار في سنة 1263هـ بين الطرفين، وظل حكم كشمير في أيدي أسرة كولاب سنك، قبل استقلال الهند كان يحكم كشمير المهراجا هاري سنك.

وظل المسلمون في كشمير يخضعون لحكام مستبدين طيلة قرن كامل، وكان هؤلاء من الهندوس، فتعرض المسلمون لتحديات عقائدية في عهد أسرة سنك وفرضت القيود على عقيدتهم . .

خرجت القوات البرطانية عام 1947م وتم تسليم الحكم لدولتين جديدتين الهند وباكستان… ورحل المستعمر وترك جرح كشمير ينزف الدماء الغزيرة بسبب إطماع الهند بالاستيلاء عليها .
كان من المفترض أن تنضم ولاية كشمير إلى باكستان باعتبار أنها ولاية ذات أغلبية مسلمة إلا أن هذا لم يحصل فما الذي حدث؟
لقد كان يحكم ولاية كشمير المهراجا غلاب سنج رغم أنه هندوسي وكانت الولاية غالبيتها من المسلمين وقد اتخذ هذا الحاكم إجراءات معينة كشفت عن حقيقة نواياه بعدم رغبته للانضمام إلى باكستان ولا غرابة في ذلك فكيف ينضم تحت حكم جمهورية إسلامية وهو كافر وكان يريد الاستقلال بنفسه بحيث لا ينظم إلى إحدى الدولتين وعندما أدرك المسلمون في ولاية جامو وكشمير حقيقة نوايا حاكم البلاد بعدم رغبته في الانضمام إلى باكستان بناء على نية تقسيم شبه القارة الهندية… في هذه الأوضاع القاسية نشأت حركة تحرير لولاية جامو وكشمير بقيادة مؤتمر إسلامي ولاية جامو وكشمير وكانت تستهدف من أول يوم إنقاذ هذه الولاية المسلمة من براثن الملك الهندوسي دجرى سينغ، وانضمامها إلى باكستان الإسلامية وذلك في عام 1947م وحصل لهم ما أرادوا حرروا جزءا غير قليل من الولاية فتأسست الحكومة الحرة لولاية جامو وكشمير عام 1947م.
وعلى أثر حركة الجهاد التي قام بها مسلمو كشمير قام ملك الولاية بالفرار إلى الحكومة الهندية ووقع معها اتفاقية تقضي بضم كشمير إلى الهند وذلك في 27 أكتوبر عام 1947م ومن ثم أعلنت الحكومة الهندية بعد ترحيبها بهذا الاتفاق إرسال قوة عسكرية لحماية كشمير مما حدا بالحكومة الباكستانية إرسال قوة على المساحة الكبرى من كشمير وفي عام 1956م أعلنت الهند أن ما استولت عليه كشمير يعتبر أرضاً هندية.

ورفضت باكستان ذلك وتجدد النزاع مرة أخرى عام 1965م واستولت الهند على ثلثي كشمير وبقي الثلث تحت عنوان (كشمير ازاد) أي كشمير الحرة ومع بداية عام 1990م اتخذت الحكومة الهندية إجراءت مشددة لإنها جهاد الشعب الكشميري حيث استخدمت الأسلحة الفتاكة بكل أنواعها دون أدنى شفقة أو رحمة وقتلت آلاف الأبرياء وقامت قواتها باغتصاب العديد من النساء وأحرقت مئات المساكن والممتلكات واعتقلت آلاف الشباب وهدمت المساجد وفرضت حالات الطوارئ طوال الليل والنهار حيث تستمر لمدة أسبوعين حتى أن الأمهات لا يستطعن الخروج من أجل الحصول على حليب أطفالهن مما أدى إلى وفاة مئات الأطفال.

قام الجيش الهندوسي بعمليات أجرامية في كشمير منذ 1990م إلى عام 1991م ، وبلغة موجزة بالأرقام على النحو التالي:

• عدد القتلى من مسلمي كشمير رجالاً ونساءً وأطفالاً على أيدي الجنود الهندوس 21.490 قتيلاً، وكان ذلك عام 1992م.
• عدد الجرحى من الرجال والنساء 20.000 جريح.
• عدد الطلاب الذين قد حرقوا أحياءً في مدينة كبواره في 1من أكتوبر (1990م) 200 طالب.
• عدد المسجونين من الشباب المسلم في زنزانات التعذيب 17.000شاب.
• عدد المسجونين من الرجال والنساء والأطفال في السجون ومراكز التفتيش 50.000 سجين.
• عدد المسلمين الذين قد احرقوا أحياء في بيوتهم 418مسلما.
• عدد المهاجرين الذين هاجروا إلى كشمير الحرة 20.000 مهاجر.
• عدد الموظفين الذين عزلوا عن وظائفهم بلغ الآلاف.
• عدد النساء المسلمات اللاتي هتكت أعراضهن جماعياً بلغ الآلاف.
• عدد النساء المسلمات اللاتي قد وجدت جثثهن في نهر جهلم بعد هتك أعراضهن 200 امرأة مسلمة.
• عدد المسلمات الشابات اللاتي استشهدن بسبب هتك أعراضهن جماعياً بلغ 104 امرأة مسلمة.
• عدد النساء الحوامل اللاتي وضعن قبل الموعد بسبب هتك أعراضهن جماعياً 53 امرأة مسلمة.
• عدد الأطفال الذين قد ماتوا بسبب عدم التغذية والعلاج 225 طفلا.
• عدد البيوت والدكاكين التي أحرقت بالبنزين والبارود في مساكن المسلمين 20.000 بيت ودكان.
• عدد الأنعام التي أحرقت حيةً 1.000نعم.
• قيمة الحبوب الغذائية التي أحرقت 1.000 مليون دولاراً.

الغزو الفكري الهندوسي :

لم يكتف الهندوس بالغزو العسكري فقط، بل أنه تعدى إلى الغزو الفكري والثقافي وهو أشد وأشنع ويدل على ذلك الإستراتيجية التي وضعت للقضاء على الإسلام و الحضارة الإسلامية ، ومن أهم الأساليب التي اختارها الاستعمار الهندوسي ما يأتي:

• تغيير المنهج التعليمي ووضع منهج هندوسي يشتمل على المعتقدات الهندوسية الوثنية من ناحية وفلسفة وحدة الأديان من ناحية ثانية، وأخيراً تدريس الفلسفات الغربية.
• تحويل المعاهد التعليمية إلى أوكار لنشر الإباحية والفساد الخلقي.
• تشجيع الزواج بين المسلمين والهندوس لإيجاد جيل مسلم بالاسم هندوسياً عقيدة وفكراً.
• إباحة الخمور وترويجها على حساب الدولة في أنحاء الولاية.
• تجريد اللغة الأردية والكشميرية من الألفاظ العربية للقضاء على الصلة بين الجيل الناشيء وكتاب الله.
• بث الخلافات الطائفية بين المسلمين.
• استخدام وسائل الإعلام المختلفة لنشر الإباحية والفاحشة والأفكار الهندوسية.
• ترويج حركة تحديد النسل بين المسلمين لتحويل الأغلبية الإسلامية إلى أغلبية هندوسية.
• طمس معالم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية في الولاية وذلك لتغيير شخصية الولاية الإسلامية.
• إنشاء قيادة مصطنعة عميلة تكون وسيلة لتنفيذ هذه المخططات الاستعمارية الخبيثة في الولاية.

قامت الهند بعد احتلالها ثلث كشمير بممارسة العنف والاضطهاد لمنع الشعب المسلم من المطالبة بتقرير مصيرهوفقًا لقرار الأمم المتحدة الصادر في عام 1949م، وقد بلغت الوحشية الهندوسية ذِرْوَتها منذ بدء الانتفاضة والمقاومة عام 1990م، حين أصدر البرلمان الهندوسي قرارًا يسمح لقوَّات الاحتلال في الولاية باستئصال المسلمين وقتلهم عشوائيًّا، والزجِّ بهم في غَيَاهِب السجون ومراكز التفتيش والتعذيب، إضافةً إلى ذبح أطفالهم وحرق شبابهم أحياء، وهتْك أعراض نسائهم، ونهب أموالهم، وإحراق بيوتهم ومنازلهم ومزارعهم؛ حتى أصبح الشعب هناك يعيش تحت الإرهاب والحكم العسكري بحجة أنهم إرهابيون، والحقيقة أنهم لا ذنب لهم إلا أنهم يطالبون بتقرير مصيرهم الذي وُعِدوا به من المنظَّمة الدولية؛ {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} .

لقد أوجدت الحكومة الهندوسية في تلك البلاد المكلومة أكبرَ نسبة وجود عسكري في أيِّ منطقة في العالم؛ حيث يزيد عدد أفراد قوَّات الاحتلال هناك عن سبعمائة ألف جندي، بما يُعادِل جنديًّا واحدًا لكل سبعة أشخاص.

إن انتهاك الحكومة الهندوسية لحقوق الإنسان الكشميري شَهِد بها القاصِي قبل الداني والعدو قبل الصديق؛ فقد وصف التقرير السنوي لحقوق الإنسان الصادر في عام 1998م وصف الهند بأنها رائدة وبامتياز في مجال انتهاك حقوق الإنسان في العالم؛ حيث تتفوَّق على الكثير من الدول بانتهاكاتها الواسعة والمتعددة الوجوه والأشكال لحقوق الإنسان.

وها هو صحفي أمريكي يَصِفُ ما يحدث في كشمير بقوله: إن ما يحدث في كشمير المحتلَّة ليس له مثيل في أيِّ مكان آخَر، وهو أسوأ مما يحدث في البوسنة؛ ففي البوسنة يُوجَد على الأقل مناطق آمِنة للمسلمين، غير أنه لا يوجد للمسلمين ملاذٌ البتَّةَ في كشمير.

“كنَّا نخاف الجيش الهندي في الماضي، ولكننا اليوم لا نخافه؛ لأن الجندي الهندي عنده (الكلاشن) وعندنا اليوم مثلها، فإمَّا الاستقلال وإمَّا الشهادة”

بهذه الكلمات نطَق أحد المجاهدين هناك ، وهي لسان حال كلِّ غيور ومقاوِم يدرك أنَّه لا بُدَّ في كلِّ عملٍ من دفْع الضريبة والثمن، ودفْع ضريبة العزِّ والحرية لا يُقارَن بدفْع ضريبة الذلِّ والمهانة، وما أُخِذ بالقوة لا يُسترَدُّ إلا بالقوة .

ولقد قتل الهندوس في عدة أشهر 5 آلاف مسلم وجرحوا 6 آلاف ، وسجنوا 12 ألفاً ، وأدت هذه الأحداث على اشتباك بين الهند والباكستان على خط الحدود في 15/5/1990م ، وارتكب حاكم كشمير مذبحة أثناء تشييع جنازة الزعيم المسلم المرحوم محمد فاروق فأطلق جنوده النار على المشيعين في 21/5/1990م وقتلت قواته أكثر من 50 مسلماً .

الهيئات الإسلامية في جامو وكشمير

تتمثل المنظمات فيما يلي :

1/ الجماعة الإسلامية بجامو وكشمير .

2/ جمعية الطلبة الإسلامية بولاية جامو وكشمير .

3/ جمعية الطالبات المسلمات بولاية جامو وكشمير .

4/ جمعية الطلبة العرب بولاية جامو وكشمير .

5/ جمعية اتحاد العلماء والمشايخ بولاية جامو وكشمير .

6/ جمعية الأساتذة بولاية جامو وكشمير .

7/ جمعية السيدات بولاية جامو وكشمير .

8/ دائرة الأصدقاء الإسلامية بولاية جامو وكشمير .

متطلبات

لقد اجتمع المسئولون في هذه المنظمات وقاموا بوضع خطة خمسية للدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي في جامو وكشمير ، وتشكلت لجنة من ممثلين لهذه الجمعيات واختارت 30 مسجداً موزعة على أنحاء جامو وكشمير ومناطق اللاجئين ، لتكون مراكز لنشاط الدعوة الإسلامية .

ومن أبرز متطلبات العمل الإسلامي في جامو وكشمير :

1/ الوقوف في وجه الهندوس لتغيير منهج التعليم الإسلامي .

2/ مقاومة الدس والتخريب من جانب الهندوس للشباب المسلم .

3/ منع الزواج المختلط .

4/ الدعم السياسي والعادي من العالم الإسلامي .

الجبهة الإسلامية الموحدة :

أمام الأحداث المؤلمة التي تمر بها جامو وكشمير ، اقتضى الأمر توحيد الهيئات الإسلامية في هيئة واحدة ، هي الجبهة الإسلامية المتحدة ، وذلك للحفاظ على الشخصية الإسلامية لمواجهة تحديات الهندوس ، وللمطالبة بحقوق المسلمين ، وتضم الجبهة أكثر من 10 أحزاب وهيئات سياسية .

المصدر :  أحوال المسلمين

اترك رد