السفاحون الكريموفيون يحاولون على إخفاء العدد الحقيقي للضحايا الذين سقطوا في هذه الإبادة الجماعية تماماً كما يحاولون على إخفاء جثثهم، إلا أنه “لا يمكن حجب القمر بالستارة” – كما يقول المثل الأوزبكي-.

تؤكد جمعية “إيزجوليك” على أن العدد لا يمكن أن يكون أقل من “1007” قتيل، وأما حزب “المزارعين الأحرار” فقد أعلن على لسان رئيسته “نيكارا هدايتوفا” بأنه قد أعدّ قائمة بأسماء 745 شخصاً ممن لقوا مصرعهم في الكارثة، ولكن قد “شهد شاهد من أهلها” مما يقطع الشك باليقين حيث صرّح مصدر عسكري أوزبكي –رفض الكشف عن هويته- بأن مجموع الضحايا في الإبادة الجماعية بأنديجان 7000 (سبعة آلاف) شخص!

أجل، لقد كان عدد الضحايا هائلاً لم تستطع الحكومة على إخفاء جثث الكثيرين منهم، ومدينة أنديجان أصبحت في اليوم 14/ مايو وكأنها مقبرة عظيمة ! وأنتم تشاهدون في هذه الصفحة صوراً لدفن بعض الضحايا في القبور العادية؛ كل اثنين في قبر واحد.

وكان من جهود السفّاحين الكريموفيين إعداد مقابر جماعية عديدة في أنحاء مدينة أنديجان، ويؤكد عدد من الشهود الذين يخشون من كشف هوياتهم بأن كل واحدة منها رمي فيها ما بين 400-500 جثةً.

اترك رد