في الوقت الذي تطالب دول العالم وجميع المنظمات الإنسانية بإجراء تحقيق دولي عاجل حول جرائم النظام الأوزبكي الدموية لم تخجل حكومتا روسيا والصين من إظهار فرحها وسرورها بمصيبة الشعب الأوزبكي معلنين تأييدهم للسفّاح المجرم “كريموف” 100% بكل صراحة ووقاحة، فها هم “الأسياد الكبار” القدامى يصدّقون بكل قلوبهم وجوارحهم اختراعات كريموف حول “إسلامفوبيا” مجدّدين حقدهم الدفين ضد الإسلام والمسلمين.

line

oripov

– الشاعر الحكومي الشهير “عبد الله عارفوف” لا تزعجه إبادة الأمهات والأطفال وغيرهم من الأبرياء، إنما الذي يزعجه ويطرد النوم عنه محاصرة رئيسه – الأعز له من الإيمان – أمام المجتمع الدولي لمحاكمته، فالمصيبة المصيبة حينما يتآخى السفّاح مع السكّير! 

 

quddus


– وأما المدعو “قدوس أعظم” فإن ضمان الحياة الهنيئة والدخل اللا محدود بالنسبة له هو “إسلام كريموف”! فأي مكروه يواجهه “رئيس الوطن” فذلك الخطب الأضخم على رأس “قدوس أعظم”.

– وأما النائب “خورشيد دوستمحمد” فيرى بأن دماء الذين يطالبون حقوقهم ويتكلمون دون تفكير هي مثل الغثاء والزبد الذي يطفو فوق المرقة المغلية في القدر فيجب إزالته ورميه في الخارج.

اترك رد