بالرغم من تبعية وسائل الإعلام الأوزبكية الرسمية للحكومة وترويجها لدجل كريموف وأذنابه إلا أن عامة الشعب الأوزبكي اكتشفوا حقيقة الأحداث من وسائل إعلامية أخرى ومما تناقله الناس فيما بينهم، فما من أحد عنده شيء من عقل وإنصاف وضمير حي إلا وذُهل وانفجع مما سمعه من أحداث مروّعة في أنديجان، وبدأ الذين ما تكدّرت قلوبهم بسموم وسائل إعلام كريموف (رئيس أوزبكستان) يتشاورون فيما بينهم ويبحثون عن السبيل الأمثل للخروج من هذه الأزمة، وظهر بعض الشجعان الذين انتقدوا سياسة كريموف الاستبدادية الظالمة وصاروا لا يخافون من ملامة ونيران كريموف، وليس كل أحد يستطيع أن يبوح بما في صدره، إلا أن مندوبي ومنسوبي المنظمات الحقوقية وبعض المواطنين الشجعان يتحدثون عما يدور في نفوس الشعب المكبوت.

اترك رد