وقد ندّد العالم (ما عدا حكومتي روسيا والصين) الإبادة الجماعية التي ارتكبتها الحكومة الأوزبكية، والقنوات والإذاعات العالمية كشفت حقائق الكارثة الأنديجانية.

الدول الغربية ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف “الشمال الأطلسي “الناتو” ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي ومنظمة “هيومان رايتس ووتش” وغيرها تطالب بتحقيق دولي عاجل حول مجزرة أنديجان.

وبالرغم من تصاعد مثل هذه الضغوط والمطالب الدولية على كريموف إلا أنه –ولخوفه من إدانته بجرائمه وحتى يتهرب من العقاب الدولي- لا يزال يعارض إجراء التحقيق الدولي بشدة.

كما عمت المظاهرات المندّدة بحكومة كريموف ودمويتها في قمع الشعب دولاً كثيرة في أنحاء العالم، وقد لطّخ المتظاهرون في “لندن” جدران السفارة الأوزبكية وساحتها بالدهان الأحمر، وكان ذلك احتجاجاً فريداً من نوعه للدلالة على دموية نظام كريموف الذي بني على الدماء والسلاح الأسود.

تعليق واحد

اترك رد