استنادًا إلى سلسلة من الاستطلاعات التي أُجريت في السابق، فإن علماء الاجتماع توصلوا إلى أن ثلثي المسلمين في الاتحاد الأوروبي يقدمون معتقداتهم الدينية على القوانين الأوروبية، وما يقرب من 45 % منهم يعتقدون أن الغرب يريد تدمير الإسلام.

وقد أجريت هذه الدراسات على 12 ألف عامل من المهاجرين في كل من “هولندا”، و”ألمانيا”، و”فرنسا”، و”النمسا”، و”السويد”.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن المسلمين في “هولندا” أكثر تمسكًا بدينهم من مسلمي “ألمانيا”، وهو ما يدحض الفكرة السائدة بأن الأصولية الدينية هي رد فعل لرفض المجتمع؛ حيث إن المسلمين في “ألمانيا” أقل حقوقًا من مسلمي “هولندا”

اترك رد