الرياض – السعودية | أحوال المسلمين

أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان اعدام 47 شخصا ادينوا “بالارهاب” بينهم الشيخ عبد العزيز الطويلعي الذي فقد عقله بشهادة رفيقه في الزنزانة و الإعدام الشيخ حمد الحميدي.

و قد ابتدأ البيان بآيات من القرآن الكريم و أحاديث للرسول عليه السلام مؤكدا أن قرار الإعدام استند عليها، و جاء في البيان :

الحمد لله رب العالمين, القائل في كتابه المبين: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُون اللَّهَ وَرَسُولَهٌ وَيَسْعَوْن فِي الأَرْضِ فَسَادًاً أَنْ يُقتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفوْا مِن الأَرْضِ ذلِكَ لهُمْ خَزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ), وقال- جل وعلا- في تعظيم حرمة الدماء: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًاً بِغيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَّنمَا قتَلَ النَّاسَ جَميِعًاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَّنمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًاً) الآية؛ وتوعّد- سبحانه – بأشد العذاب كل من تجرأ على قتل مؤمن متعمداً, حيث قال تعالى : (وَمَن يَقتُل مُؤمِنًاً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَاِلداً فِيَها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)؛ كما قال النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في تعظيم دم المسلم:” لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجلٍ مسلم”رواه النسائي والترمذي وابن ماجه والبيهقي, وصححه الألباني؛وقال عليه الصلاة والسلام:” إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم, كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا” أخرجه مسلم,وشملت الشريعة الإسلامية بعدلها وكمال أحكامها تحريم قتل الأنفس المعصومة من المستأمنين, وتحريم الغدر بهم, فجاءت النصوص المتتابعة بالتأكيد على ذلك؛ ومنها: قوله تعالى (وَأَوفُواْ بِالعَهدِ إِنَّ العَهدَ كَانَ مَسؤُولاً)؛ وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً” اجتنبوا السبع الموبقات … وعدّ منها: قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق”؛ وقوله – صلى الله عليه وسلم-“من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة, وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً” رواه البخاري ؛وقال – صلى الله عليه وسلم-:” إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة, فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان” متفق عليه؛ وعلى ذلك أجمع أئمة المسلمين,كما حرصت الشريعة على اجتماع كلمة الأمة, ونبذ أسباب الفرقة, وما يؤول إلى اختلال الأمن, ونشوء النزاعات, واستباحة بيضة المسلمين, وإزهاق الأنفس, وإضاعة الحقوق وتعريض مصالح الوطن لأعظم الأخطار, بمثل قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه:”من أتاكم وأمركم جميعاً على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه”.وقوله عليه الصلاة والسلام:” إنه ستكون هنَات وهنَات, فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع؛ فاضربوه بالسيف كائناً من كان”, وفي ذلك تحذير لدعاة الفتنة والفرقة, وتحذير لمن سار في ركابهم من التمادي في الغي المُعرِض لعذاب الدنيا والآخرة, ومع ما ورد بهذه النصوص من القران الكريم والسنة النبوية المطهرة من تشديد ونهي ووعيد يحفظ به نظام الأمة, لتكون قوية, مرهوبة الجانب, مستتبة الأمن, مستقيمة الأحوال, إلا أن فئات مجرمة ضلت طريق الحق، واستبدلت به الأهواء، واتبعت خطوات الشيطان, أقدمت بأفعالها الإرهابية المختلفة،على استباحة الدماء المعصومة, وانتهاك الحرمات المعلومة من الدين بالضرورة؛ مستهدفة زعزعة الأمن, وزرع الفتن والقلاقل, والتقول في دين الله بالجهل والهوى.

و قد لحق الإعدام بـ :

1 ـ أمين محمد عبدالله ال عقالا – سعودي الجنسية.

2 ـ أنور عبدالرحمن خليل النجار – سعودي الجنسية.

3 ـ بدر بن محمد بن عبدالله البدر – سعودي الجنسية.

4 ـ بندر محمد بن عبدالرحمن الغيث – سعودي الجنسية.

5 ـ حسن هادي بن شجاع المصارير- سعودي الجنسية.

6 ـالشيخ حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي – سعودي الجنسية.

7 ـ خالد محمد إبراهيم الجار الله – سعودي الجنسية.

8 ـ رضا عبدالرحمن خليل النجار – سعودي الجنسية.

9 ـ سعد سلامة حمير – سعودي الجنسية.

10 ـ صلاح بن سعيد بن عبدالرحيم النجار- سعودي الجنسية.

11 ـ صلاح بن عبدالرحمن بن محمد آل حسين – سعودي الجنسية.

12 ـ صالح بن عبدالرحمن بن إبراهيم الشمسان – سعودي الجنسية.

13 ـ صالح بن علي بن صالح الجمعة – سعودي الجنسية.

14 ـ عادل بن سعد بن جزاء الضبيطي – سعودي الجنسية.

15 ـ عادل محمد سالم عبدالله يماني – سعودي الجنسية.

16 ـ عبدالجبار بن حمود بن عبدالعزيز التويجري -سعودي الجنسية.

17 ـ عبدالرحمن دخيل فالح الفالح – سعودي الجنسية.

18 ـالشيخ عبدالله ساير معوض مسعد المحمدي- سعودي الجنسية.

19 ـ عبدالله بن سعد بن مزهر شريف – سعودي الجنسية.

20 ـ عبدالله صالح عبدالعزيز الأنصاري- سعودي الجنسية.

21 ـالشيخ عبدالله عبدالعزيز أحمد المقرن – سعودي الجنسية.

22 ـ عبدالله مسلم حميد الرهيف – سعودي الجنسية.

23 ـ عبدالله بن معلا بن عالي – سعودي الجنسية.

24 ـالشيخ عبدالعزيز رشيد بن حمدان الطويلعي – سعودي الجنسية.

25 ـ عبدالمحسن حمد بن عبدالله اليحيى- سعودي الجنسية.

26 ـ عصام خلف محمد المذرع – سعودي الجنسية.

27 ـ علي سعيد عبدالله آل ربح – سعودي الجنسية.

28 ـ الشيخ غازي محيسن راشد – سعودي الجنسية.

29 ـ الشيخ فارس احمد جمعان آل شويل – سعودي الجنسية.

30 ـ فكري علي بن يحيى فقيه- سعودي الجنسية.

31 ـ فهد بن أحمد بن حنش آل زامل – سعودي الجنسية.

32 ـ فهد عبدالرحمن أحمد البريدي – سعودي الجنسية.

33 ـ فهد علي عايض آل جبران – سعودي الجنسية.

34 ـ ماجد إبراهيم علي المغينيم – سعودي الجنسية.

35 ـ ماجد معيض راشد – سعودي الجنسية.

36 ـ مشعل بن حمود بن جوير الفراج – سعودي الجنسية.

37 ـ محمد عبدالعزيز محمد المحارب – سعودي الجنسية.

38 ـ محمد علي عبدالكريم صويمل – سعودي الجنسية.

39 ـ محمد فتحي عبدالعاطي السيد – مصري الجنسية.

40 ـ محمد بن فيصل بن محمد الشيوخ- سعودي الجنسية.

41 ـ مصطفى محمد الطاهر أبكر-تشادي الجنسية.

42 ـ معيض مفرح علي آل شكر – سعودي الجنسية.

43 ـ ناصر علي عايض آل جبران- سعودي الجنسية.

44 ـ نايف سعد عبدالله البريدي – سعودي الجنسية.

45 ـ نجيب بن عبد العزيز بن عبد الله البهيجي – سعودي الجنسية.

46 ـ نمر باقر أمين النمر – سعودي الجنسية.

47 ـ نمر سهاج زيد الكريزي – سعودي الجنسية.

صور الذين تم إعدامهم :

591337024233

364108669571

658229739404

 

و لا زال يقبع في السجن العديد من العلماء و الشيوخ أشهرهم وليد السناني و ناصر الفهد، اما علي النمر ابن شقيق نمر باقر النمر، الذي كان قاصرا عند توقيفه فليس بين الذين تم اعدامهم.

و يعتبر هذا الحدث اول احكام بالاعدام تنفذ في 2016 في السعودية التي نفذت عقوبة الاعدام في 153 شخصا العام الماضي، وفق عدة وكالات استنادا الى ارقام رسمية.

ردود أفعال

عقب انتشار أخبار إعدام العلماء و الشيوخ و الأئمة الشيعة، سارع العديد من الناشطين الى استهجان قرارات الإعدام و اعتبارها الى أنها قرارات حسب الجنسية و لا تستند الى الدين أو الشريعة، مبررين إدعائهم بافراج السلطات السعودية بأمر ملكي على 7 غربيين (6 بريطانيين و كندي) اتهموا بالتورط في تفجيرات المملكة بين عامي 2000 و 2001.

CXtHaxMWAAAePXQ

erer

 

و ندد ناشطون آخرون بـ”تمسح” السلطات السعودية بالدين في محاولة منها لتبرير إعدام العلماء تحت بند “القصاص” و “القتل العمد”، بينما تستمر السياسة الخارجية للملكة في دعم السيسي بمليارات الدولارات و المتسبب بمقتل أكثر من 4000 مسلم خلال مجزرة رابعة و النهضة و مجازر أخرى.

3 تعليقات

اترك رد