ويلينغتون – نيوزيلندا | أحوال المسلمين

حكم الخميس الماضي على نيوزيلندي بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات لإرساله مرئيات جهادية، و تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها في جنوب المحيط الهادئ.

بعد نطق محكمة أوكلاند بالحكم، تم اقتياد عمران باتل ذي 26 سنة من قبل القوات الأمنية الى خارج المحكمة خلال صراخه بالتكبير “الله أكبر”، حسب ما نقلته مجلة هيرالد النيوزيلندية.

التهمة التي توبع بها عمران هي “إرسال وسائل مخلة” عبر إرساله روابط لمرئيات أعدت من لدن “الدولة الإسلامية” و التي تتضمن إعدام أسرى و قطع رؤوسهم.

و قد أفاد القاضي روسل كولينز أن العنف الظاهر في المرئيات كان “بشعا”، و أن تمجيد مثل هذه المرئيات هو يدعو الى القلق الشديد و يتوجب على المحكمة ردعه.

أما المحامي آدم هولاند فقال أن موكله كان “ساذجا و مخطئا”، و أن موكله اشتبه في مراقبة الشرطة له، وكان يحسب أنه لم يكن يفعل أي شيء خطأ، من جهته أبلغ عمران الشرطة أنه أراد تقديم معلومات عما يحدث في الشرق الأوسط لأنه يعتقد أن الإعلام الغربي لا يعرض وجهة نظر متوازنة.

يذكر أن السلطات في نيوزيلندا وضعت أكثر من 40 شخص منذ 2014 تحت المراقبة بسبب ما أسمته “تعاطفهم مع المتشددين”، أما في خصوص السياسة المتبعة ضد “الدولة الإسلامية” فقد أعلن رئيس الوزراء جون كي فبراير العام الماضي أن مايصل إلى 143 فردا من قوات الدفاع النيوزيلندية سينضمون إلى استراليا في تدريب القوات العراقية.

و مع امتناعها عن المشاركة في حرب الخليج الثانية، أرسلت نيوزيلندا قوات مقاتلة إلى أفغانستان مساندة في ذلك للقوات المحلية و الأجنبية في حربها ضد طالبان و الجماعات المسلحة الأخرى.

اترك رد