أعربت جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا على لسان أمينها العام “داود ملاسا” في حديث سابق ل”أحوال المسلمين” عن رفضها الشديد ارسال قوات صهيونية وأمريكية إلى نيجيريا في رد قوي اللهجة على قبول الرئيس النيجيري غودلاك مقترح الرئيس الصهيوني نتنياهو بارسال قوات خاصة للمساعدة في الافراج عن المخطوفات منذ شهر، اعتبرها الشيخ داود محاولة لاحتلال البلاد و تخريبها و طريقة خسيسة لمساعدة الانفصاليين في مشروعهم .

ودعى الشيخ داود البرلمان النيجيري بأجوجا إلى رفض ارسال القوات الأمريكية و الصهيونية وعدم السماح بأي تدخل عسكري واستخباراتي، معتبرا  ذلك إهانة للشعب وللسيادة النيجيرية .

كما استنكر بشدة التدريب العسكري الجاري في ولايات شمالية لألف شاب مسيحي على أيدي العسكريين المدربيين الصهاينة و اعتبر ذلك جريمة نكراء بحق المسلمين والشعب النيجيري.

و حض الشيخ داود ملاسا الحكومة النيجيرية إلى منع ارسال المسيحيين إلى الكيان الصهيوني لمهمة التدريب العسكري وبحجة حماية الكنائس من هجمات بوكو حرام، و ناشد العالم الإسلامي إلى الحذر كل الحذر لأن أي حرب محتملة على مائة مليون مسلم في نيجيريا ستكون عبئا ثقيلا على عاتق العالم العربي والإسلامي، موضحا أن في منطقة غرب جنوب نيجيريا (جنوب الغرب) مشروع غربي اسرائيلي كبير وخطير وهو تأسيس المستوطنات والمعسكرات والمدن لمهمة تنصير الأرض أو لإكمال الرسم الإستعماري لخريطة نيجيريا بعد مائة سنة من تأسيسها على أيدي الصليبيين البريطانيين، وهدف المشروع هو إقامة الدولة المسيحية الانفصالية على كل مناطق الجنوب الثلاثة الآتية:

– جنوب الجنوب

– شرق الجنوب

-غرب الجنوب

معربا أن المنطقتان الأوليتان تسيطر عليها الكنائس والمليشيات المسيحية والحركات القومية الموالية للكيان الصهيوني وخاصة حركة بيافرا الصهيونية وغيرها وكلها تطالب بالإنفصال، ولكن منطقتنا غرب الجنوب أو جنوب الغرب فأغلبية سكانها مسلمون ولها هوية اسلامية وحكامها معظمهم مسلمون بنسبة 90 في المائة وعاصمة المنطقة هي لاغوس عاصمة نيجيريا الإقتصادية و يتمركز في المنطقة أكبر مطار نيجيريا وميناء ومقر أكثر من 90 في المائة من الشركات الأجنبية والوطنية وغيرها، و لذلك -يضيف الشيخ ملاسا- الإنفصاليون يدعمون مشروع القضاء على ما بقي للإسلام في المنطقة بتمويل التنصير وشراء الآراض وتأسيس المستوطنات و40 جامعة تنصيرية الى غاية هذه اللحظة، و أخيرا دعت الجماعة العالم الإسلامي إلى الإهتمام والتواصل وتدويل قضيتنا ودعم المشروع الإسلامي لإنقاذ المنطقة ولإبقاء نيجيريا موحدة ومنع تكرار سيناريهات البوسنه والهرسك في جنوب نيجيريا وايقاف القتل والإرهاب في شمال نيجيريا الإسلامي .

اترك رد