حتى لا نبكي على تراثنا..
يجب أن نعيد تعليم اللغة العربية إلى المدارس العامة فالحكومة في جنوب نيجيريا ما زالت متمسكة بقرار تدريس مادتي اللغة العربية والدراسات الإسلامية في المدارس العامة، ولكن للأسف الشديد أن 90 في المائة من هذه المدارس لا تجد المدرسين للمادتين!!!
أما مادة اللغة الانجليزية كمادة علوم الانجيل والمسيحية تدرس في 95 في المائة من المدارس العامة، فماذا سيكون مستقبلا لحضارتنا وثقافتنا ولغتنا العربية والإسلامية؟
لنتمكن من حل هذه الحالة الخطيرة وحتى لا تكون انجازا خطيرا يفرح رواد الكنائس وعملاء الغرب أنهم تمكنوا من دفن لغة القرآن مع القرآن ودين الله في جنوب نيجيريا فإنا في جماعة تعاون المسلمين في جنوب نيجيريا ندعوا أهل الخير إلى دعم مشروع كلية الأمة للغة العربية والدراسات الإسلامية فقد تم افتتاح الكلية وقبول الطلبة منذ السنة الماضية وتمت معادلتها مع جامعة الورن للحكومة الفيدرالية والآن نسعى لفتح كلية التربية لنتمكن من إعداد المدرسين المسلمين في كافة المواد التي تدرس في المدارس العامة لأن نسبة أبناء المسلمين في هذه المدارس بلغت 85 في المائة في ولاية أوشن وما بين 85 و75 في المائة في بقية ولايات غرب جنوب نيجيريا حيث تسكن قبيلة يوروبا التي تعتبر ثانية اكبر قبائل نيجيريا بعد هوسا المسلمة، والقبيلة والمنطقة كلها مستهدفة بتنصير الأرض والمسلمين والقضاء على الهوية الإسلامية في المنطقة لتسهيل التقسيم المحتمل كما حدث في جنوب السودان…
للأسف الشديد أن نسبة المدرسين المسيحيين في المدارس العامة بلغت 75 في المائة على الأقل، والقلة المسلمة الباقية معظمهم غربيون في الفكرة مسلمون بالإسم لأنهم تعلموا في المدارس المسيحية!!
وفر المستعمرون البريطانيون للكنائس الجنوبية فرصة تأسيس المدارس والسيطرة على التعليم، وما زالت مؤسسات وكنائس الغرب تمول مشاريع التنصير عن طريق التعليم حتى الآن دون وجود أي دعم عربي ولا إسلامي لتعليم القرآن والمواد الإسلامية إلا في الشمال الذي يسيطر عليه المسلمون!!
والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه..
الداعية داوود عمران ملاسا أبو سيف الله
أمين عام جماعة تعاون المسلمين – نيجيريا

اترك رد