أكد العقيد صالح زبادي، زعيم الإسلاميين في بوسنغوا بأفريقيا الوسطى، أن ما يجري في البلدة يستهدف المسلمين بشكل مباشر وممنهج.

وعرض صالح مقطع مرئي، قال: إنه لمسلم جرى إحراقه حيا على يد المسلحين “النصارى”، مؤكدًا أن “النصارى يهددون بذبح المسلمين ما لم يتنح الرئيس المسلم ميشيل جوتوديا عن السلطة”.

وقال زبادي، إن الهدنة التي جرى التوصل إليها بين المتصارعين المسلمين و”المسيحيين” في المدينة أعادت الهدوء بعد أيام من المواجهات في بوسنغوا التي تبعد ست ساعات عن العاصمة بانغي. من جهتها,

أكدت الرئاسة الفرنسية أن جنديين فرنسيين من القوة المشاركة في العمليات الدائرة بدولة أفريقيا الوسطى قتلا الثلاثاء.

وكان العشرات قد قتلوا في أعمال العنف التي جرت بين المسلمين و”المسيحيين” بأفريقيا الوسطى

اترك رد