أحوال المسلمين – ميانمار

لا تزال مياه الفياضانات التي عصفت بميانمار تغمر مناطق و قى عديدة في أراكان دون أن تتحرك حكومة بورما لإنقاذهم على غرار الجهودات التي بذلتها للبوذيين المتضررين، و طبقاً لوكالات الأمم المتحدة فإن 140,000 من أطفال أراكان النازحين مع أسرهم ، تأثروا بالامطار الغزيرة والفيضانات التي دمرت ميانمار منذ إعصار “كومن” الذي ضرب اليابسة في بنغلاديش المجاورة الأسبوع الماضي
وصرح “شاليني باهجونا” ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن الفياضات أصابت الأطفال والعائلات الذين هم بالفعل يعيشون في ضعف جداً، بما في ذلك الذين يعيشون في مخيمات بولاية راخين، وأضاف أن إلي جانب التأثير المباشر فإن هذه الفيضانات يكون لها تأثير علي المدي البعيد علي معيشة هذه الآسر

وصرح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا)، أن التقارير الأولية تشير بأضرار واسعة النطاق علي الملاجئ والبني التحتيه في المخيمات وذلك حول سيتوي ” عاصمة ولاية راخين” حيث يقيم فيها 100.000 نازح

وتحاول سلطات ميانمار وجمعية الصليب الأحمر ومنظمات المجتمع المدني المحلية،التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة، من أجل الوصول إلى المنكوبين في المناطق النائية التي تضررت من جراء الإعصار

وعلي الصعيد الآخر رفض مسلمو أراكان مساعى سلطات ميانمار بدعم من الأمم المتحدة لنقل عشرات الآلاف أغلبهم من المسلمين من ولاية راخين غربي البلاد قبل أن يصل إعصار إلى مخيماتهم الموجودة في مناطق منخفضة والتي يعيشون فيها منذ اندلاع اضطرابات عرقية ودينية

وتخطط السلطات لنقل 38 ألف نازح أغلبهم من مسلمي أراكان، لكن كثيرين رفضوا الانتقال من المخيمات لتشككهم في نوايا السلطات بعد عمليات العنف التي جرت ضدهم من قبل البوذيين خلال الأشهر الماضية وأدت لمقتل وإصابة المئات منهم. وأكد كثير من اللاجئين أنهم يفضلون أن تقضي عليهم العاصفة على أن يتم إجلاؤهم

اترك رد