قتل منذ 17 مايو الجاري 36 روهنجيًّا على الأقل ممن يسكنون المنطقة الحدودية التي تقع بين “ميانمار” و”بنغلاديش”، وقد زعمت حكومة “ميانمار” أنهم من ضحايا الاشتباكات الحاصلة بين حرس الحدود ومجموعة متطرفة، لكن ليس لديها أي دليل يثبت ذلك.

وتم قتل 6 منهم في صباح 21 مايو بالميل 45 الواقع بين مركز شرطة حرس الحدود الميانمارية وشرطة حرس الحدود البنغالية، وكان ذلك رميًا بالرصاص من حرس حدود “ميانمار”، وبعد قتلهم تم رمي جثثهم على الطرقات، ولم يدفن أي واحد منهم حتى مساء الأربعاء.

وقال أهالي المنطقة الحدودية من جانب “بنغلاديش”: إنهم سمعوا أصوات إطلاق رصاصات من بعد 40 ميلاً تقريبًا؛ وذلك في صباح 20 مايو ومساء 21 مايو.

فيما اعتقلت شرطة حدود “ميانمار” 30 آخرين من الروهنجيا القاطنين في منطقة تبعد 54 و53 ميلاً من “ميانمار”، وتم قتلهم كلهم؛ وذلك في يوم 17 مايو، ويذكر القرويون أنهم لم يعلموا أي شيء عن مصير جثث القتلى.

كما اعتقلت الشرطة شخصين من البوذيين وأطلقت سراحهم على الفور عندما علموا أنهم ليسوا من الروهنجيا.


المصدر : وكالات

اترك رد