أفاد مراسل “وكالة أنباء الروهنجيا” في مدينة “منغدو” بـ”أراكان” أن القرويين الروهنجيين قرروا إنشاء مجموعات من ‏الشباب لحراسة قراهم ليلاً بعد انعدام الأمن في المدينة، ولم تقم السلطات الأمنية بتوفير الأمن لهم.‏

 

وقال “عارف” وهو من سكان قرية “نيسابورو”: الناس خائفون جدًّا بعد أن كثرت عمليات إحراق القرى في الآونة الأخيرة؛ لذا نحن نخرج ليلاً ‏لحراسة قرانا، ونمنع دخول الغرباء أو أفراد العصابات من الاعتداء على أهالينا وأطفالنا.‏

 

وأضاف “عارف” لمراسل “وكالة أنباء الروهنجيا”: إن قوات الأمن الحكومية لم تقم بأي عمل لحمايتنا، ونحن نتعرض للقتل منذ أكثر من عامين، ولم ‏نلحظ أي إجراء من الحكومة تدل على توفير الأمن لنا.‏

 

وقال “رحمة الله” من قرية “أودونغ”: إن عصابات الـ”موك” تعتدي علينا في كل ليلة، وهم مسلحون، ويشعلون النيران في منازلنا، مضيفًا: إن 4 من أفراد أسرتي قتلوا في الاعتداءات السابقة؛ لذا نحن قررنا حماية قرانا.‏

 

ويتعرض المسلمون في قرى الروهنجيا لاعتداءات من قِبَل العصابات البوذية التي تنتمي لحركة 969 العنصرية، التي يتزعمها الراهب البوذي ‏المتطرف “ويراثو”؛ حيث تتحمل مسؤولية قتل الروهنجيا وحرق قراهم.‏

 

وقال “ني زاو هي” – وهو روهنجي وعمدة قرية بجنوب مدينة “منغدو” -: إن الأمن منعدم في المنطقة، والروهنجيا بحاجة إلى حماية من الحكومة، ‏لكن الحكومة لا تكترث لذلك، ولا بد من توفير حماية لهم؛ سواء من الحكومة، أو من جهات دولية.‏

 

ويطالب مسلمو الروهنجيا في “أراكان” المجتمع الدولي بتوفير الحماية لهم، بعد أن عجزت أو خذلت حكومتهم من حمايتهم، وخاصةً إرسال قوات ‏من الأمم المتحدة لحفظ الأمن.‏

 

اترك رد