قامت مجموعة من قوات الأمن البورمية بولاية أراكان يرافقها عدد من البوذيين، بنهب ممتلكات مسلمي الروهنجيا بقرية “كيلادونغ” جنوب “منغدو”، وقاموا باغتصاب امرأة مسلمة، بالإضافة إلى اعتقال ما يزيد عن 200 روهنجي مسلم
وكان رقيب من الشرطة، ويدعى “أونغ كياو ثين ” قد دخل مع 3 من رجال الشرطة، ومدير قرية “أونغ زان فيو”، و5 من البوذيين إلى القرية ونهبوا ممتلكات الروهنجيا بحسب وكالة أنباء الروهنجيا
في غضون ذلك اغتصبت امرأة روهنجية وأطلق العديد من الضحايا صيحات استغاثة، مما دعا القرويين الروهنجيين إلى التجمع والاشتباك مع الشرطة البورمية، ومجموعة من البوذيين، ثم فتحت الشرطة النار على القرويين، ونجم عن ذلك مقتل المرأة التي تعرضت للاغتصاب، ورجل من الروهنجيا، كما قتل رقيب الشرطة المذكور خلال أحداث العنف.
وألقي القبض على 4 نساء و3 رجال روهنجيين في وقت متأخر من الليل فيما حاصر أكثر من 500 من عناصر الجيش، والشرطة القرية، و3 قرى أخرى مجاورة.
وقال شاهد عيان إن الشرطة أخذت جثث القتلى الروهنجيين إلى قرية للبوذيين، ولم تسلم لذويها، في الوقت الذي حاصرت فيه قوات الجيش، والشرطة، القرى المحيطة، التابعة للروهنجيين، ونهبت الممتلكات والمواشي الخاصة بهم.

من جهة أخرى أكد مصدر موثوق لـ”وكالة أنباء الروهنجيا” أن قوات الأمن البورمية في مدينة “منغدو” غرب ولاية “أراكان”، حوَّلت المسجد ‏القديم – الذي يقع في مدخل قرية “كيلادونغ” التي شهِدت الاعتداءات البوذية على مسلمي الروهنجيا – إلى معسكر لقوات الشرطة منذ اندلاع أحداث العنف الأخيرة في ‏‏13 يناير الماضي. ‏

وتشهد قرية كيلادونغ اعتداءات ومجازر وحشية من قبل القوات الأمن البورمية وعصابات بوذية تابعة لحركة 969 المتطرفة خلال يناير الحالي.

 

اترك رد