قضت محكمة في ميانمار، بالسجن على ثلاثة أشخاص ، بسبب الصورة التعريفية للنادي الليلي الذي يملكونه في العاصمة يانغون، ويظهر فيها بوذا مرتديا سماعات رأس

وبلغت مدة السجن عامين ونصف العام على الأشخاص الثلاثة، بينهم فيليب بلاكوود من نيوزيلاندا، الذي قال عقب جلسة المحاكمة: “إنهم سيلجئون إلى محكمة التمييز من أجل أن تعيد النظر بالقضية

واعتبرت منظمات حقوق الإنسان قرار المحكمة بمثابة هجوم على حرية التعبير في البلاد

وقال مسئول منظمة “هيومن ‫‏رايتس وتش‬” في ‫‏آسيا‬ “فيل روبيرتسون”: إنَّ الصورة التي استخدمها هؤلاء الأشخاص الثلاثة قد تكون من وجهة نظر ثقافية تصرف غير مسئول، ولكن قرار السجن لم يكن صائبًا

علي صعيد أخر يسعي البوذيون في جنوب آسيا فسادًا وتقتيلاً وترويعًا،عندما قاموا بشنّ حرب شاملة ضد المسلمين في بورما, حيث صبوا نار إرهابهم على ولاية أراكان أو طائفة الروهنجيا التي تقطنها أغلبية مسلمة، حتى وصل أعداد القتلى في صف المسلمين إلى الآلاف كما هي أعداد المعتقلين أما عن المشردين فقد وصلت إلى أكثر من مائة ألف، تفرّقوا في المخيمات سواء في بنجلاديش أو تايلاند

ويذكر أنه بين الحين والآخر، تأتينا أخبار عن قيام البوذيين بذبح أو قتل أو حتى اعتقال مئات بل آلاف المسلمين هنا وهناك، تحت قيادة الرهبان البوذيين، مما يؤكّد أنَّ هذه المجازر مدعومة دينيًا، حتى تسوغ لهم تحريق منازل المسلمين وتخريب محلاتهم، وإتلاف محاصيلهم الزراعية، وبعد ذلك لن تجد من العالم سوى الصمت ما يعني رضا عن هذه الأفعال الشنيعة

اترك رد