أركان – ميانمار| أحوال المسلمين
أفاد مراسلنا من أراكان أن فيضانات عارمة ضربت شمال ولاية أركان فى ميانمار مما أدى إلى تشريد ما لا يقل عن 1700 من مسلمى الروهينغا، وإتلاف كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية وتعطيل الحياة بالكامل، حسب ما أعلن قطاع الحقوق والتوثيق بالمركز الروهينغي العالمي.
و حدثت الفياضانات بسبب غزارة الامطار التى هطلت الاسبوع الماضى على مدينة كيوكتو الواقعة شمال الولاية، و خلفت خسائر مادية كبيرة وقطع الطرق، وأدت إلى انهيارات أرضية في مساحات واسعة.
و أفاد مراسلنا أن عشرين شخصا على الأقل لقوا مصرعهم، وتأثر الآلاف جراء هذه الفيضانات، وذكرت وكالة أنباء أراكان أن أكثر من عشرة آلاف أسرة من مسلمي الروهينغا تلفت محاصيلهم الزراعية من الأرز وقصب السكر، مما كانت معدة للاستخدام أو البيع، وباتوا الآن في حاجة إلى الإمدادات الغذائية العاجلة.

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تستعد لإرسال مساعدات إغاثة إلى عشرات الآلاف من المتضررين من الفيضانات في ميانمار، وأضاف كيري خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” في كوالالمبور: “دعوني انتهز هذه اللحظة لأعبر عن تضامن الولايات المتحدة مع الذين تكبدوا خسائر في الفيضانات بأماكن عدة من ميانمار”، و اختتم “سنعلن قريبا عن حزمة مساعدات للإغاثة من الفيضانات”، مؤكدا أن وكالات الإغاثة الأمريكية تنسق بالفعل مع حكومة ميانمار.

وقال الناشط الأراكاني محمد أيوب إن حكومة ميانمار بدأت في تقديم مساعدات أولية إلى المتضررين من القومية البوذية، وتجاهلت مسلمي أراكان، وسط استمرار الممارسات التعسفية والاستفزازية في المناطق الأخرى القريبة من مناطق الفيضانات، مناشدا المؤسسات الإنسانية والإغاثية المسارعة بتقديم ما يلزم من المساعدات بشكل عاجل.
وتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تمرّ العاصفة الاستوائية بالأماكن الساحلية الأخرى في ولاية أراكان، حيث يعيش كثير من الناس في القرى الساحلية النائية ومخيمات النزوح الداخلية وانعدام البنية التحتية.
يذكر أن معظم بيوت المسلمين في ولاية أراكان مصنوعة من الأخشاب والألواح، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الكارثة وتشرد الآلاف، بينما ينتظر المتضررون الإغاثة العاجلة.

اترك رد