تعرَّض مسلم روهنجي للضرب الوحشي من قِبَل الجيش البورمي حتى لفظ أنفاسه الأخيرة من حياته، كما أورده “روهنجيا بلوجر“.

 

وكان القتيل الذي يدعى “محمد هاشم” البالغ من العمر 30 سنة من سكان مدينة “منغدو” بـ”أراكان“؛ قد اتهمته القوات البورمية بأنه بنغالي دخيل؛ فألقت القبض عليه خلال الأسبوع الحالي من داره، واقتادته كالبهيمة إلى داخل مدرسة ثانوية، فأوقعت عليه ضربًا مبرحًا حتى تركته يسبح في سيل دمائه مكسور الرأس مقيد اليدين والرجلين.

 

وفي صباح اليوم الذي يليه سلَّمته – وهو كجثة هامدة – في يد شرطة “منغدو“، وهي بدورها أيضًا قامت بضربه وتعذيبه مرة أخرى حتى المساء.

 

وبعد أن أحسَّت الشرطة بخطورة حالته واقتراب أجَله؛ أرسلته في اليوم الذي يليه بواسطة عربة إلى داره؛ حيث لفظ هناك آخر أنفاسه.

المصدر : روهنجيا بلوجر

اترك رد