09144837613872113451712181181183

يعيش الآلاف من اللاجئين الروهنجيين في “جامو وكشمير” التي تسيطر عليها “الهند” في حالة يرثى لها؛ حيث ‏يعملون في مصنع التعبئة وتغليف الجوز، وهذه هي الفرصة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة لآلاف اللاجئين صغارًا وكبارًا.‏

‏”إرشاد أحمد” يعيش مع عائلته التي فرت من “بورما” وهو في سن ال 14؛ حيث كانوا يخشون من تعرضهم للقتل من قبل البوذيين ‏المتطرفين، ويعتقد أن الحياة التي يعيشها الآن هي حياة بائسة.‏

الجدير بالذكر أن “الهند” ليست من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين؛ لذا لا يوجد قانون يتعامل مع اللاجئين الأجانب، ‏والحكومة في يدها القرار حول ما إذا كانت تمنح اللجوء للروهنجيا أم لا.‏

وإذا قررت الحكومة عدم منحهم اللجوء، فإنهم في هذه الحالة يستلمون بطاقات للاجئين من الأمم المتحدة، ولكن هذا الأمر يستغرق وقتًا ‏طويلاً.‏

وتصنف الأمم المتحدة الروهنجيين بأنهم أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم، إذ يعيش عشرات الآلاف منهم في جميع أنحاء شبه القارة ‏الهندية، ويأملون أن تتغير حياتهم يومًا ما إلى الأفضل.‏

المصدر : وكالة أنباء الروهنجيا

اترك رد