بقلم / أبو الحسين آل غازى

من عام 2006م إلى عام 2011م أجرت مؤسسة غالوب الأميركية استطلاعا بين شعوب العالم –تحديدا فى 155 دولة- حول اعتقادهم نحو الدين ، وكان السؤال “هل الدين جزءا هاما من حياتك اليومية؟ ” فأجاب الناس بـ “نعم” أو “لا” ، والعجب العجاب في هذا الاستطلاع أن بلاد بنغلاديش المسلمة جاءت هي البلد التى لم يُوجد فيها أحد أجاب بـ”لا” ، فى حين أجاب 4% من شعب المملكة العربية السعودية –بلاد الحرمين- بـ”لا”، ووافقتها بالإجابة بـ”لا” كل من الإمارات وقطر ومصر والأردن . وأكثر الدول إجابة بـ”لا” هى دول أوربا والدول المسيحية ، وأكبر الدول إجابة بـ”لا” هى السويد –ملاذ المُلحدات والعاريات من تسليمة نسرين إلى علياء المهدى- ، حيث أجاب 88% من سكانها بـ”لا”.

ومن المعلوم أنه يوجد فى بنغلاديش آلاف من الشيوعيين والعلمانيين ، إلا أن هؤلاء لا يتجرأون بإعلان ما فى قلوبهم تجاه الدين ، خاصة بعد ما أجبر الشعب البنغلاديشي المسلم المُلحدةَ تسليمة نسرين للفرار إلى السويد حينما أعلنت إلحادها وازدراءها للأديان عام 1994م ، وفشل إعلام الإلحاد من إنقاذها من غضب الشعب ، وحتى الآن لم يتجرأ المُلحدون من إرجاعها إلى بنغلاديش رغم أن الحكومة الحالية تُزعم أنها علمانية ، والحقيقة أن لهذه الحكومة تعريفها الخاص للعلمانية ، وهى تسوية الحرية لممارسة كل الأديان .

من ذاك الوقت بدأ المُلحدون من المسلمين والهنادك وغيرهم يُخفون ما فى باطنهم من ازدراء وسخرية للأديان .

للاضطلاع على الاستطلاع : من هنا 

اترك رد