اسمه الحقيقي “سيد محمود” المعروف شهرةً بخالد حربى، من مواليد 15 يوليو 1975 محافظة الفيوم ومن ثم إنتقل مع عائلته لمحافظه الجيزة، فى سن الخامسة عشر تم إعتقالة من قبل أمن الدولة فى  عهد الرئيس المخلوع مبارك وذلك فى بدايات إلتزامة وتعرض لأشد أنواع التعذيب والتنكيل داخل المعتقل .

أكمل تعليمه أثناء فترة إعتقالة وحصل على بكالوريوس زراعة ولم يحصل على أوراق تخرجه الا بعد تَعنت ضباط أمن الدولة ومحاولتهم مساومته.

 

عمل فى موقع لواء الشريعة قبل أن يتم إغلاقة من قِبل السلطات المصرية حيث كان مديراً لقسم نصرة النبى صلى الله علية وسلم، وتتلمذ على يد الشيخ رفاعى سرور وكان ذو نشاط واضح وتفوق فى تلقى العلم.

 

قام خالد حربى بعدد من حملات التوعية ضد حملات التنصير التى كانت تستهدف المناطق الفقيرة وكذلك عقد عدداً من المناظرات فى معرض الكتاب أمام عدداً من القساوسة هو وصديقة المعتقل حالياً فى سجون الإنقلاب منذ فض إعتصام رابعة العدوية الدكتور حسام أبو البخارى .

 

قام خالد حربى بتأسيس موقع المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير حيث كان إنطلاق الموقع ضربة قاصمة فى مواجهة الكنيسه المصرية

 

وتُولى خالد حربى ملف المسلمين الجُدد على الرغم من المضايقات الأمنيه المُحاصرة لنشاطة وتبنى قضية كاميليا شحاته التى أسلمت وقامت الكنيسة بإختطافها بمساعدة من أمن الدولة وأعقبها إعتقال خالد حربى مرة أخرى .

 

خرج خالد حربى من المعتقل عقب ثورة ياناير وسقوط نظام مبارك، ولكن ما لبث أن تم الزَج بإسمه فى أحداث كنيسة إمبابة على الرغم من عدم تواجده فى القاهرة حينها، وتم القبض عليه بعد الإنقلاب العسكرى فى 6 نوفمبر 2013 وهو فى حاله مرضيه مُزريه على أثر إعتقاله سابقاً وتعرضه للتعذيب.

 

لم يُسمح له بالزياره لأكثر من ثلاثة أشهر حتى إن بنته تظن أنه قد لحق به مركوه داخل المعتقل .

 

توفى والدة ولم يستطع ان يحضر الجنازة او يتلقى العزاء وكذلك وُلدت بنته “أروى” ولم يتسنى له رؤيتها إلا مرة واحده

اترك رد