ستالينا كاربتوف   أو (Stalina Karpetov) فتاة بوسنية 20 سنة ، تدرس في جامعة الأزهر ضمن الوافدين المسلمين .. اشتهرت باسم عائشة البوسنية .. هربت من عصابات “الصرب” الوحشية” الذين اغتصبوا وقتلوا ألاف البوسنيات ، فوقعت في أيدي الشرطة المصرية صورة-عائشة-البوسنيةفي ديسمبر 2013 بتهمة التظاهر مع طالبات الأزهر واختفت حتي سلموها مؤخرا جثة هامدة .

لم يعذبوها تعذيبا عاديا أو يغتصبوها فقط ، كما فعلوا مع فتيات مصريات كثيرات أخرهم فتاة المدرعة ، ولكنهم عذبوها في مناطق العفة ، فظهرت آثار التعذيب في مناطق بجسمها وأغلبها في مناطق عفتها !.

شاب يدعي محمد عادل من مدينة نصر كتب قصتها علي فيس بوك .. قال إن السفارة البوسنية بالقاهرة اتصلوا به وأكدوا له خبر موت المواطنةStalina Karpetov المعروفة باسم عائشة البوسنية مع وجود آثار تعذيب في مناطق بجسمها وأغلبها في مناطق عفتها ، بعد ان ابلغهم هو عن اختطافها فى فبراير .

وحاولت “الشرق .تي في” الاتصال بممثل البوسنة في مصر “أبو بكر اسماعيل” للتأكد من الخبر ولكنه لم يرد علي الهاتف .

عائشة – بحسب شهادة الشاب المصري – كانت تقيم مع أسرة مصرية بجوار مسجد بلال بمدينة نصر. وتم خطفها بعد إحدى المسيرات بـ 3 ساعات من أمام مقرأة المسجد ، فى ديسمبر 2013 ، وفي مارس 2014 أكدت مباحث الجوازات إنها لم تخرج من مصر ما يعني أنها مختفية داخل مصر .

الشباب الذي روي قصتها كتب يقول : “من كام شهر بعد الانقلاب مباشرة بعث لي أحد الأشخاص ممن كانوا في مسيرة إن فيه واحدة اسمها عائشة وجنسيتها بوسنية “اعتقلت” وقمت بتوثيق الحالة وإرسال معلوماتها لمن أستطيع وتناسيتها بعد ذلك في زحمة الأحداث والأيام … منذ قليل وقع عيني على بوست يفيد بأن عائشة البوسنية … اغتصبت وقتلت في السجن … يالله يالله يالله  !!

من هي شهيدة الانقلاب ؟!

الشاب محمد عادل قال أن المعلومات التي أرسلها ذلك الشخص عنها في البوست تتضمن  أن اسمها  Stalina Karpetov  وهي معروفة باسم عائشة البوسنية كانت تذهب لمقرأة بعد العصر في المسجد .. شافها بعض الكلاب (الشرطة) لابسة نقابها فأخذوها من ديسمبر 2013 .

وأضاف : “في مارس 2014 مباحث الجوازات أكدت للسفارة إنها ماخرجتش برة مصر وكلمني ظابط أمن دولة وقفلت السكة في وشه بعد ما وعدني إنه هايجيبني .

وتابع : “عائشة سابت بلدها اللي كانو بيغتصبوا المسلمات فيها علشان تتعلم قرآن في بلد الازهر بس تم اغتصابها في بلد الأزهر ”

ويقول الشاب عبد الله إمام الذي روي تفاصيل حياتها من البداية ، أن المعلومات التي وصلتني عن عائشة وقتها .. أن أسمها (ستالينا) ومعروفة أيضا بـ ليندا ، وأسم الشهرة: عائشة البوسنية تعمل محفظة قرآن – السن: ما بين ال 19 و 21 سنة – أخر تاريخ اتصال قبل الاختفاء كان في 19 أكتوبر 2013 – مكان السكن بالقرب من مسجد بلال بمدينة نصر والمنطقة التي تتحرك فيها تقع ما بين مسجد بلال ومسجد السلام في مدينة نصر – ترتدي النقاب-  البشرة بيضاء مشربة بالحمرة في الخدود كنساء البوسنة الأوربيات والوجه شبه ممتلئ من الخدود (الوجنتين) ويميل للاستدار –  لون الشعر بني كستنائي – لون العينين: اخضر مع بعض الأزرق الخفيف .

وتقول التفاصيل أنها دخلت مصر مع والدتها البوسنية وقت الحرب في البوسنة لرائجة وكانت مسجلة وهي طفلة رضيعة شهر ونصف على باسبور والدتها ولكن والدتها ماتت بعد شهر ونصف أي كانت تبلغ 3 اشهر فتم تبنيها من أسرة في الإسكندرية قاموا برعايتها ولكن ماتوا أيضا وكل ورقها الرسمي ضاع نتيجة المأساة التي حدثت لها وهي رضيعة ولكن دخلت مصر بصورة شرعية وانتقلت للقاهرة لتعلم محفظة قرآن .

وأضاف “عبد الله ” : كنت أسعى في حل مشكلتها لأنها لا تعرف طريق أوراق هويتها المفقودة مع حقوقي كان سيحل الأمر من مفوضية اللاجئين وأيضا يتزوج منها ، لأن وضعها يماثل وضع مجهولي النسب دون ورق في مصر .

وقال أنه بعد البحث من اختفاءها وإغلاق رقم موبايلها وحذفه فجأة والسؤال في المنطقة وعدد من الرتب ، تم العلم أنه في المنطقة ما بين مسجد بلال ومسجد السلام تم اعتقال حوالي 100 أخت روسية وشيشانية مسلمة في ذاك الوقت وهي كانت تسكن مع صديقتها المسلمة هناك من احد جمهوريات روسيا ، ثم بدأت قصتها المؤلمة لتغتصب وتعذب وتقتل علي أيدي الشرطة المصرية في بلد الأزهر بعدما هربت من القتل والاغتصاب في بلدها علي يد الصرب .

 

المصدر 

اترك رد