القاهرة – مصر | أحوال المسلمين

نتج عن تحرير سعر الصرف للجنية المصري زيادة سعر الصرف للدولار نحو الضعف ليصل إلي 17 جنيه للشراء .كما زادت أسعار السلع الاستراتيجية المستوردة وأولها “الأدوية” بنسبة تصل ل 50% حيث تستورد مصر 90% من المواد المستخدمة في تصنيع الدواء من الخارج، بينما تفرض التسعيرة الجبرية في بيع الأدوية.

وفي مقابل ذلك، شهدت المستشفيات الحكومية والخاصة نقصاً كبيراً في المستلزمات الطبية، وأكد أطباء متخصصون أن العديد من الوحدات الصحية أغلقت أبوابها جراء العجز الحاد في المحاليل الطبية، ونقصت أدوية الطوارئ الخاصة بأمراض القلب. وفي آخر تصريح “لغرفة صناعة الادوية” اعلنت اختفاء 146 صنف من الأدوية الضرورية كأدوية السرطان “كاندوسان” و”هولوكسان” ومشتقات الدم “الأنتي آر إتش”، والأدوية الحيوية، ومنها “الألبيومين” للكبد وامتناع مراكز الفشل الكلوي عن استقبال حالات جديدة .

الجدير بالذكر أن الاحتياجات بالدولار لشركات الأدوية في مصر سنويا تصل قرابة ملياري دولار، وفقا لبيانات غرفة صناعة الدواء، علما بأن عدد مصانع الأدوية العاملة في مصر يبلغ 150 مصنعا، بحجم استثمار يتجاوز 40 مليار جنيه (2.22 مليار دولار).

“بنك الأدوية”

%d8%a8%d9%86%d9%83

من أجل حل سليم لأزمة نقص الدواء، قام طلاب فروع الصيدلة و دكاترة و مهندسون بإنشاء منصة تدعى Pillibank.com (بنك الأدوية) و التي تعنى بتقريب المسافة بين طالب دواء معين و متوفر عليها، يود بيعها بثمن رمزي أو تقديمها بالمجان.

تتوفر المنصة على مساحة بحث تمكن طالب الدواء من البحث عن العلاج بالإسم سواءا باللغة العربية أو الإنجليزية، و لمن لم يجب ما يبحث عنه، بإمكانه أن يطلب دواء في قسم “طلب دواء” و سيظهر الطلب لجميع المستخدمين، أما عن اقتناء الدواء فيتم عبر تواصل مباشر بين الطالب و صاحب الدواء من خلال رقم الهاتف المرفوق مع الطلب.

و يشدد المسؤولون عن المنصة أنها تضع مسؤولية الحفاظ على المعلومات الشخصية لكل مشترك، و يتم حجبها عن الجميع إلا في حالة طلبك لدواء معين او عرضك لدواء لديك
سوف يتم عرض رقم الموبايل والمحافظة فقط مع العرض أو مع الطلب لتسهيل التواصل معك.

اترك رد