على الرغم من دخول شهر  رمضان الكريم , فإن المسلمين المضطهدين في بورما يقضونه في رعب بعد الهجمات التي تتوالى عليهم من قبل العصابات البوذية منذ بداية الشهر، و تكررت الهجمات البوذية   من إلقاء الحجارة على ممتلكات المسلمين، ومهاجمة العديد من المتاجر والمنازل والمساجد، مُخلفين وراءهم قتيلين و20 مصابًا، كما أكدت الشرطة آنذاك .

و تضاعفت مخاوف المسلمين بعد عدة غارات للشرطة على  المساجد، خاصة بعد الاستيلاء على أسلحة بدائية الصنع التي يستخدمها المسلمون للدفاع عن مجتمعهم.

و قد قال أحد المسلمين هناك “إننا لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا على الرغم من التهديدات لحياتنا.  نحن خائفون حتى من الإمساك بقطعة طوب “، و قد صرح قادة مسلمين أن مجتمعهم ينبغي أن يكون له الحق في الدفاع عن نفسه “إذا لزم الأمر”.

هذا، ولا تزال علامات الاضطهاد الديني التي يقودها متطرفو البوذيين ظاهرة من خلال حملات التشويه على الإنترنت، أو محاولة تشتيت انتباه المسلمين خلال الصلاة بهجمات تدفعهم لترك الصلاة لحماية حياتهم.

و الجدير بالذكر أن إرهاب العصابات البوذية قد  دفع 58 من الأُسر المقيمة في المنطقة (حوالي 400-500 فرد) لترك المساجد والهروب بحياتهم إلى منطقتي ” بيين أوو لوين” و”كيوكم”، في حين اتجه من لم يقدر على تلك التكاليف إلى “جياجو” على حدود “الصين” مع “ميانمار”.

اترك رد