كوالالمبور‏ – ماليزيا | أحوال المسلمين

لفظ صبي روهنجي أنفاسه الأخيرة في ماليزيا بعدما أسرته عصابة من تجار البشر في تايلند وهو في طريقه إلى ماليزيا وقامت بتعذيبه على الرغم من دفع والده فدية مالية طالبت بها العصابة قبل أن ترسله إلى ماليزيا وهو في حالة حرجة

وكان الصبي نور حسين الذي لا يتجاوز 15 سنة قد غادر أهله من دون علمهم من مخيم نايابارا ببنغلاديش متوجها إلى ماليزيا بغية الحصول على وظيفة تساعده على إعانة والده، لكن عصابة لتجار البشر خطفته في تايلاند عندما حطت السفينة هناك وطالبت أهله بفدية مالية بلغت 150,000 تاكا بنغلاديشي لإطلاق سراح ابنهم

وقالت صحيفة “راسيدونغ” التي نشرت الخبر إن والده أرسل الفدية رغم ضعف حالته المادية، بعد الاقتراض على نظام الفائدة، لكن العصابة أخلفت بوعدها وأبقت الصبي لمدة شهرين ونصف عندها رغم توسلات والده، وعرضته خلال ذلك للتعذيب الشديد، ثم أرسلته إلى مخبأ آخر لهم في ماليزيا وهو في حالة حرجة

وأفادت الصحيفة أن مداهمة للشرطة على المخبأ كشفت عن وجود الصبي وهو ملقى على السرير عاجزا عن الحركة، وقد تركته الشرطة أيضا على حاله حتى أخذه بعض اللاجئين الروهنجيين هناك ونقلوه إلى منزل مجاور لهم، وصرح لهم حينها بما تعرض له من ضرب وركل على صدره من قبل تجار البشر

وقال اللاجئون الروهنجيون إن عدم وجود وثيقة قانونية حالت دون قبوله في المستشفى العام حتى لفظ الأخيرة قبل أن تحقق الشرطة في الحادثة وتقرر دفنه

 يشار إلى أن مراكب بورمية وتايلندية تعود لقراصنة من تجار البشر تقوم بالتجول في المياه الإقليمية لبورما بهدف خطف الروهنجيا خلال محاولتهم الفرار من الاضطهاد البوذي ضدهم في بورما إلى بعض الدول المجاورة كبنغلاديش والهند وتايلند

اترك رد