بيروت – لبنان | أحوال المسلمين

أفاد أحد أهالي سجناء رومية أن ادارة السجن عذبت و عنفت بكل وحشية سجناء سجن رومية بالرغم من قبولها بشروطهم التي تتضمن استقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق، تخفيف الاكتظاظ في السجن و تخفيف الاجرائات المتخذة عند الزيارات، ذاكرا أن القوات العسكرية تسلطت على الجهاديين على الرغم من كون التمرد كان من جميع السجناء بسبب شدة الظلم الواقع على الجميع.

و أضاف في شهادته أنه حينما سيطر المنتفضين أسرى سجن رومية على مبنى “د” و قبضهم على 18 عسكري كرهائن قبل أكثر من أسبوع سعيا للضغط على الداخلية اللبنانية لرفع الأذى و الظلم و تحسن الأوضاع، وافقت الداخلية على المطالب بعد مماطلة، و ما ان تسلمت الرهائن يوم الجمعة حتى غدرت بعدها بـ3 أيام لما كان الأسرى نيام.

و قد تم الغدر بالمعتقلين بحصار السجن يوم الإثنين، ثم رمي المعتقلون بالرصاص و القنابل المسيلة للدموع، فاختنق الأسرى في غرفهم، ثم تمت المداهمة من قِبل قوات تابعة لحزب الحريري المدعوم سعوديا و تسمى “القوة الضاربة”، فتمت تعرية و تقييد الجميع و ضربهم ضربًا عنيفًا و أدخلت العصي بأدبار بعض الأسرى.
لم تتوقف الوحشية عند ذلك الحد، بل قامت ادارة السجن بإدخال فرقة نسائية مدربة و ملثمة و قمن بضرب جميع الأسرى و تعذيبهم.
و بفعل الممارسات الوحشية بحق سجناء سجن رومية، أصبح أغلب أسرى السجن في وضع صحي لا يحسدون عليه، حيث يعاني أغلبهم من تشوه في وجوههم بسبب شدة الضرب -بما فيهم كبار السن-، و قد تم سحب قرابة 50 شخصًا بما فيهم كبار في السن و شباب بلاد الحرمين -وهم عراة- من طرق ادارة السجن إلى مكان مجهول.
يذكر أن المبنى “د” مؤلف من 3 طوابق وفي كلّ منها 3 اجنحة”، و يضم “المبنى “د” نحو 500 سجين”.
و قد قامت “لجنة أهالي الموقوفين” بعدة وقفات احتجاجية من أجل تحسين وضع السجناء، و ضمت المطالب :
1- توقيف التعدّي على الموقوفين بالضرب .
2- معالجة المضروبين وذوي الأوضاع الصحية .
3- السماح بإدخال الأدوية للمرضى .
4- السماح بإدخال الملابس .
5- السماح بإدخال الطعام .
6- تخفيض أسعار الدكان التابع لسجن رومية .
7- إطالة مدة مواجهة الأهالي لأبنائهم .
8- السماح لأكثر من شخص في مواجهة الموقوف .
9 – تخفيف إجراءات التفتيش المهينة للنساء من الأهالي .
10 – تخصيص مكان لائق لانتظار الاهالي دورهم لمواجهة ابنائهم .
11 – السماح للموقوفين بالنزهة والتعرّض للشمس .
12 – توفير فُرُش وتأمين أغطية للموقوفين لأجل منامتهم .
13 – متابعة ومراقبة الإجراءات ذات الطابع الإنساني الحقوقي في حق الموقوفين من قبل منظمات حقوقية حكومية وغير حكومية .
14 – متابعة اوضاع الموقوفين الصحية من قبل الصليب الأحمرالدولي واللبناني والمنظمات والجمعيات الأخرى المعنية بالصحة والعلاج والاستشفاء والأدوية .
15 – تأمين تكاليف ومصاريف النقل والزيارة للفقراء من الأهالي الذين لا يملكون المقدرة .
16 – الإسراع في ترميم المبنى (ب) ليتمّ إعادة الموقوفين الذين كانوا فيه إليه بسرعة ، لأنهم ينامون كل 11 موقوف في غرفة واحدة لا تتعدى مساحتها 8 امتار مربّعة .
17 – السماح بالخلوة اللائقة بين الزوج وزوجته .
18 – السماح بالإجتماع على طاولة واحدة في قاعة لائقة بين الأهالي وأبنائهم .

و لا يزال معتقلي سجن رومية و سجون عدة في لبنان يعانون الحرمان و العذاب بمختلف انواعه وسط تجاهل و تعتيم حقوقي و اعلامي.

اترك رد