ألقت منظمه IMLU الحقوقية اللائمة على الشرطه الكينيه بالوقوف وراء عمليات القتل التى شهدتها كينيا فى الخمس سنوات الماضية

وأضافت المنظمة أن أكثر من ألف مسلم لقوا مصرعهم على يد قوات الشرطة الكينية مقارنة بعمليات القتل التي اعترفت بها الحكومة و التى تمت على يد عصابات وخلفت قرابة 260 مسلم  وأن أغلب هذه الحوادث تمت فى مراكز المدن المختلفة

و وجهت المنظمه عدداً من الإتهامات لعدد من السياسيين و المسؤولين حول وقوفهم وراء إستخدام عصابات و ميليشيات منظمة لتصفيه ممنهجة للمسلمين وخاصة خلال الحملات الإنتخابيه

وأضافت المنظمة فى تقرير لها أن هناك صلات وثيقه بين عصابات الجريمه وعدد من ضباط الشرطه وذلك باعتراف الناطق باسم الشرطة زيبورة مبووروكى

وتُرجع المنظمة حدوث مثل تلك الحوادث بشكل كبير الى غياب المحاسبة فى الجهاز الأمني وأن غياب التحقيقات فى جرائم القتل أيا كان مركتبها وفى أى مكان كانت

اترك رد