المجتمع الإسلامي الكيني يعيش حالة من الذعر والخوف وذلك بسبب خطف الشباب المسلم المتكرر، والظنون تشير بقوة إلى رجال الأمن، حيث ازدادت حالات الاعتقال التعسفي الذي يعقبه اختفاء الشخص المعتقل.

والتقارير تشير بأن معظم المخطوفون يعدون ضمن الأفراد الذين تتهمهم الشرطة بالانتماء للتنظيمات والجماعات الإسلامية، مثل: حماعة الشباب الصومالية، بالإضافة إلى ما تسببه الشرطة من ذعر وتخويف لأسرة المعتقلين، وحتى التهديد بإطلاق التار عليهم.

وقامت مؤسسة “حقي”الإفريقية برفع القضايا التي تطالب الدولة بتحمُّل مسؤوليتها عن المخطوفين،  والرد على استفسارات أُسرهم. مع تجاهل الإعلام والرأي العام لمعالجة المشكلة بالمستوى المناسب

 

اترك رد