نيروبي – في هجوم سابق لـ “حركة الشباب المجاهدين” الصومالية الإسلامية ، لقي 21  شخصا على الأقل مصرعهم في هجوم على منطقة لامو الساحلية غرب كينيا ذات الأغلبية المسلمة، وروى ناجون من هجوم مبيكيتوني أنّ المهاجمين قتلوا رجالا مسيحيين عن قصد في محاولة للثأر للمجازر التي قامت و تقوم بها الحكومة الكينية ضد الأقلية المسلمة، و في هذا الصدد قال نائب الرئيس الكيني وليام روتو يوم الأحد أن على الأجهزة الأمنية إلقاء القبض على المهاجمين الذين قتلوا العشرات في قرية غامبا في نهر تانا وقرية هندي في لامو. 

وأعطى روتو قادة الأجهزة الأمنية العليا في نيروبي وأمهلهم 48 ساعة للقبض على المهاجمين أو الإستقالة من مناصبهم. 

وأدلى روتو بتصريحاته هذه خلال اجتماع في قرية مبيكتوني وزيارة قام بها للمناطق التي شهدت الهجمات يوم الأحد، وقال روتو “إن فريق الأمن بدءا من المفتش العام ديفيد كيمايو إلى أصغر شرطي يجب عليهم أن يلقوا القبض على المنفذين خلال 48 ساعة”.

وكلف روتو نائب المفتش العام للشرطة صامويل أراشي بالبقاء في لامو وتولي قيادة العملية.

كما قال محافظ لامو عيسى تيمامي “نطالب فريق أمننا بوقف عمليات القتل هذه وإلقاء القبض على القتلة”.

وأعلن ناطق باسم حركة الشباب الصومالية الإسلامية في بيان ليل السبت الأحد إن هذه الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة شنت هجوما جديدا في المنطقة. وقال عبد العزيز أبو مصعب إن “المهاجمين عادوا إلى قواعدهم سالمين”.  

و يذكر ان المنطقة شهدت في يونيو حزيران الماضي هجوما على المركز التجاري الصهيوني “ويست جيت” بالرغم من التحذيرات  التي وجهت من عدة دول بينها الكيان الصهيوني من خطر حدوث هجمات محتملة علي مصالحها الاقتصادية في كينيا و التي قابلتها الحكومة الكينية بتقليل الأهمية و التجاهل، و لقي حوالي 67 شخص في الهجوم،  في ظل مشاركة قوات خاصة صهيونية لاخلاء الرهائن من المركز التجاري 

 و قد أفاد احمد عبد غودان في رسالة تسلمتها وكالة فرانس برس ان الهجوم الذي تبنته حركة الشباب هو “رسالة الى الغربيين الذين دعموا الاجتياح الكيني” للصومال “عبر سفك دم المسلمين لمصلحة شركاتهم النفطية”. واضاف متوجها الى الشعب الكيني “اسحبوا قواتكم من الدول الاسلامية  او استعدوا لحمامات دم اخرى”.

اترك رد