اكتشفت في منطقة “راشكا” في “صربيا” مقبرة جماعية تحوي بقايا ضحايا الحرب الأخيرة التي جرت في “كوسوفو”، والتي ارتكبتها القوات الصربية على الشعب الألباني الأعزل.

وتحدث مدير قسم الطب الشرعي في “كوسوفو” “أرسيم غيرجاليو” في لقاء مع صحيفة “أيبوكا ري” الكوسوفية عن كيفية اكتشاف هذه المقبرة؛ فقال: كانت لدينا شكوك بوجود المقبرة منذ عام 2002 في هذا المكان الذي تم اكتشافها فيه الأسبوع الماضي.

وتوجد شكوك بوجود حوالي 450 شخصًا ضحية في هذه المقبرة، ونظرًا للظروف الجوية الجارية والبرد القارص، فإنه تم التوقف عن عملية استخراج بقايا الجثث؛ حيث إن درجات الحرارة انخفضت إلى 12 درجة تحت الصفر.

وكانت الحكومة الصربية تخفي هذه المقبرة، وتم صب أسفلت على المكان، كما تم بناء مبنى كبير عليها، لكن بعد جهود كبيرة والمعلومات الواردة تم اكتشافها.

وجرى التنسيق بين فريق عمل دولي وفريق عمل كوسوفي – صربي، وبدأ الحفر رغم محاولات صربية لتأخير البحث.

وصرح “أرسيم” بأنه جاري التنسيق مع الطرف الصربي عن موعد انتشال الجثث وفحصها والقيام بجميع الإجراءات الضرورية للكشف عن هوية الضحايا الذين تم قتلهم من قبل القوات الصربية والميليشيات خلال الحرب الأخيرة، وتم نقلها إلى “صربيا” لإخفاء الآثار.

وأضاف: إنه لا زالت هناك شكوك حول وجود مقبرتين أخريين في منطقتين مختلفتين في “راشكا” في “صربيا”، ولكن أكد أنه بعد الانتهاء من هذه المقبرة سيتم البحث عنها في المستقبل القريب

اترك رد