غزة – فلسطين | أحوال المسلمين

في خضم الحملة الشرسة التي تمارسها أجهزة حماس الأمنية على السلفيين في قطاع غزة، و التي كان آخرها مقتل سلفي متأثرا بالتعذيب الذي لحق به طيلة الثلاث أسابيع التي قضاها في سجون حماس، بادر العديد من النشطاء الى التغريد بمختلف الهاشتاجات لتسليط الضوء على هذه الفاجعة، و من بين هذه الأوسمة   و  و ، تداول النشطاء فيها أخبارا مؤكدة تهم حيازة الأمن الداخلي لحماس على حواجز قطاع غزة قائمة وبيانات لـ40 اسم من السلفيين صدرت بحقهم مذكرات للاعتقال، بالاضافة الى نصب الجهاز لعدة حواجز في القطاع، منها حواجز ثابثة و أخرى متنقلة، أما الثابثة فهي :

1_دوارالدحدوح-تل الهوا”قوات النجدة”
2_مفترق الصناعة”قوات النجدة”
3_أمام مبنى الجوازات”أمن المقر”
4_مفترق خميس-الجندي”النجدة”
5_أم مرجعية فتح”شرطة الرمال”
6_أمام فندق الأمل”المخابرات”
7_مفترق الأزهر”شرطة جوازات”
8_مفترق التشريعي”أمن المبنى”
9_منطقة أنصار”أمن داخلي”
10_مفترق السرايا”نجدة+أمن وطني”
11_مفترق الميناء”نجدة”
12_دوار الـ17″مباحث”
13_مفترق دولة”نجدة+تدخل”
14_مدخل غزة ج من صلاح الدين”تدخل”
15_دوار بهلول”نجدة”
16_أخر الجلاء”شرطة الرضوان”
17_مفترق ضبيط”تدخل”

أما بالنسبة للحواجز المتنقلة التي تتبع الداخلي والأمن العام والأمن المساعد في شوارع غرب غزة والمناطق العامة :

1_أمام مركز الزيتون”شرطة المركز”
2_م الشجاعية”دوريات”
3_م عسقولة”نجدة”
4_شارع 8 امام جامعة غزة”داخلي”
5_م السامر”دوريات”
6_م الشعبية”ش الدرج”
7_ش النفق”ضبط+دوريات متحركة”
8_المحطة”ش الدرج”
9_السنافور”دوريات”
10_الخط الشرقي”ضبط+امن عام”
11_م المنصورة”ش الشجاعية”
بالإضافة الى حواجز أمام مقرات الضبط الميداني والأجهزة الأمنية الأخرى في غرب وشرق غزة، وأمام منازل قيادات حماس، ناهيك على حاجز مفترق بني سهيلا واخر عند مركز شرطة مرور دير البلح يتبعون للأمن الداخلي و يرتدون زي مدني و مدججين بالسلاح.

“الهوس الأمني” هذا الذي تمارسه حماس في القطاع دفع العديد من سكانه الى الخروج عن صمتهم، من بينهم الصحفي محمد لباد حيث دون على صفحته في الفيسبوك قوله :

CKya-rGUkAAzVs1

أما عن ممارسات أجهزة حماس الأمنية في هذه الليلة، فقد قامت بحاصرة منزل السلفي”م ، ح” في حي الصبرة للمرة الثانية بعد مداهمته ظهر اليوم في محاولة لإعتقاله، بالإضافة الى التصعيد من اﻹجراءات التأمينية حول مقر قصر الحاكم مع إدخال السلاح الثقيل اليها، مع تسيير باصات هونداي للامن الداخلي وسيارات تويتا بها مسلحين تجوب شوارع دير البلح وبالاخص شارع السلام وشارع مستشفي يافا.

و في خضم هذه الأحداث، نشر  (ناج 4 مرات من سجون حماس) تسريبا صادرا عن جهاز الدعوة رأس هرم حماس حول تعميم داخلي صادر من حماس للتحريض على الدولة الإسلامية وأنصارها في غزة.

و تضمن الخطاب عبارات تهديد و وعيد لكل من يتعاطف مع من سماهم البيان بـ”الغلاة و المتساهلين”، و أيضا تحريض كل أبناء حماس على التجسس ورفع المعلومات عن أنصار الدولة الإسلامية ونشاطهم في غزة، مع ذكر “لا يحق لأي أخ أن يتناول أخبار هذه الفئة المنحرفة عبر وسائل الإعلام، ولو إنتقادا حتى لا يساعد في إنتشار هذا الفكر الخطير على الإسلام نفسه، لأن العقلاء قليلون” الأمر الذي يفسر التكتم الإعلامي الذي تنهجه الحركة في الهجوم على السلفيين في القطاع و تكتمها عن الادلاء بأخبار عن أوضاعهم بالسجون أو حتى الأسباب التي اعتقلوا بسببها و الذي كان آخرهم الشيخ عدنان ميّط ثم الشيخ العلامة ماجد العواودة.

CKy-qDCWsAA3ak9

CKy_Ta8UwAA-oIr

الشيخ العلامة “ماجد العواودة ” إمام وداعية وخطيب معروف في معظم مناطق قطاع غزة، وله دور بارز في الدعوة إلى الله تعالى، ونشاطه يقتصر على إلقاء الخطب العلمية الفقهية والمواعظ الدينية الدعوية، وله احترامه في أوساط الشارع الغزي، واليوم يلقى الشيخ مصير العديد من السلفيين على أيدي أجهزة حماس الأمنية، و حول حادث الشيخ ماجد تسائل “تجمع أهالي المعتقلين السلفيين في سجون حماس” في بيانه الأخير على حسابه @asragaza1 قوله “هل الشيخ العلامة “ماجد العواودة ” يقف خلف “التفجيرات المفتعلة” التي اعتقلت حماس بسببها العشرات رغم نفي “السلفيين” أفرادا وجماعات لصلتهم بها مرارا وتكرارا. أم أن الشيخ يسعى للإخلال بأمن القطاع الصابر الذي أصبح سلعة تتاجر به الفصائل المتصارعة على حكم بقاياه”.

و يذكر أن أجهزة حماس أشرفت على اغتيالات لعدة شخصيات في غزة، كان لآخرها اغتيال يونس الحنر عضو سابق في كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس و ناشطا في “سرية الشيخ عمر حديد ـ بيت المقدس” و قد قتل بعد إعلان مسؤولية السرية عن إطلاق صاروخ صوب سديروت، و اتهمه الأمن الداخلي بأنه “خارج عن القانون” زاعما أنه رفضه تسليم نفسه و بادر بإطلاق النار على القوى الأمنية، في حين ذكرت زوجته “أم أنس” و أحد أقاربه أن يونس تلقى عدة رصاصات بصورة مباشرة في الرأس دون أن يبدي أية مقاومة، هذا و قد اعتقلت الأجهزة الأمنية لحماس أكثر من 100 سجين يقبعون في سجونها ليومنا هذا، مع تسريبات تفيد تعرضهم لتعذيب متكرر و حرمان من أبسط حقوق السجناء.

اترك رد