باريس – فرنسا  | أحوال المسلمين

صرح لاعب كرة القدم الفرنسي المسلم، نيكولا أنيلكا، إن بلاده تعاني من تفشي ظاهرتي العنصرية والإسلاموفوبيا “البغيضة” ضد الأفراد القادمين من شمال إفريقيا

وتحدث اللاعب الفرنسي عن علاقته مع الدين الإسلامي الذي اعتنقه وهو في السادسة عشرة من عمره، قائلا:لقد عشت على نفس المبادئ الإسلامية المعتدلة منذ طفولتي، وشعرت أن الدين الإسلامي هو الأنسب لي، وأديت كل فرائضي، وقد اعتدت على الصيام خلال شهر رمضان لأنني كنت معجبا بما كان يقوم به المسلمون من حولي من فرائض
وأكد أنيلكا، أن الفرنسيين القادمين من شمال إفريقيا يبذلون جهودا ثمينة للتأقلم مع الحياة الفرنسية، إلا أن المجتمع الفرنسي يميز بينهم وبين باقي الفرنسيين

وقال للأسف، فرنسا هو البلد الوحيد الذي تحتاج فيه إلى إخفاء اسمك وصورتك على أمل العثور على وظيفة، وهذا النوع من العنصرية غير مقبول

وأضاف أنيلكا: إن عدد العقبات التي تواجه المسلمين في فرنسا لا تعد ولا تحصى، فمثلا إذا قمت بإرسال سيرة ذاتية لإحدى الشركات بفرنسا وكتبت على ظهر الرسالة الرمز البريدي الخاص بك، أو إذا كان اسمك عربيا أو مسلما، أو إذا أضفت صورتك، لن يتم النظر في ملفك أبدا، ولن تحصل على الوظيفة مهما حدث، لأنك باختصار مسلم أو عربي، فهذا نوع من العنصرية البغيضة التي يجب مكافحتها

وتؤكد أرقام المرصد الفرنسي للإسلاموفوبيا  أن الاعتداءات على المسلمين في تزايد مستمر منذ يناير 2015

اترك رد