وفقًا لجمعية الفتح الإسلامية، بدأ المسجد المستقبلي بمدينة “فريوس” الفرنسية في البناء في نهاية الأمر، فعلى الرغم من حصوله على رخصة البناء التي استغرقت وقتاً طويلاً في الاستلام، فإن التصريح الفعلي بالبناء كان في أغسطس 2013.

 

وقام مرشح من الجبهة الوطنية ببلدية “فريوس” بإطلاق عريضة ضد هذا المشروع، بحجة عدم الشفافية ومشاورة أهالي المدينة، ورغبته في عمل استفتاء للحصول على موافقة سكان المدينة لبناء المسجد.

 

وقد بدأت أعمال البناء بشكل جيد، وأُقيمت خيمة من أجل استيعاب مسلمي المدينة، ولكن فوجئ الناشط اليميني ببداية البناء، وأعرب عن اندهاشه لانتهاء مدة صلاحية الترخيص، وأن تصريح البناء المعتمد في شهر أغسطس ليس له أي شرعية، وعلي عمدة البلدية التصرف ومنع البناء.

 

ولكن نائب رئيس البلدية أوضح أن المعارضين يتحدثون بدون دليل عن البطلان، ويستند هذا البطلان على غياب بدء الأعمال في آخر سنتين من تاريخ إبلاغ الترخيص الأصلي، ويجب معرفة أن “منظمة الفتح” طلبت مراقبة بدء هذه الأعمال، وهذا ما يوضحه بلاغ مقدم من الجمعية في إبريل 2013.
كما أبلغ محامي مدينة “سانت رافييل” رسميًّا عن وجود هذا البلاغ الذي يوضح هذه المزاعم الخاطئة تجاه رخصة البناء

اترك رد