باريس – فرنسا | أحوال المسلمين  

“من الواضح أن الإسلاموفوبيا وصلت لأعلي درجاتها في فرنسا لدرجة أن يثار جدل في فرنسا حول وضع قانون يحظر من إرتداء المسلمات التنانير الطويلة في المدارس” بهذ العبارة علق أحد الفرنسيين الغير مسلمين على هذا الخبر مضيفا أنها حكومة  “مثيرة للشفقة” حين تتدخل في الزي الذي يرتديه المواطنين وإذا كنت تستاء من أحد يغطي جسده بسبب ديني فأنت شخص مضطرب نفسيا.. إليكم الخبر

تتعرض الحكومة الفرنسية إلي ضغوطات من أجل إتخاذ قرار واضح بشأن إمكانية الفتيات المسلمات إرتداء تنانير طويلة في المدارس الحكومية أم لا.

هذا وقام عدد من المدرسين بطرد حوالي 150 طالبة مسلمة في الأشهر الثماني عشر الماضية، وذلك بسبب إرتدائهم تنانير طويلة وعبايات زاعمين أن ذلك ضد القانون الذي وضع منذ 11 عاماً، وهو يختص بحظر المظاهر الدينية في الفصول الدراسية الفرنسية.

وعلي الرغم من أن معظم المدارس الفرنسية تجيز التنانير الطويلة، إلا أن القضية أثيرت منذ قيام مدرسة في شمال شرق فرنسا أبريل الماضي بطرد فتاة تدعي ” سارة” 15 عاماً بسبب إرتدائها تنورة طويلة ولم تعود للمدرسة الإ يوم أمس، ولكن حتي الآن رسمياً لا يوجد قانون بمنع الطلبة في المدارس من إرتداء التنانير الطويلة وما حدث كان فقط فعل فردي من المدرسين وبعض المؤسسات التعليمية.

ويذكر أنه صدر قانون في عام 2004م ينص على أن المدارس الحكومية يجب أن تظل “علمانية” و أي مظهر أو رمز يدرك منه أنه له علاقة بالدين يجب أن يستبعد، و هذا القانون هو الذي يعتبر الدافع وراء طرد المحجبات و الملتزمات بالزي الاسلامي. 

ويعمل بعض الطلاب المسلمين علي إيجاد طرق لتغيير القواعد العلمانية بالمدارس الخاصة باللباس المدرسي حيث يعتبرونها مجرد كره للإسلام.

والسؤال هنا، كيف يمكن لمدرس أن يفرق بين تنورة طويلة يتم أرتدائها كموضة وبين تنورة طويلة يتم إرتدائها لإسباب دينية، و تجيب بعض المدرسات أن الفرق واضح حيث تقوم بعض الطالبات المسلمات بإرتداء عبابات إسلامية طويلة بينما الأخريين يرتدون تنانير سوداء فضفاضة طويلة تصل الى الكاحلين كموضة.

وتقول وزيرة التعليم بفرنسا “مغربية الجنسية” مسلمة وتدعي “نجاة فالو بلقاسم” أن التنانير الطويلة لا بأس بها ولكن إن لم يكن هناك عنصر إستفزاز أو عرض ديني من قبل الطالبات”.

 يذكر أن ” نجاة” قد أيدت القرار الذي أصدرته مدرسة في مدينة “شارلفيل ميزيير” الفرنسية بإرسال الطالبة سارة إلي المنزل بعد إرتدائها تنورة طويلة مبررة بذلك أن المدرسة تري أن الطالبة تدعو إلي دينها بإرتدائها التنورة أو بمعني أخر تتباها بها بين زملائها.

هذا وطالب “فيليب تيونير” رئيس الإتحاد الذي يضم أوائل المدرسين من المدارس الحكومية، الحكومة الفرنسية بإصدار مبادئ توجيهه واضحة بشأن التنانير الطويلة.

اترك رد