07122377287239018001682130111380

 منذ يونيو 2011، عندما اندلعت المعارك بين جيش بورما ومتمردي جيش استقلال “كاشين”، نزح ما يقدر بنحو ‏‏140 ألف مدني في الولاية الشمالية، وأجبروا على العيش في مخيمات اللاجئين، التي يقع الكثير منها على طول الحدود الصينية.‏

واضطر العديد من النساء في المخيمات إلى البحث عن عمل في الصين لإعالة أسرهن، مما جعلهن عرضة للانتهاكات، وشيوع ظاهرة ‏بيع الفتيات، وتقع أخريات في شرك الزواج من رجال صينيين ضد إرادتهن.‏

وتقول “سنج بان” (17 عاما) من عرقية كاشين، وكان يحاول زوجان صينيان بيعها كـ”زوجة مؤقتة” لصاحب أعلى سعر، والتي عادت ‏مؤخراً من محنتها عبر الحدود في يونان الصينية إلى مخيم جي يانج للاجئين، “كنت أبكي طوال الوقت، ولكنهما قالا لي إنه يجب علي ‏أن أتزوج من الرجل الذي اختاراه لي، وأنني لن أعود إلى المنزل مرة أخرى‎”.‎

المصدر : وكالة أنباء الروهنجيا

اترك رد