دوشنبه – طاجيكستان | أحوال المسلمين

قامت حكومة الطاجيك في الـ15 من الشهر الجاري باتخاذ قرار ينص على منع أداء فريضة الحج لمن هو دون 35 عاما، في خطوة للحد من عدد الحجاج الطاجيك الذاهبين إلى بلد الله الحرام، لكن السلطات اعتبرت المنع محاولة لمكافحة التطرف من جانب الحكومة، غير أن المحرومين من الحج أدانوا القرار ووصفوه بالمخزي.

وقد صرَّحت لجنة الشؤون الدينية التابعة للحكومة الطاجيكية في بيان صحفي نشرته وكالة “انترفاكس” للأنباء في 14 إبريل قائلةً: “من كانت أعمارهم 35 عاما فما فوق هم فقط من لهم الحق في أداء فريضة الحج”، وزعمت: “إن الهدف من قرارنا هو إتاحة الفرصة لكبار السن من أجل متابعة الحج السنوي وتحقيق حلم عمرهم بأداء الحج”.

و تهربا من المسؤولية، أفادت الحكومة الطاجيكية ان هذا القرار الجديد يأتي تبعا لما تهدف إليه السعودية من تجنب تدافع الحجاج وذلك بالحد من حصة التأشيرات لكل بلد.

ويُذكر أن عدد الحجاج الطاجيك تجاوز ثمانية آلاف حاج في العام الماضي، بينما تقول اللجنة إن السعودية خصصت 6300 تأشيرة فقط لطاجيكستان لهذا العام.

أما رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، فقد أبدى انتقادا لشعبية فريضة الحج الروحية بين المسلمين الطاجيك، ودعا المواطنين في وقتٍ سابق إلى مساعدة الفقراء بدلا من “استدانة الأموال أو دفع المال المتبقي لديهم للقيام بمثل تلك الرحلة”.

تجدر الإشارة إلى أن طاجيكستان كانت واحدة من الدول الخمس الآسيوية الوسطى التابعة للاتحاد السوفييتي السابق، وقد استقلت في عام 1991، ويشكل المسلمون 90% تقريبا من إجمالي سكانها الذي يبلغ 7.2 مليون نسمة، وفقا لكتاب الحقائق الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

ويُذكر أيضا أنه إبان فترة الحكم السوفييتي، كان يُعَاقَب كل من يظهر شعيرة من شعائر الإسلام، كالحج أو أداء الصلوات، كما واجهت النساء هجمات متكررة ضد حرياتهن الدينية، حيث فرضت الحكومة حظرًا على الحجاب في المدارس، وأظهرت امتعاضها من مظهره في أماكن العمل، كما ألغته من الصور الفوتوغرافية الخاصة بجوازات السفر.

اترك رد