تغاضت الحكومة السيرلانكية عن معاقبة الراهب “كالابودي أتي نجاناسارا” – أمين عام منظمة بودوبالاسينا و المسئول عن التحريض على أعمال العنف الطائفي التي وجهت ضد الأقلية المسلمة في جنوب غرب سيرلانكا و التي راح ضحيتها 3 شهداء و أكثر من 75 جريحاً مع حرق عدد كبير من المنازل و المحل التجارية.
و اتهم وزير العدل رؤوف حكيم حكومة بلاده بالتغاضي عمداً عن حماية المسلمين من الاعتداءات التي يقودها رهبان جماعة “بودو بالا سينا” التي تتحمل مسئولية الهجمات التي شنت ضد المسلمين خلال السنوات الأخيرة رغم نشاط المسلمين في العمل المدني في سيرلانكا و دعوتهم المبنية على الرحمة و التعايش و معاقبة أياً ممن يعتدي على راهب بوذي أو يرد على إسائته و لو بالقول فقط .
الجدير بالذكر أن سيرلانكا بها أقلية مسلمة تبلغ نسبتها 10% من السكان مع وجود غالبية بوذية تقدر ب 70%من المجموع الكلي للتعداد بها , و تتغاضى الحكومة هناك عن معاقبة من يمارس العنف ضد المسلمين و كذا أخفق السياسيون المسلمون رغم توليهم مناصب وزارية من حماية المسلمين من الهجمات المتكررة عليهم من قبل متطرفين بوذ و خاصةً في مناطق تمركزهم  جنوبي البلاد.

اترك رد