العملية الاستشهادية الاولى

ارتفع عدد ضحايا العمل الفدائي في محطة سكك حديد فولغوغراد إلى 17 قتيلا، بعد وفاة 3 مصابين في المستشفى ، وبذلك يبقى في مستشفيات فولغوغراد 31 جريحا ممن أصيبوا في التفجير الفدائي الذي وقع في محطة فولغوغراد للسكة الحديدية الأحد 29 ديسمبر/كانون الأول في الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة ، حسب التوقيت المحلي. ومازال 12 من الجرحى في حالة حرجة. وأعلنت وزارة الصحة الروسية أن عدد المتضررين من التفجير بلغ 45 شخصا
وهذا الهجوم الفدائي هو الثاني بمدينة فولغوغراد في جنوب روسيا (ستالينغراد سابقا) خلال نحو شهرين، إذ قتل 6 أشخاص وأصيب العشرات في تفجير نفذته فدائية بحافلة ركاب في المدينة يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول. وفي 27 ديسمبر/كانون الأول، لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة بياتيغورسك شمال القوقاز.

وقد أعلن نائب رئيس حكومة مقاطعة فولغوغراد عن فرض الدرجة الصفراء “للخطر الإرهابي” في المقاطعة لمدة 15 يوما. تجدر الإشارة إلى وجود 3 درجات في روسيا لتقييم مستويات “الخطر الإرهابي”، وهي الأزرق ثم الأصفر والأحمر وهو المستوى الأكثر ارتفاعا.

 

العملية الاستشهادية الثانية

أعلنت المصادر الروسية من فولغراد جنوب روسيا أن حافلة تفجرت صباح هذا البوم ،و طبقا للمعلومات الاولية فقد سقط على الاقل 15 قتيل و 20 جريح وأسفر التفجير عن تدمير الحافلة بشكل شبه كامل

و نشر الاعلام الروسي قوله : “الانفجار كان قويا جدا ، و قد هشم الحافلة الى قطع ، لم يبق منه الا الهيكل فقط ، و احتمال ان يزيد الضحايا عن 15 قتيل و 20 جريح ”

ونقلت وكالة ريا-نوفوستي الروسية للانباء عن مصادر أمنية قولها إن فدائية اسمها اوكسانا اصلانوفا، التي يقال إنها كانت متزوجة مرتين من مجاهدين اسلاميين والذين قتلا من القوات الفدرالية الروسية، وانها صديقة الفدائية نايدا اسيالوفا التي فجرت الحافلة في فولغوغراد في اكتوبر الماضي.

ولكن وكالة انترفاكس للانباء نقلت لاحقا عن مصدر امني آخر قوله إنه “تأكد ان الانتحاري كان رجلا يحمل المتفجرات في حقيبة ظهر.”

وقال المصدر الأخير إنه تم التثبت من هوية الفدائي ، و أن عليه ملامح سلفية و أن لقبه بافلوف.

وتبعد مدينة فولغوغراد نحو 700 كيلومتر من مدينة سوتشي الروسية المقرر أن تقوم باستضافة الاوليمبياد الشتوية في فبراير/شباط المقبل.

 

في سياق متصل

في يونيو / حزيران الماضي، دعا زعيم الثوار دوكو عمروف لبذل “كل جهد” لتعطيل الألعاب الأولمبية في سوتشي ، و التي وفقا له ، ستعقد على “عظام الكثير من المسلمين” المقرر اقامتها في منتجع سوتشي الروسي – وهي الدورة التي وصفها “بالشيطانية.”

وما زال من المبكر الجزم بأن هجوم فولغوغراد الاخير كان من تنفيذ احد مجاهدي عمروف.

صور :

المصدر : وكالات

اترك رد