في صباح الأربعاء وقعت فرقة من مجاهدي ولاية داغستان بينهم الأمير يوسف شهر الدين سليمانوف قائد فرق المجاهدين في شامل – قلعة في حصار من قبل وحدات من القوات الروسية والعملاء، وذلك بعد أن أعلنت قوات العدو ما يُسمى بـ”عملية مكافحة الإرهاب” في تجمع بساتين “بالميرا” في شامل-قلعة، وحاصروا خلالها منزلين مجاورين في التجمع.


وردا على طلب قوات العدو منهم تسليم أنفسهم، قرر المجاهدون مواجهتهم وذلك بعد إخراج زوجة أحد المجاهدين مع طفلين صغيرين من المنزل المحاصر.

بعدها بدأت قوات العدو تقصف المنزل المحاصر بالأسلحة المختلفة، واستمر تبادل إطلاق النيران عدة ساعات, ارتقى خلالها ثلاثة من المجاهدين الأبطال إلى ربهم شهداء – نحسبهم كذلك-, وهم الكاتب حمزة (سليمانوف رادمير) صاحب البيانات والقصائد الدعوية، وشقيقه سليمانوف روستام, وابن عمهما، أمير قطاع شامل قلعة،  سليمانوف شهر الدين.

وبخصوص الخسائر في صفوف العدو، فقد قام الغزاة بالتكتم الشديد حولها -كعادتهم-، واعترفوا فقط بإصابة ثلاثة منهم إصابات متفاوتة، اثنان منهم تعرضا لانفجار قنبلة يدوية الصنع كان المجاهدون قد أعدوها من قبل.

في المنزل المجاوِر، كان قد حوصر أحد معاوني المجاهدين، وهو السيد إبراهيم محمدوف، وبما أنه كان يمتلك معلومات وافية عن المجاهدين ومعاونيهم ومواقع تجمعاتهم، ولم يكن يملك سلاحا لمواجهة أعداء الله، قرر السيد أن يقتل نفسه بقطع عروقه خشية أن يقع في أسر أعداء الله فيظفروا منه بالمعلومات التي قد تؤدي إلى إيذاء عشرات المسلمين من المجاهدين وأعوانهم.

اترك رد