بقلم : حسام الحفناوي

أن القوات الروسية القيصرية لما استولت على بعض قلاع ومدن المسلمين في الحرب الدائرة بينها وبين الدولة العثمانية في مطلع القرن الثالث عشر الهجري الموافق للعقد الثامن من القرن الثامن عشر الميلادي وقامت بمذابح للمسلمين فيها، لم يستطع السلطان العثماني عبد الحميد الأول تحمل الأحزان التي أصابته بسبب ذلك، فأصيب بنزيف دماغي، وتوفي في سنة 1203 هـ، 1789 م، وكان قد كتب قبل وفاته “الله يعلم كم حزنت من التقرير حول سقوط أوزي، إن وقوع كل هذه الأعداد من المسلمين رجالا ونساء وأطفالا في أيدي الكافر قد ملأ قلبي كدرا وغما، يا رب أنت مالك الملك، كل أملي ودعائي هو أن تريني قبل وفاتي رجوع هذه البلدان إلى أيدي المسلمين”.

انظر الدولة العثمانية المجهولة لأحمد آق كندوز (ص360).

اترك رد