تونس – تونس | أحوال المسلمين
 تبنى انصار الدولة الإسلامية في تونس في بيان نشرته “إفريقية للإعلام” هجوم ثكنة بشوشة المتواجدة في المربع الأكثر تحصينا في البلاد، وقد أوقع الهجوم 7 قتلى من الجيش التونسي بينهم ظابط.
و نفذ الهجوم كما ذكرت “إفريقية للإعلام” جندي يدعى “المهدي الجمعي” مهاجما الثكنة العسكرية بشوشة بينما كان المجندين يرفعون الراية التونسية في الثكنة يرددون النشيد الوطني، و أضافت أن المهدي دخل القاعدة بسكين فقط، استطاع مباغتة و ذبح أحد الجنود ثم اغتنام سلاحه، حينها أطلق النار على المجندين و الظباط المتواجدين في الساحة مما أوقع العديد من القتلى و الجرحى فاق كا ادعت الرواية الرسمية 7 قتلى و 13 جريح.
و نشرت “إفريقية للإعلام” احصائيات لما أسمته “نتيجة التدافع بين الحق و الباطل في تونس منذ ابريل 2011 الى ماي 2015” ذكرت فيه عدد قتلى الجيش التونسي و المسلحين أنصار الدولة الإسلامية في تونس .
 vwtg7rg2
و يذكر أن الرواية الرسمية التي أدلت بها السلطات تشير الى تورط عسكري يعاني من مشاكل نفسية صباح اليوم الاثنين باطلاق النار على زملائه بالثكنة العسكرية ببوشوشة وفق ما افاد به الناطق الرسمي لوزارة الدفاع الوطني المقدم بلحسن الوسلاتي، من جهة أخرى ذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي معلقا على الحدث “لا وجود لاطلاق نار في محيط الجامع وان الوضع اصبح تحت السيطرة بعد وصول تعزيزات امنية مكثفة الى محيط الثكنة العسكرية “.
و في نحو متصل أفاد ياسين أياري، مدون و ناشط سياسي مقرب من المؤسسة العسكرية معلقا على الهجوم في ساعاته الأولى بمنشور له على صفحته الفيسبوكية قائلا “شكوك معقولة حول أن الأمر فعلا عملية إرهابية بمشاركة الرقيب و أن إطلاق النار كان سيتبعه دخول إرهابيين للثكنة . (الفرضية مطروحة جديا لدى الأمن العسكري، و تأكيدها أو نفيها لم يتم حتى الآن)” و أكد ياسين عن كذب رواية السلطات التونسية حول الحدث و أسباب نهجها ذلك التصرف “الفاشل” بقوله “الوسلاتي يكذب، مدير الأمن العسكري فاشل، هذه أمور مؤكدة. من حق الرأي العام أن يعلم، و من واجبي إعلامه ما دامت الدولة تكذب عليه و تستخف بعقله. هذا ما يحدث عندما تكون قيادة عسكرية ضعيفة و لا تحيط جيدا بالجنود، و عندما يكون مدير أمن عسكري فاشل يوجه أعوانه ضد الناشطين السياسيين لا لفهم ما يحدث في الثكنات، و عندما تنهار معنويات الجنود و أعصابهم”.

اترك رد