أنجمينا – تشاد | أحوال المسلمين

رغم أنّ ظهور هذه المنظمة الغير حكومية على الساحة لم يكن الا منذ 6 أشهر إلا أنها  اختارت و حددت معاركها بعيدا عن كل ما يجلب الأنظار وأضواء الكاميرات، فخلال شهر رمضان أعلنت منظمة “الكرامة الدولية” عن حملة تبرعات لفائدة لاجئي افريقيا الوسطى.

وحال عودته من مخيمات اللاجئين الواقعة على المنطقة الحدودية بين التشاد وافريقيا الوسطى وفي “نجامينا” قال الأستاذ وحيد عباسي رئيس “الكرامة الدولية”:” اذا قلت لكم أن الوضع كارثيّ  فأنا لا اعلمكم بشيء”  و قد وصفت مواقع صحفية من عين المكان أن نتيجة المجازر و التطهير العرقي قاسية والوضع الانساني كارثي.

enfantcampr+®fugues2

كما قال الاستاذ وحيد :” يعيش مواطنو افريقيا الوسطى المسلمون –وهم أقلية- حالة مطاردة تجبرهم إما على النزوح أو على التعرض الى الابادة” ثم أضاف “المخيمات في حالة كارثية، يعاني النازحون من نقص في كل شي : الخيم، الأكل، الدواء. حسب احصائياتنا فان هناك المئات من الرضع والاطفال الذين تحولوا الى ايتام نتيجة المذابح التي حصلت، كلهم في خطر”.

و أضاف الأستاذ وحيد “لذلك أطلقت المنظمة حملة تبرعات لفائدة هؤلاء النازحين عبر برنامج لرعاية الأيتام يتلكف بتغذية الطفل وكسوته وتعليمه ب49 يورو فقط شهريا، هذا بالاضافة الى برنامج صحي موجه لاصحاب الاعاقات حيث أن تكلفة الرجل الصناعية بلغت 6000 يورو، ثمّ على المدى البعيد ستكون هناك حاجة الى اعادة تجهيز البنية التحتية: فب 4000 يورو يتم حفر بئر وب1000 يورو يتم تجهير مكتبة”.

هذا و قد سعت “الكرامة الدولية” الى تحقيق الدعم المادي لعدد كبير من طلبة الدراسات العليا الذين اضطروا الى ترك دراستهم وأحلامهم بسبب ما حصل. وهذا ما يبينه المرئي التالي:

اترك رد