اسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

نشر موقع KüreselAnaliz التركي خبرا مفاده أن السلطات التركية قامت منذ 29 يوليو الماضي الى الآن باحتجاز المئات من الأجانب في إسطنبول، أغلب المحتجزين من الأوزبك و أيضا كازاخستانيين، طاجيك، قرغيز، تركستانيين و قوقازيين، و يتعدى عددهم الإجمالي 450 محتجز يواجهون تهديد إعادتهم الى بلدانهم من لدن السلطات، حيث تنتظرهم أحكام قاسية تصل حد الإعدام.

كوريسيل أنالي

و أضاف الموقع أن قرار الحكومة ترجم على أنه جاء ضمن تدشين العلاقات الروسية – التركية، و في ذلك جعل الأجانب اللاجئين الى تركيا هربا من الإضطهاد قربانا لتيسير هذه العلاقات و تسريع عجلتها.

من جهته وضح الموقع أن الأوزبك سطروا أحداثا تاريخية خلال الإنقلاب الفاشل في تركيا، حيث خرجوا بأكملهم الى الشوارع و الأزقة، ووقفوا كالجبال أمام دبابات الجيش، في محاولة لإيعاقها من الوصول الى هدفها.

ss
لافتة مرفوعة من قبل الأوزبك عقب الإنقلاب الفاشل تقول “اثبت واقفا، لا تركع، الأوزبك معك”

و نشر الموقع أيضا دعوة لمظاهرة تشترك فيها جمعيات تركية، تتخللها هيئة الإغاثة الإنسانية و حقوق الإنسان و الحريات (IHH) و جمعية إتحاد الأوزبك (Özbekler Birliği) ، و جمعية إتحاد تركستان (Türkistan Birliği) ، و نصت دعوة التظاهرة التي أقيمت أمام مقر هيئة الإغاثة الإنسانية و حقوق الإنسان و الحريات (IHH) الأربعاء الماضي على تلاوة البيان الآتي في المؤتمر الصحفي :

منذ تاريخ 12 يوليو، بعد اعتذار أردوغان لروسيا على اسقاط الطائرة بـ16 يوم، و قبل أحداث الإنقلاب الفاشل، تم تحضير لائحة بموجبها ستقوم السلطات بتاريخ 29 يوليو بحملات اعتقالات لأكثر من 450 شخص، أغلبهم من الأوزبك و أيضا كازاخستانيين، طاجيك، قرغيز، تركستانيين و قوقازيين، و من أجل البث في إعادة إرسالهم الى بلدانهم تم نقلهم الى مركز إعادة إرسال اللاجئين.

الذين سيتم إرسالهم الى بلدانهم سيقاسون أشد العذاب، و قد وقع هذا مرارا و تكرارا في أمثلة حية بالأمس القريب. بينما تنم هذه الإجراءات على بيروقراطية، يجب أن لا يعامل محبو تركيا بهكذا معاملة.

لا زال العديد من المهاجرين المغدورين المظلومين و المحتجزين في مركز إعادة الإرسال (GGM) يتلقون معاملات غير حقوقية، ووضعهم الحالي يحتاج للإستقصاء و ندعو الجمعيات المنضوية في المؤتمر الى عدم التأخر في ذلك.

و قد أُسقِط الموقع الذي نشر الخبر، إلا أن مواقع تركيا أخرى مثل إنجا نيوز و موقع كوكلو دييشيم أعادوا نشر الخبر استنادا على المصدر الأساسي موقع كوريسيل أناليز.

إدارة الهجرة تستمر في ظلم المسلمين القوقازيين

في سياق متصل، نشر موقع يني أكيت التركي، في 31 ماي 2016، خبر مفاده أن إدارة الهجرة بدأت في تهجير المجاهدين ذي العرقية القوقازية و التي طالبت السلطات الروسية إعادتهم الى بلدانهم، و كانت أولى ضحايا هذا الطلب مسلمة داغستانية تبلغ 16 عاما.

1464704276-be2d4e
عائشة ذي 16 سنة

و يضيف الموقع، تعليقا على الحادثة قامت جمعية إمكان دار التي تهتم بالعوائل المهاجرة، بنشر إعلام في قنوات التواصل الإجتماعي عن هذا الوضع الغير حقوقي قائلة :

قامت السلطات الروسية بوصم زوجة الشهيد عبد الواحد إديلجيرييف (الذي اغتيل في منطقة باشاك شهير، إسطنبول)، السيدة زالينا إديلجيرييف الحبلى ذي 9 أشهر، برقم التهديد G87 و الذي يعني أنها مشبوهة بالإرهاب، الأمر الذي أدى الى اعتقالها و إطلاق سراحها في اليوم التالي.

129233
صورة عبد الواحد إديلجيرييف

و اليوم، يستطرد البيان، تم إيقاف أختنا عائشة ذي 16 سنة خلال مراجعتها لإدارة الهجرة من أجل عمل تذكرة إقامة، نتيجة لوجود بيان من لدن روسيا بشأنها، و بسبب سنها الصغير لم يتم إرسالها الى شعبة الأجانب و حارت الشرطة إلى أين ترسلها. جميع القوقازيين القادمين الى تركيا و المقيمين فيها يوصمون بالإرهاب من لدن روسيا. ماذا يحدث للمسؤولين الأتراك ؟ ما هذا التسلط ؟ كفي هذا ! المرجو التواصل مع إدارة الهجرة و توصيل صوتكم اليها 0312 422 05 00 – 0312 422 05 01 – 0312 422 05 02.

و يذكر الموقع بأن تركيا أعادت أكثر من 40 ألف شخص الى بلدانهم، و ذلك حسب ما ذكره مؤتمر صحفي جمع هيئة و الجمعية العالمية لحقوق اللاجئين و جمعية أوزغور دار، و وقف العقبة، و وقف المدنية، و وقف الاقصى للتعليم و التكافل.

 

اترك رد