إسطنبول – تركيا | أحوال المسلمين

في أولى ساعات صباح الجمعة 17 فبراير/شباط 2017 أرسلت السلطات التركية الشيخ عبد الخليل رفقة عائلته الى مطار المدينة في السعودية في انتظار ترحيله الى دبي و منها الى كازاخستان لمواجهة الإعدام المحتوم بعد اعتقال في مطار أتاتورك لمدة 127 يوما، و بالرغم من مناشدته المتكررة للرئيس و رئيس الوزراء التركيين و جمعية الإغاثة الإنسانية العالمية المشهورة بسفينة الحرية مافي مرمرة، إلا أنه لم يجد أي صدى يذكر.

عقب ترحيله الى السعودية، ذكر الشيخ عبد الخليل أن”لقد عاملتنا الشرطة في مطار أتاتورك بمعاملة سيئا جدا، تعرضو لي و لأبنائي بعنف شديد .. نحن نعلم أن الشعب التركي ليس مثل شرطة مطار أتاتورك، أرجوكم ساعدونا لتقبلنا تركيا على أرضها”.

و قد تكفلت منظمة “دار حقوق اللاجئ” (Mülteci Hakları Derneği) بنشر المناشدات المسجلة من الإمام عبد الخليل و حشد الرأي العام على تبني قضيته و الدفاع عنه و عن عائلته أمام قرار الترحيل الجائر و رفض قرار استقباله من لدن السلطات المبني على أسباب مبهومة.

و في وقت لاحق، نشرت مواقع إخبارية تركية على رأسها “كوريسيل أناليز” (التحليل العالمي) أن الشيخ عبد الخليل سلم فعليا رفقة عائلته الى السلطات الكزخية بالأمس، و تم ذلك يوم 18 فبراير على الساعة 1:20 صباحا من مطار دبي الى مطار أستانة بالعاصمة الكزخية.

و قد نشر حساب (دنيا الإسلام) آخر تسجيل صوتي للإمام عبد الخليل يذكر فيه أن السلطات في دبي قامت باستقلاله الطائرة قسريا رفقة عائلته، ناشدا الشعب التركي الى الوقوف بجانبه و جانب عائلته و الدفاع عليهم ضد القرار الجائر.

و يعتبر عبد الخليل ضحية ضمن سلسلة طويلة من الضحايا المهددين بالإعادة، و آخرون أعيدوا قسريا الى بلدانهم مما أدى بهم الى الإعدام فور وصولهم، ناهيك عن تعرض العديد منهم للتعذيب الشديد حتى الموت.

اترك رد