تشهد “تايوان” حاليًا حالة من الازدهار والتنامي الإسلامي؛ حيث تضم 170 ألف مسلم من بينهم 60 ألف مسلم تايواني، وغالب المسلمين من أصول عرق “الهوي” الذي هاجر أفراده من وطنهم الأصلي بـ”الصين” في فترة الأربعينيات من القرن العشرين.

ويضم قطاع كبير من المسلمين العمال الأجانب، وخاصةً من “إندونيسيا” و”تايلاند” وغيرهما؛ حيث ينعم المسلمون بقدر من الحرية التي تعوق ممارستهم شعائر دينهم دون تمييز.

 

ويوجد 6 مساجد تقدم خدماتها كدور للعبادة مراكز للالتقاء بين المسلمين في مختلف المناسبات.

 

ويساهم العديد من المتخصصين في نشر التوعية الإسلامية، ومن بينهم البروفيسور “نورالدين” – الأستاذ بجامعة “سان فرانسيسكو” المشارك – في توعية المواطنين بحقيقة الإسلام وثقافته وتعاليمه، وذلك بالرغم من الخلفية المغلوطة لدى الأفراد عن الإسلام والمسلمين، وخاصةً بعد أحداث 11 سبتمبر.

اترك رد